توصلت الإدارة الأميركية والكونغرس إلى اتفاق يمهد السبيل لإقرار اتفاقات للتجارة الحرة مع البيرو وباناما، لكنه يبقي اتفاقين مماثلين مع كوريا الجنوبيةوكولومبيا عرضة للتكهنات. وأعلنت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي ان الاتفاق يهيئ المجال لسياسة أميركية"حرة وعادلة"في ما يتعلق بالتجارة، وذلك بإدراج معايير يمكن تطبيقها حول اليد العاملة والبيئة. وفي مؤتمر صحافي مع أعضاء آخرين في الكونغرس واثنين من أعضاء حكومة الرئيس جورج بوش قالت:"يتوقف مستقبلنا الاقتصادي على قدرتنا على فتح أسواق جديدة للسلع والخدمات الأميركية. ووقَّع الاتفاق في أعقاب أشهر من المساومات حول مصير اتفاقات تجارية مع كولومبيا والبيرو وباناما والاتفاق الأحدث مع كوريا، بعد سيطرة الديموقراطيين على الكونغرس. ورحب بوش بالاتفاق مع الكونغرس قائلاً انه يأمل بأن يؤدي إلى إقرار الاتفاقات التجارية الأربعة وتجديد صلاحياته في التفاوض على اتفاقات أخرى. وأشادت الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب بالاتفاق وقالت للصحافيين ان على الدول الأربع المعنية إدخال تعديلات على الاتفاقات التجارية، وهو ما حصل بالفعل في الاتفاقين مع البيرو وكولومبيا. وقال السناتور ساندر ليفين ان الاتفاق مع كولومبيا يواجه عقبة أخرى بسبب تاريخ العنف الطويل في سياسة البلاد مع النقابيين، وان الاتفاق مع كوريا يواجه معارضة قوية من أعضاء في الكونغرس يعتقدون بأنه يمنح سيول امتيازاً استثنائياً في دخول سوق السيارات الأميركية.