سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
جماعة الزرقاوي نفت علاقتها به ... والأردن اعتبره "عضواً بارزاً" فيها . الرباط : لا دليل على مقتل رهينتين مغربيين في اعترافات عضو "القاعدة" المعتقل في عمان
أكدت مصادر رسمية في الرباط أمس أن لا دليل في اعترافات العراقي زياد خلف الكربولي التي بثها التلفزيون الأردني أول من أمس، على مقتل المغربيين عبدالكريم المحافظي وعبدالرحيم علام العاملين في سفارة المغرب في العراق والمخطوفين منذ حوالي سبعة أشهر، بعدما أكد تسليمهما الى تنظيم"القاعدة في بلاد الرافدين"بزعامة أبي مصعب الزرقاوي. وأكدت هذه المصادر أن هناك اتصالات بين الاستخبارات الخارجية المغربية ونظيرتها الأردنية لمتابعة تطورات هذه القضية. جاء ذلك في حين نفى تنظيم مرتبط ب"القاعدة في بلاد الرافدين"أي علاقة له بالكربولي الذي وصفته السلطات الأردنية بأنه"عضو بارز"في هذا التنظيم. وأفاد البيان الموقع باسم"الهيئة الاعلامية لمجلس شورى المجاهدين في العراق"أن"الشخص الذي ظهر على الفضائية الاردنية لا نعرفه أصلاً". وأضاف البيان"أن كل ما عُرض لا يعدو أن يكون مسرحية كتب فصولها زبانية البيت الأسود"، في اشارة الى البيت الأبيض. وتابعت:"كلما زادت الضربات التي يتلقاها أعداء الله على أيدي المجاهدين، تحولت آلام وأوجاع تلك الضربات الى خرافات وأوهام تجوب في رؤوس الصليبيين وأذنابهم". وكان الكربولي اعترف بأنه قتل سائقاً اردنياً في العراق وخطف موظفين في السفارة المغربية العام الماضي وسلمهما الى تنظيم"القاعدة". وأفاد التلفزيون الأردني أن الكربولي اعتقل خلال عملية مشتركة للاستخبارات والجيش الأردنيين. الى ذلك، أفاد بيان للخارجية المغربية أن الرباط ترصد أنباء بثتها وسائل اعلام اردنية استناداً الى اعترافات المعتقل الكربولي المنتسب الى تنظيم"القاعدة"، جاء فيها أنه خطف المغربيين وسلمهما الى جماعة الزرقاوي، وأنه لا يعرف شيئاً عن مصيرهما بعد ذلك. وجاء في البيان أن افادات المعتقل التي تخلو من الدقة"سينتج منها عدم وجود أي دليل أو تأكيد على قتلهما"، ما يعني نفي أنباء متناقضة كانت تحدثت عن"اهدار دمهما". ورجحت المصادر أن يتوجه فريق أمني وقضائي مغربي الى الاردن"لرصد التطورات عن قرب"، في حين واصلت السلطات اجراء اتصالات على مستويات شعبية ورسمية لانقاذ المغربيين المخطوفين اللذين لا صفة ديبلوماسية لهما، وكانا مجرد موظفين في السفارة توجها الى الاردن لتسلم رواتب العاملين في السفارة كما جرت العادة منذ فترة.