عرض التلفزيون الأردني مساء أمس تسجيلاً ل"مسؤول الغنائم"في تنظيم"القاعدة"، زياد خلف رجّا الكربولي، الذي اعترف بعمليات سلب وقتل وخطف سيارات وشاحنات علىالحدود الأردنية - العراقية. وأكد التلفزيون أن الاستخبارات استدرجته الى مكان خارج العراق"واعتقلته. ويعمل الكربولي، الذي يكنى ب"أبي حذيفة"، مخلّصاً جمركياً على نقطة حدود الطريبيل العراقية واستغل وظيفته، بحسب التحقيقات الأردنية، ليقوم بهذه العمليات التي شملت قتل السائق الأردني خالد الدسوقي في أيلول سبتمبر الماضي، وخطف الديبلوماسيين المغربيين اللذين قتلهما تنظيم"القاعدة"في تشرين الثاني نوفمبر الماضي، بالإضافة الى خطف وكيل وزارة المالية العراقي، ثم اطلاقه، والاحتفاظ بسيارته المصفحة. وأكد بيان رسمي أذاعه التلفزيون الأردني أن هذه"العملية النوعية"نفذتها"مجموعة فرسان الحق"التابعة لوحدة العمليات الخارجية في دائرة المخابرات العامة بإسناد من الكتيبة 71 التابعة للعمليات الخاصة في الجيش". وأضاف البيان أن العملية"نفذت بأمر مباشر من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني". وبث التلفزيون لقطات ثابتة للمعتقل الكربولي، الذي يبدو في الثلاثين، محاطاً برجال أمن مقنعين، وهو ينزل من مروحية عسكرية. وشرح الكربولي، الذي كان يتكلم بتأن وارتياح أمام كاميرا التلفزيون، عملية خطف السائق الدسوقي وقتله على رغم توسلاته، بعدما تأخرت مجموعة من تنظيم"القاعدة"في الوصول الى المنطقة لتسلمه. واضاف انه كذب على عائلة الدسوقي عندما قال لهم ان ابنهم بخير، ثم شعر بالذنب فأعاد الاتصال بهم ليخبرهم بأنشه قتله. وظهرت عائلة السائق الأردني القتيل على شاشة التلفزيون، وهي مكونة من زوجتيه وأطفاله الخمسة وشقيقه وشقيقته، معبرين عن فرحتهم بإلقاء القبض على القاتل، ومطالبين الحكومة بإعدامه في ساحة المسجد الحسيني الكبير وسط عمان"ليكون عبرة للآخرين". وباشر المدعي العام الأردني اجراءات تحويل الموقوف على المحكمة.