ندّد المغرب بشدة باختطاف المغربيين عبدالرحيم بوعلام وعبد الكريم المحافظين العاملين في سفارته في بغداد، والذي تبنّاه"تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين"بزعامة أبي مصعب الزرقاوي، وطالبت باطلاقهما فوراً من دون شروط للعودة الى عملهما والالتحاق بعائلتيهما. واستند البيان المغربي في الادانة على ما وصفه ب"تعليقات ووثائق نشرت على موقع انترنت"ما يعني عدم توصل وفد ديبلوماسي مغربي كان توجه الى الاردن مباشرة بعد اختطاف المغربيين في 20 تشرين الاول أكتوبر الماضي، الى اجراء اتصالات للتأكد من مصير المخطوفين. وندّدت تنظيمات غير حكومية بمواصلة احتجاز المغربيين اللذين يعملان موظفين في السفارة المغربية في بغداد وليس لديهما أي صفة ديبلوماسية، ما يبعد أي طابع سياسي عن عملية الخطف التي نفذت على الطريق بين عمانوبغداد، اثر عودة الموظفين من زيارة الى العاصمة الأردنية لتسلم راتبيهما هناك. وكانت السلطات المغربية اعتقلت مغربيين رحلتهما السلطات السورية اثر محاولتهما التسلل الى العراق"والانضمام الى حركة المقاومة ضد قوات التحالف"ما أثار الانتباه الى وجود شبكات تنشط في عواصم أوروبية وتعمل على استقطاب مناصري الحرب ضد القوات الأميركية والبريطانية، خصوصاً في اسبانيا وبلجيكا، في حين ما زال ناشطون آخرون يتابعون قضائياً في ملفات مماثلة تطاول محاولة الذهاب الى العراق والتسلل عبر الأراضي السورية.