اكد"لقاء قرنة شهوان"في الذكرى الرابعة على تأسيسه، وحدته السياسية وتمسكه بمبادئه التي انطلق منها, واذ كشف الناطق باسمه النائب بطرس حرب ان اللقاء وضع"صيغة تسهل التضحيات"في الانتخابات المقبلة, مشدداً على تمسك اللقاء ب"القضاء", اعلن في بيانه ان اللقاء سيعمل فور انتهاء الانتخابات على طرح قانون"يراعي ما جاء في اتفاق الطائف". وكان"قرنة شهوان"عقد في ذكرى تأسيسه, اجتماعاً في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني نصر الله صفير وحضور كل الاعضاء وراعي اللقاء المطران يوسف بشارة. وألقى صفير كلمة وصف فيها اللقاء بأنه يرمي"الى تصويب المسيرة الوطنية". وهنأ صفير الحضور بالانسحاب السوري، واصفاً اياه بالحدث التاريخي، شاكراً تدخل"العناية الإلهية التي اتتنا بالفرج من حيث لا ندري". وأشار الى"المغيبين في السجون والمنافي"، آملاً ب"فتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن والعلاقات بين اللبنانيين وبينهم وبين السوريين". وأعرب عن خشيته من ألاّ يستطيع اللبنانيون الافادة من الانتصار، داعياً المعارضة الى التوافق على الانتخابات المقبلة، معتبراً ان غياب التوافق يؤدي الى"خسارة محتمة وخيبة أمل لدى المسيحيين ان لم يكن جميع اللبنانيين". ورأى ان الخسارة تستتبع"تغييراً في صفوف الذين يتولون المسؤوليات"، مؤكداً"ضرورة إقامة علاقة على اساس الصدق والاستقامة واحترام الخصوصيات بين لبنان وسورية"، مشيراً الى الدعوة الدولية الى مد علاقة ديبلوماسية بين البلدين، وترسيم الحدود في شكل دقيق. ونفى صفير الاتهامات ضد اللقاء وربطها بأسباب"ربما تكون مغرضة وشخصية". وأكد النائب حرب بعد اللقاء صلابة"قرنة شهوان"، واستمراره في العمل السياسي، موضحاً ان"عملنا وطني ومصممون على متابعة العمل المشترك حتى ما بعد الانتخابات التي سنخوضها مع المعارضين الآخرين على اساس البيان الذي صدر عن الاجتماع". وجدد تمسك اللقاء بالقانون الذي يعتمد القضاء دائرة انتخابية، مؤكداً رفض"كل عرض"لا يساوي بين اللبنانيين والمناطق. وقال:"ان فلول النظام الامني وفلول الاستخبارات مصممة على أخذ ثأرها منا كلقاء". وأضاف:"ان الحملة ضدنا قادها من كان ينكل بنا وبالشعب اللبناني، ومن نصب نفسه اليوم ليدافع عن حقوق بعض اللبنانيين والمسيحيين وهو الذي وضع البارحة قانون العام 2000 وبواسطته اعتدى على حقوق قسم من اللبنانيين، هذا كان بالامس شريكاً في السلطة التي اصدرت مرسوم التجنيس وجنست اكثر من 200 ألف شخص غير لبناني خلافاً للقانون والدستور. واستعملت بعض وسائل الاعلام من قبل جهات معينة". ورداً على سؤال قال حرب:"اذا كانت هناك من تضحيات يقدمها اي شخص من قرنة شهوان نحن وضعنا صيغة تسهل التضحيات, واذا فاز اي شخص في الانتخابات المهم ان يكون حاملاً المبادئ الموحدة ولن نتقاتل لا على المراكز ولا على المناصب ولا المقاعد الانتخابية". أضاف:"ان قانون الانتخابات سيطرح غداً مع قانون العفو وسينال كما قال الرئيس بري 90 في المئة من اصوات النواب في اطار اعادة اطلاق البلد نحو ورشة حضارية ديموقراطية لمستقبل لبنان". وعن امكان"تهريب النصاب"قال حرب:"نعتبر ان جلسة الغد هي مهمة جداً وان اي محاولة لتطيير النصاب ستكون مكشوفة ويحاسب عليها الرأي العام ولن نرضى بها ونحمل المسؤولية لمن يريد تطيير النصاب لأنه يجب ان يدرك خطورة هذه العملية الديموقراطية. نحن سننزل الى المجلس وندعو قوى المعارضة والذين دعموا اقتراحنا وهم يشكلون الاكثرية النيابية الى النزول الى المجلس للتصويت على اقتراحي قانوني العفو والقضاء, سنحضر الجلسة لنضع حداً لأي صفقة او مساومة يمكن ان نعقدها على حساب المبادئ". ورحب بدعوة العماد عون الى اجتماع للمعارضة"ونرحب بالحوار بين القوى المعارضة ونحن مصممون على العمل المشترك لمصلحة لبنان".