دعا رئيس الحكومة الصربية فويسلاف كوشتونيتسا المسؤولين في الحكومة المعارضين لسياسته الى تقديم استقالاتهم، مؤكداً انه يتعاون مع"الحزب الاشتراكي"الذي يتزعمه الرئيس السابق سلوبودان ميلوشيفيتش لضمان استمرار الدعم البرلماني له. وقال كوشتونيتسا أمس،"لن أسمح لأي شخص بأن يظهر في الوقت نفسه بوجهين: عضواً في الحكومة ومعارضاً لسياستها". وأشار الى ان حكومته تملك تفويضاً من غالبية النواب في البرلمان. وكانت محاولات المعارضة الصربية لاسقاط حكومة كوشتونيتسا، أخفقت الأسبوع الماضي، بعدما اعطى نواب"الحزب الاشتراكي"أصواتهم للحكومة. وأكد الأمين العام للحزب الاشتراكي ايفيتسا داتشيتش ان"دعم نواب الحزب لحكومة كوشتونيتسا، سيستمر حتى انتهاء فترة تفويضها الدستوري، ما دامت تواصل نهجها الوطني والقومي الذي سلكته منذ تشكيلها قبل نحو عام ونصف العام". وأضاف، ان الحزب الاشتراكي"يرى الأوضاع مستقرة في صربيا". واعتبرت المعارضة التي يقودها"الحزب الديموقراطي"بزعامة رئيس الجمهورية بوريس تاديتش، ان كوشتونيتسا"يلجأ الى مساومات مع الحزب الاشتراكي كلما شعر بقرب سقوط حكومته، كما فعل أخيراً بإلغاء كل الدعاوى والأحكام والملاحقات القضائية في حق عائلة ميلوشيفيتش التي وفر لها سبل العودة وممارسة حريتها الكاملة في صربيا".