سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الخلاف انفجر بعد موافقة "أمير" التنظيم على مسعى المصالحة . الجزائر : حطاب يصف معارضيه في "الجماعة السلفية" بأنهم شرذمة من بقايا الجماعة الاسلامية المسلحة
اتهم حسان حطاب"أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال"الجزائرية معارضيه في التنظيم بالخروج على الإجماع على دعم مسعى العفو الشامل والمصالحة الوطنية الذي اطلقه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، مكرراً أنه الناطق الوحيد باسم التنظيم المسلح. وأعلن حطاب، في بيان، تبرأه من بعض عناصر"الجماعة السلفية"الذين نصبوا أنفسهم على رأس قيادته الخريف الماضي. وقال متحدثا عن هؤلاء انهم"شرذمة تتكلم باسم الجماعة السلفية تضرب بفتاوى أهل العلم عرض الحائط وتطعن أعراضهم وتسفه المخالفين بحق أو بغير حق"وانهم"من بقايا الجماعة الإسلامية المسلحة التي انشقت الجماعة السلفية عنها... وأحذر الأمة من أفكارهم التي تزج بالمجاهدين والأمة في المجهول كما حذرت يوما ما من أفكار جمال زيتوني وعنتر زوابري"اللذين تعاقبا على قيادة هذه الجماعة. وخلص إلى التذكر بأن"أي بيان يوقع بغير إسم حسان حطاب فلا عبرة به". وهذه المرة الأولى التي يكشف فيها حطاب عن تسلل بقايا"الجماعة المسلحة"إلى مراتب قيادية في تنظيمه بعد مقتل نبيل صحراوي في حزيران يونيو 2003 في ولاية بجاية 300 كلم شرق العاصمة وتنصيب خبير التفجيرات"أبو مصعب عبدالودود"نفسه على رأس التنظيم، وتولي"أبو ياسر سياف"كتوف مولود،"المفتي الشرعي"في"الجماعة المسلحة"، مهمة نشر بياناته عبر الإنترنت. وكان"أبو مصعب عبدالودود"أصدر، الخميس الماضي، بياناً حذر فيه من العفو الشامل والمصالحة الوطنية. وقال ان حطاب أصبح"عضواً غريباً عن جسد الجهاد، ولا يمثل إلا نفسه المنهزمة، وهو الآن بيدق من بيادق الطاغوت يدير به فصول المؤامرة الجديدة". على صعيد آخر، عقد قادة أحزاب جبهة التحرير والتجمع الوطني الديموقراطي وحركة مجتمع السلم لقاء تقويمياً في الذكرى الأولى لتوقيع ميثاق"التحالف الرئاسي"الذي يجمعها. وابدى المجتمعون الاستعداد لتعزيز التجربة وتفعليها خلال المرحلة المقبلة.