دانت"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، أمس، أميرها السابق حسان حطاب الذي عاود الظهور أخيراً ليعلن تأييده سياسة الرئيس الجزائري في دعم المصالحة الوطنية والعفو الشامل. وأوضح بيان وقعه أمير الجماعة أبو مصعب عبد الودود، وتلقت"الحياة"نسخة منه عبر الإنترنت، أنها تأسف لقرار أميرها السابق الذي كان"أحد المتساقطين على الطريق قد استهوته اللعبة ووقع في شباكها وتعلق بها ألا و هو أبو حمزة حسان حطّاب أمير الجماعة سابقاً". وتابع:"ولكن لا عجب!!.. فسجلُّ المتساقطين على الطريق مليء بمن هو أكبر من أبي حمزة كنية حسان حطاب في الجماعة". وأضاف إن اسمه سيسجل في"السجل الأسود". وكشف"أمير الجماعة السلفية"في البيان الذي أنهى حرباً خفية استمرت سنتين، ان حسان حطاب"رجل قد بدت عليه علامات الانهزام منذ مدّة خاصة بعد أحداث 11سبتمبر، فلمّا اجتمع مجلس الأعيان في صيف 2003 لتقويم أوضاع الجماعة استقال وأصرّ على استقالته فبايع الإخوة أبا ابراهيم مصطفى نبيل صحراوي رحمه الله أميراً للجماعة، ومنذ ذلك الحين وأبو حمزة معتزل عن المجاهدين مع أحد الذين تعصبوا له". وقدر البيان أن حطاب"أصبح عضواً غريباً عن جسد الجهاد الطاهر، ولا يمثل إلاّ نفسه المنهزمة، وهو الآن بيدق من بيادق الطاغوت يدير به فصول المؤامرة الجديدة". واعتبر"أنّ أيّ تصريح أو بيان يصدر بإسمه فإنّما هو صياغة استخباراتية وإملاءات طاغوتية، والجماعة السلفية للدعوة والقتال بريئة من أي بيان أو تصريح يصدر بغير توقيع أميرها أبي مصعب عبد الودود". وتبرأت أيضاً من"بعض الأطراف الإسلامية السياسية التي تورطت في هذه المؤامرة سعياً منها لنيل مكاسب دعوية أو حزبية على أكتاف المجاهدين". وقالت ان"المصالحة الوطنية المزعومة والعفو الشامل الذي يصفق له المصفقون ما هو إلاّ سراب خادع".