دانت"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، أمس، كتاباً أصدره إسلامي بارز كان يساند في مطلع التسعينات"الجماعة الإسلامية المسلحة"الجزائرية وأصدر في الأسابيع الأخيرة مؤلفاً تناول فيه تجربته مع الجماعة الجزائرية ودور"خلية لندن". وأصدر عضو الهيئة الإعلامية في"الجماعة السلفية"كتوف مولود المدعو"أبو ياسر سياف"، أمس، بيان تحذير من مؤلف"مختصر شهادتي على الجهاد في الجزائر"لصاحبه عمر عبدالحكيم "أبو مصعب السوري". وجاء في بيان"الجماعة السلفية"الذي نشر على موقعها في الإنترنت أنها"تحذر كل شباب الإسلام والجهاد من كتاب عمر عبد الحكيم وهو شهادته على الجهاد في الجزائر وكلامه تقريباً كله محل مراجعة وفيه اعتداء على الشهداء نحسبهم كذلك". وانتقد البيان ما اعتبره"لمزاً للسلفيين ... ومدحاً وثناء على المبتدعة جماعة الإنقاذ ... المستسلمين الذين سلموا سلاحهم للطواغيت بل وقتلوا الإخوة بذخيرة المرتدين أيام الهدنة التي قاموا بها مع أهل الطغيان". ووجه"أبو مصعب السوري"الذي يُعتقد انه يقيم حالياً في مكان ما في باكستان بعدما غادر أفغانستان مع سقوط نظام طالبان عام 2001، انتقادات حادة في مؤلفه لعدد من قادة"الجماعة المسلحة"مثل جمال زيتوني وعنتر زوابري. كذلك ينتقد الشيخ"ابو قتادة الفلسطيني"بسبب تأييده لبعض تصرفات"الجماعة المسلحة". وكانت"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"تشكلت سنة 1998 من مجموعة من قيادات"الجماعة"الذين خرجوا على إمارة عنتر زوابري. اعتقال"ابن اللبان" إلى ذلك، أفادت مصادر متطابقة أن قوات الأمن الجزائرية اعتقلت، ليل الخميس - الجمعة،"أميراً"يتزعم"كتيبة النصر"التابعة ل"الجماعة السلفية". وقال مصدر محلي ان القوات المشتركة للأمن اعتقلت المدعو"ابن اللبان"وهو قيادي بارز في"الجماعة السلفية"، بعدما وشى به أحد سكان بلدة وادي السلي بولاية الشلف 250 كلم غرب الجزائر. ويعتبر"ابن اللبان"وهي التسمية التي اشتهر بها ضمن"الجماعة الإسلامية المسلحة"التي كان ينشط فيها مطلع التسعينات، أحد أخطر عناصر الجماعات المسلحة. وهو يُعتبر إلى جانب"الذئب الجائع"- وهو قيادي بارز في"الجماعة"لا يزال في حال فرار - من أخطر العناصر التي تتهمها قوات الأمن بتنفيذ اعتداءات واسعة ضد المدنيين في المناطق النائية. وفي بلدة مسعد في ولاية الجلفة 300 كلم جنوب قتلت قوات الأمن، الجمعة، في كمين مسلح عنصراً ينشط ضمن"الجماعة السلفية"وقالت عنه أجهزة الأمن انه"إرهابي خطير".