كشف منظمو بطولة العالم للمصارعة الحرة ان محاولة العراق ارسال مشاركيها الى المنافسات التي تبدأ اليوم في الولاياتالمتحدة منيت بالفشل، وكان اتحاد المصارعة واللجنة الاولمبية الاميركيان يأملان في التوصل لطريقة تسمح لفريق عراقي بالمنافسة في البطولة، لكن لم يتم منح تأشيرات لاعضاء البعثة المؤلفة من سبعة اشخاص. وقال مدير الاتصالات في اتحاد المصارعة الاميركي غاري ابوت: "ليس لذكرى هجمات 11 ايلول سبتمبر وللمسائل السياسية علاقة بذلك". وأضاف "حاول كثر المساعدة لكن الوقت لم يسعفهم، اذ ان التأشيرات لم تصدر ولم يستطع المصارعون الحصول على تذاكر الطيران التي قدمت لهم". وكانت البعثة العراقية التي تضم أربعة مصارعين واداريين ومدرباً تنتظر في الاردن لمعرفة رد السفارة الاميركية في شأن الموافقة على طلبات التأشيرة. ولفت ابوت الى ان "الامل لا يزال قائماً في حضور فريق مصارعة عراقي الى هنا في المستقبل. توجد خطة لدعوة المصارعين للتدريب قبيل الدورة الاولمبية السنة المقبلة". تحذير طلبت اليونان من اللجنة الاولمبية الدولية الا تتدخل في شؤونها الداخلية، بعدما قال مسؤول كبير في اللجنة انه قلق من احتمال حدوث تغيير حكومي قبيل انطلاق دورة الالعاب التي تستضيفها اثينا عام 2004. وسارع مسؤولون كبار في اليونان لانتقاد تصريحات دينيس اوزوالد كبير فريق التفتيش عن استعدادات الدورة الذي قال ان الحزب الحاكم في اثينا قد يخسر الانتخابات المقررة في ايارمايو المقبل قبل ثلاثة اشهر من بدء الالعاب. وقال وزير الثقافة ايفانجيلوس فينيزيلوس: "رئيس اللجنة الدولية جاك روغ مسؤول عن اوزوالد، وما تريده اليونان من الجميع هو احترام هذا الجهد الجماعي لتنظيم البطولة".