قال المهاجم المغربي المحترف في صفوف الهلال السوداني سعيد الزنزوني "لم نأت الى هنا إلا لخطف بطاقة التأهل، استعدينا لهذه التصفيات استعداداً خاصاً حيث أقمنا معسكراً داخلياً في الخرطوم لمدة عشرة ايام لعبنا خلاله مباريات عدة". وأضاف "التحقت بالهلال منذ شهر تقريباً بنظام الإعارة خصيصاً لهذه التصفيات". وحول معرفته بالفرق المشاركة قال الزنزوني: "الشباب السعودي فريق كبير غني عن التعريف، ويضم عناصر ترجح كفته في التصفيات. أما شعب آب فهو فريق مغمور ولا أعرف عنه شيئاً". وعن مواطنيه المغربيين في الشباب قال الزنزوني: "استغرب عدم نجاح بيضوضان على رغم انه هداف الدوري المغربي قبل موسمين، وعمر حاسي بطيء الحركة، لكنه يجيد التهديف عن بُعد وإتقان الضربات الثابتة". كما أعرب الزنزوني عن رغبته الاحتراف في السعودية "كل لاعب يتمنى الاحتراف في أقوى دوري عربي وأمنيتي أن ألعب في الدوري السعودي إلا أنني لم يسبق ان تلقيت عرضاً، وقد سبق لي الاحتراف في نادي حتّا الاماراتي وهو من أندية الدرجة الثانية بعدما مثلت منتخب المغرب للشباب سنة 1996 في البطولة الافريقية وكنت ألعب في نادي الرجاء البيضاوي". وعن خروج المغرب من التصفيات المؤهلة لكأس العالم أوضح الزنزوني "كان منتخب المغرب المرشح الأول ولكن سوء اختيار عناصره والاعتماد على المحترفين في الخارج أدّىا الى عدم الانسجام بين اللاعبين، فشاركوا معتمدين على شهرتهم وافتقدوا الحماسة والاندفاع المطلوبين. وكان الأولى بالقائمين عليه الاعتماد على لاعبي الدوري المحلي. كانت خيبة الأمل كبيرة، ونتمنى أن نعوّض في كأس الأمم الافريقية المقبلة".