نواكشوط - "الحياة" - بات منتظراً أن تشهد الانتخابات البرلمانية والبلدية في موريتانيا المقررة في تشرين الأول اكتوبر المقبل، مشاركة واسعة بعد إعلان حزب تكتل القوى الديموقراطية المعارض الرئيسي مشاركته في الانتخابات. وقال مسؤول كبير في الحزب الذي انشأته جماعة من كوادر حزب اتحاد القوى الديموقراطية ل"الحياة" أمس إن قرار المشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية سيمكن الحزب من العمل على تجميع المعارضة الوطنية خدمة للتغيير وأهدافه. وأضاف عضو المكتب التنفيذي جميل منصور ان الحزب سيستغل هذه الانتخابات لمناهضة الفساد والتزوير ومقاومة الانحراف الذي شهده المسار الديموقراطي خلال السنوات الخمس الماضية. وكان حزب تكتل القوى الديموقراطية قاد حملة مقاطعة للانتخابات، وطالب أحد عشر حزباً في الأسبوع الماضي السلطات بتأجيل الانتخابات. غير أن الرد السلبي من السلطات بدد الآمال من وحدة المعارضة، الأمر الذي ظهر جلياً من خلال مقاطعة حزب التحالف الشعبي الذي يمثل التيار الناصري ومشاركة تكتل القوى الديموقراطية الذي يتزعمه بصورة غير معلنة زعيم المعارضة أحمد ولد داداه الذي حظرت السلطات حزبه في العام 1999 بعد أسبوع تضامني مع الانتفاضة الفلسطينية.