} فجر رئيس محكمة الجنايات في القاهرة التي تنظر في قضية أتهم فيها رجل الأعمال سيد رجب السويركي الذي اشتهر بقلب "شهريار المصري" بالزواج من 24 فتاة، مفاجأة إذ أمر في جلسة عقدتها المحكمة أمس بإخلاء القاعة وإجراء المحاكمة في سرية مستجيباً طلب السويركي وبقية المتهمين الذين اعتبروا أن تناول وسائل الإعلام القضية مثّل تشهيراً بهم وأضر بسمعتهم. شهد مقر محكمة جنوبالقاهرة أمس جلسة عاصفة حين كانت محكمة الجنايات برئاسة المستشار محمد لطفي حسنين تنظر في قضية أتهم فيها رجل الأعمال سيد رجب السويركي الذي اطلقت عليه وسائل الإعلام لقب "شهريار المصري" وستة متهمين آخرين. واحتشد مئات من اقارب المتهم الأول والعاملين في محلات يملكها في ساحة المحكمة، وضاقت القاعة بهم وهتف هؤلاء قبل بداية الجلسة: "الله أكبر" مرات عدة، ورددوا عبارات تضمنت هجوماً شديداً على وسائل الإعلام والطريقة التي تتعاطى بها الصحف مع القضية. ويواجه السويركي تهماً تتعلق بمخالفة القانون عن طريق الجمع بين أكثر من اربع زوجات. وتحدثت أوراق القضية عن زواجه من 24 فتاة، في حين وجهت النيابة إليه والى بقية المتهمين تهماً تتعلق بالتزوير في محررات رسمية. وكان النائب العام المستشار ماهر عبدالواحد أحال السويركي وثلاثة متهمين آخرين هم مأذون منطقة السيدة زينب في القاهرة سيد محمود اسماعيل ومأذون منطقة عابدين أحمد أمين السيد ووالد إحدى زوجات السويركي خالد سعد محمد على المحاكمة، لكن النيابة عادت وفاجأت السويركي بإضافة لائحة اتهام جديدة في القضية شملت تهماً جديدة ضده وإضافة ثلاثة متهمين آخرين اتهموا بالتزوير في أوراق رسمية. وحضر المتهمون إلى قاعة المحكمة أمس وسط حراسة أمنية مشددة. ونقلت الشرطة السويركي إلى القاعة قبل بدء الجلسة مباشرة بصعوبة بالغة نتيجة الازدحام الشديد وتبين أن عشرات من العاملين في محلات "التوحيد والنور" التي يملكها أتوا إلى المحكمة لمناصرته.