في خطوة جديدة للبحث عن الأطراف المعنية مباشرة والتي تلقى حولها شكوك كبيرة في كونها الطرف المنفذ لعملية اغتيال المطرب البربري الجزائري معطوب الوناس بحثت "الحياة" في ملفات الأعضاء السابقين في "الجماعة الاسلامية المسلحة" الذي كان يقوده حسان حطاب، لدى تنفيذ الاغتيال في 25 حزيران يونيو 1998، بهدف الحصول على روايات جديدة بشأن خلفيات هذه القضية. وحملت شهادات عدد آخر من عناصر "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" التي شكلها حطاب لاحقا، سواء من الذين قبض عليهم خلال الشهرين الماضيين أو الذين سلموا أنفسهم للسلطات في نهاية 1999، إفادات مهمة للغاية وتتطابق مع الروايات المتعلقة بدور "الجماعة السلفية". وتعرض "الحياة" أبرز هذه الشهادات كما وردت بلهجتها الجزائرية. في مطلع نيسان ابريل الماضي ألقت فرقة تابعة للجيش الجزائري القبض على عضو "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" يدعى م.م الذي روى خلال تحقيقات جرت معه ما يعرفه عن مقتل المطرب البربري معطوب الوناس. وحملت روايته إفادة جديدة عن ظروف الاغتيال. وفي ما يأتي ما جاء في التحقيق: في البداية ماذا تعرف عن إغتيال معطوب الوناس؟ - في ذلك الوقت أنا كنت في مزرانة غابة تحد ولاية بومرادس عن ولاية تيزي وزو. في 25 جوان حزيران أنا خرجت من الحبس سجنته الجماعة لمخلفات إرتكبها في أول جوان وقد سمعنا في المذياع في قناة ميديان نتاع المروك إذاعة البحر المتوسط المغربية قتلوا معطوب الوناس. وهذه نحكيها بحبس ما جمعته من المعلومات وما حكوا لي الذين كانوا حاضرين. بوعلام كامل كان في السرية نتاع تيزي وزو، والسرية عدد قليل. وأنت ما كان تعليقك عندما سمعت مقتل معطوب الوناس؟ - كي سمعت في المذياع أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال تبنت مقتل معطوب الوناس عدو الله وعدو الإسلام نحن لم نكن راضين على ذلك ما حبيناش، أنا واحد ما حبيتش أنا واحد لم أرض بذلك لأنه لن تكن لدي فائدة في مقتل مغني نهار كامل يغني ولو كان نقتلوا كل الناس كما يفعل عنتر الزوابري وهناك من قال بأن ذلك لن يؤتينا بخير مع القبائل. نصبح نحن أعداء القبائل والذي كان عندما يرانا لا يبلغ عنا قوات الدرك أو الحكومة يصبح يبلغ عنا لكن وبعد أيام سمعنا تكذيب في إذاعة لندن بي بي سي وبعد ذلك قيل لنا إنه شيء عادي. سرية تيزي وزو كان عددها قليل وكان المستشار العسكري زرهوت محمد المدعو سليم مدني كنا نناديه عبد العزيز وكنت أعرفه منذ الدراسة في الثانوية. وكان أمير السرية قرميش، ولست متأكد من إسمه الحقيقي، المدعو عبد الله أمير سرية تيزي وزو وكان معهم بوجناح محي الدين المدعو عز الدين. وكان هناك أيضا مضمون ناصر المدعو عبد الناصر. هكذا كان يتنقل مع عبد العزيز المكلف بتنقلاته وكان موفده. وكان شينوي محي الدين المدعو أبو عبد الحق وهو الآن في السجن بعدما سلم نفسه. وكان هناك أيضا كرار كريم المدعو أبو حمزة. في أي سرية كنت تنشط؟ - في سرية حروزة والذي كان خارج السرية باشاتن كمال المدعو شرشور كان في جرجرة في تلك الفترة وكان هناك أيضا أبودجانة في منطقة الأخضرية ولاية بومرداس وهذا كان مسؤول في المنطقة وكان يشتغل إلى جنب حسان حطاب هؤلاء هم الثمانية كلهم كانوا مسلحين بأسلحة من نوع كلاشنكوف. جاء سليم أتوه برصد عسكري مكلف بمهمة الاستعلام في الجماعة لست أدري من جاء به وقالوا له بأن معطوب الوناس عاد من الخارج وهو في تنقل مستمر بين تيزي وزو وبني دوالة قرية الفنان البربري وحيث قتل مؤخرا الشاب قرماح مسينيسا.. من قال روى لك ذلك؟ - حكاها لي سليم وعبد الناصر الذين شاركوا . . . سليم حكاها لي في مزرانة عندما عاد في شهر جويليةتموز او أوت آب. كان يتنقل في هذه الجهة ورواها لي كذلك عبد الناصر عندما ذهبت إلى تيزي وزو وكانت نفس القصة تقريبا. المهم جاء خبر بأنه يمثل أمام القضاء محكمة تيزي وزو بسبب أغنية "قسم" والتي كان لم يصدرها رسميا بعد ولكنه سجلها في أشرطة وهو يوميا في تنقل مستمر من تيزي وزو مقر المحكمة و بني دوالة ومهما غير المسار فإن الرصد كاين كاين اي ان امن الجماعة بالضرورة على علم بذلك. لقد قالوا عدو الدين والإسلام لا بد أن نضربه، مرتد لكن هناك من كان يرفض ذلك خوفا من القبائل ولكن هناك من قال نضربه ونخبئ الخبر. كيف تم تعيين أبو دجانة وشرشور الذين كانوا خارج السرية؟ - لأن لديهم سلاح من نوع كلاشنكوف يعني لا زم يدي السلاح لهذا تم ضمهم لكي يعملوا. المهم عين ستكون في التشكيل الفرقة المكلفة بالعملية ستكون يضرب معطوب لا زم واحد يعرفوا والشنوي يعرفوا هذا أبو عبد الحق حطوا أبو حمزة الأول في الطريق يفوت عليهم لكي يلتحق للتشكيل يعرفوا أبو عبد الحق الشنوي يديكرالي يصرح به عبر جهاز توكي ووكي بأنه قادم. هكذا جرت العملية،تحول التشكيل إلى المكان الذي مات فيه حيث يتواجد الآن MONUMENT تمثال لقد خيروا مكان جيد حيث يصبح السير في هذا المنعرج بأكثر من أربعين كيلومترا في الساعة أي أنه كان سيكون سهلا وفي المتناول، فتحولو التشكيل في ستة فيهم كان الشنوي الآخر تحت التشكيل بعيد نحو 300 متر. المهم في ذلك اليوم طلع معطوب سيارته من نوع مرسيدس رفقة أخته وزوجته. ركبوا الثلاثة وكان معه سلاح كلاشنكوف من نوع قديم وسلاح فردي من نوع توكاريف. وعندما رآه الآخر يقصد الشنوي أبلغ عنهم وقال لهم بقدوم سيارة من نوع مرسيدس لست أتذكر لونها. وعندما وصل إلى المنعرج أطلقوا عليه النار. . هو لم يصب في البداية فقد حمل معطوب الكلاش نتاعوا وخرج ووضع باب سيارته كسترة واختبئ وراءه. هذه رواها لي شرشور والآخر ، معطوب تيرا اطلق 45 رصاصة، وبدأ في الدفاع عن نفسه. من حسب الطلقات النارية؟ - إنها كلاش دوبل شارجور مخزن مزدوج. وعندما عرفوا كم تبقى له بدؤوا يعدون رصاصاته 60 حبة رصاصة. كيف استطاعوا قتله؟ - كمال شرشور وضع له التفاف تحصين حيث دار على كامل الطريق وجاءه من الخلف وعندما قارب الوصول إليه خرج له من القودرون من الطرق المزفت. وهنا رأته لست أدري إن كانت أخته أو زوجته،رأته وقالت له بلاك حذار. لكنه عندما جاء للدوار نحو الخلف كان شرشور براكا راسو للرأس هنايا ويبين كيف إنقض شرشور على معطوب من الرقبة طاح هكذا وبعدها إقتحم الجميع المكان نزعوا له الكلاش والسلاح الفردي وفروا للوراء وتوجهوا نحو منطقة لقرور ثم من هذه المنطقة توجهوا إلى بوعلام الذي ديكلارا صرح لعبد العزيز بأنهم قد قتلوا معطوب ومبعد عبد العزيز ديكلارا لحسن حطاب وفي ذلك الوقت كان حسن حطاب المكلف بالعلاقات الخارجية. وكان عبد العزيز إسماعيل المدعو عتوقة أو أبو عبد الله هو المستكلف هو الذي يبلغ بالأعمال التي نقوم بها وعندما سمع إسماعيل كان لديه الترخيص للتصريح بذلك حيث صرح مباشرة ثم عبد العزيز. كيف أبلغ؟ - عبد العزيز كان لديه جهاز هاتف نقال من نوع إريكسون وكان عنده فاكس. كيف يشتغل الفاكس؟ - بخيط هاتفي كيف؟ - أي خيط تركبه بالبيراتاج بالقرصنة نتاع كاش دار تقطع الخيط وتركبه. المهم إسماعيل عندو ترخيص بصح كتيبة النور. قالوا لازم تكذيب حتى لا يفيقوا بلي حنايا اي كي لا يعلم البربر بأننا نحن من نفذ العملية ومباشرة بعد ذلك عاد كذب إسماعيل ولكن في إذاعة المروك المغرب لم يرد التكذيب لأنه عندما أبلغهم بالعملية صدقوه وعندما يكذب هو تروح الثقة وعند ذاك خلاص تضيع. وقد تولى عملية التكذيب أحد مساعديه في إذاعة لندن حتى لا يخسروا الثقة مع الآخر وهو أدى على كل عمله. مقتل معطوب جاء بثمرة كثير لأن الكثير من اللي ضرب كم من شاحنة نتاع الجيش تأخذ عنهم أسلحتهم وعلاه حنا في الجزائر كيما يقولوا كاين القبايل والشاوية بربر الشرق لكي تحدث الفتنة في الآخر لا بد أن تقسم أنت الشعب تقلهم يا لقبايل ، يا الشاوية. لكن ما هذه الثمرة؟ - القبائل أصبحوا لا يثقون في الدولة وأصبحوا يشكون بان الدولة هي التي قتلته من أجل شريط "قسما" ولأنه كان يقطع بزاف في الدولة كثير الانتقاد لها. لكن القبائل أصبحوا لا يثقون في الدولة؟ - ثمرة نعم لأن القبايل أصبحوا مع مر الوقت لا يبلغوا عنا وكنا نقول لهم راكم تشوفوا قتلولكم معطوب البطل أنتاعكم عاونونا. لأنه أي مواطن هذه المناطق عندما لا يبلغ عنا راك رابح وهو عندما لا يبلغ عنك تصبح تتنقل حيثما شئت هذه هي. لكن لماذا تم قرار قتل معطوب؟ - هو أصلا قالوا عنه بأنه مرتد أنه أخذ سنة 95 في الواقع خطف الوناس في 1994 وقالوا لو الدين وربي ولا تسب القرآن. من الذين إختطفه؟ - في 95 أخذوه جماعة تاخوخت كان أمير الكتيبة عبد الفتاح زدك حسين من بني عمران كان آيت نعمان أحمد المدعو عبد العزيز هذا ما مؤخرا وكان أخي حاضرا فيها. وكان هناك شخص يدعى تواتي لديه أخوه تائب حاليا وأحمد وكان أبو البراء وهو مغترب مروكي مغربي كانوا أفراد ما كنتش نعرف في 95 كاين الكثير من الأفراد أخذوه كان هناك الكثير من لي بار الحانات وكانوا دائما يحرقونها. ولكن في إحدى المرات هجموا على احد الحانات. لقد قصوا لي كيف بدأوا وقوفهم كامل حتى هذا أحمد تواتي تعرف عليه وقال لهم هذا معطوب وبعد ذلك وجدوا بحوزته موزيرت أخرجها للرمي عليه ولكن لم يرم لأنها كانت مؤمنة. وبعد ذلك قال أمير الكتيبة لا تقتلوه ذكروه بالاغنية التي شتم فيها الدين وعندما كان يقيم معهم أصبح معطوب يصلي وحفظ صورتين من القرآن وقال لهم ما نزيدش نغني ما نزيدش قاع يدنى للدين يقترب منه. من كان يتحدث معه؟ - لم يضربوه الكل كان يتكلم معه هل سجلوه في شريط أم لم يسجلوه؟ - لست أدري هل روى لك شقيقك أم لم يرو لك؟ - نعم لقد حكا لي شقيقي هذه روايته. قال لهم أنصحوني وين نروح لفرنسا أو كندا قالوا له كندا خير من فرنسا لأنها تحارب الدين وفي الاخير يشتروك يقصدون ذمته وقال لهم إيه . . وبعد ذلك قالوا له أن لا تتحدث عنا وتقول نحن عاملناك هكذا وليس كما يقولون عنا في التلفزيون. وبعدما أطلقوا سراحه المعلومات التي كانت بحوزتي تقول بأنه كان يعتزم تنظيم ندوة صحفية وربما لم يقبلوا له ذلك. وبعد أيام قليلة ذهب إلى فرنسا وبعد مدة سمعت في التلفزيون أنه صرح بأنه JE SUIS NI MUSULMAN NI ARABE أنا لست لا مسلما ولا عربيا هذه قصته وهنا حكموا عليه. من جانبه روى ز.ع. المدعو "عبد الله" ما سمعه من عناصر في تنظيم حطاب عن مقتل الوناس قبل القبض عليه قبل شهرين. وقال ز.ع: "سمعت بلي هما اللي داروا العملية" يقصد جماعة حطاب. ويسأله أحد المحققين "شكون هما؟"، فيرد دون تردد "أبو حمزة من أولاد عيسى و كان أبو عبد الحق من تيزي وزو ينادونه شنوي عبد الحكيم الآن عاد إلى ذويه هو وجعفر من تيزي وزو هذا لم يشارك ولا أعرف اسمه بالضبط. الذين شاركوا هم أبو حمزة و أبو عبد الحق و عبد الناصر من بومهالة و كاين زوج مانعرفهو مش ينادونهم سليم و عبد الله وحسب ما سمعت فإن عبد الله هو كان الأمير نصبو لهم كمين في الطلعة المرتفع التي تربط بين تيزي وزو وبني دوالة وهو يسكن في بني دوالة . . . عبد الناصر كان جاي قالو لهم في التالكي جهاز اللاسلكي بلي راه جاي الله اعلم كان راح يشارع يحاكم كان جاي هو مع النساء داخل في السيارة وبعد قالوا لهم بلي راهو جاي... أبو عبد الحق بعيد عليهم يعني عندما كان قادم رموه بالرصاص اللي كان في التشكيل عبد الناصر وعبد الله و سليم و أبو جمزة ما نيش ثابت إلى كان في التشكيل ولا.. اللي كانوا في التشكيل هما اللي تيراو رموا بالرصاص وهو يقصد معطوب تيرا عليهم بالكلاش من داخل الكروسة السيارة ريبوستا قاوم بسلاحه شوية أو كانوا النساء وربما جرح لداخل ومبعد عبد الناصر قالي خرجوا النسا و لقاو الكلاش و البيا سلاح شخصي و هربوا إلى بني دوالة ... كان راح يخرجوا بيان بلي يتناول العمل علا خطرش القبايل البربر قالوا ماشي الإرهاب اللي قتلوا .. الحكومة هي اللي قتلاتو وبعد ذلك قال لهم عبد الله لو كان تخرجوا بيان بلي حنا قتلناه القبايل قاع يولو ضدنا ومبعد ولاو ما يبينوش لا يظهروا بلي هما قتلوه" خوفا من غضب البربر عليهم. وفي إفادته قال ش.م. الذي كان ساهم في مجموعة الرصد. وكان عاد إلى ذويه قبل نحو سنة في إطار تدابير قانون الوئام المدني: اتصل بي إيدير علي إرهابي روشرشي مبحوث عنه طلعت معاه يدخل في الحديث عن قضايا جانبية ريحنا في تيزي وزو في جبل حيزرونة بلدة صغيرة في المنطقة حتى لحقت القضية تاع معطوب من بعد ما لحقن القضية تاع معطوب ذوك نحكيوها بالتفصيل كيما صرا الحال. كان بوجناح محي الدين المدعو عز الدين كان يمشي في الطريق تاع تلا بوننت في منطقة القبائل و كي كان يمشي شاف معطوب خطرتين و عز الدين اتصل بأمير كتيبة عبد العزيز أبو الفضل أمير تاع الكاليتوس أوكي اتصل بيه هذي الحكاية اللي إسمعتها أنا بعد كي اتصل بيه قالوا راني شفت معطوب كيفاش نديرولو عبد العزيز هذا مباشرة فتى عليه بالقتل يوم من بعد عبد العزيز عيط نادى لسليم . . . سليم هذا نتاع دلس ينشط في هذه المنطقة أو الوقت هذاك كان المستشار العسكري باش يستشيروا سليم هذا ثاني كان موافق بالقتل تاع معطوب ومبعد من تم جاء سليم و جاب معاه أبو دجانة . . . عبد العزيز استدعى أبو دجانة جا حتى لبوناب منطقة ترتكز فيها قيادة الجماعة السلفية و من بوناب جابو سليم حتى لتيزي وزو للغابة تاع تلا بوننت و كي لحقو للتم إلى هذه المنطقة صابونا وجدونا تماك هناك حنا ما كاش علا بانا قاع كنا نعلم جميعا واش كان صاير لحقو ريحنا حوالي أربعة أيام حتى خمسة أيام و من بعد سليم قال لنا عندنا عمل نخرجولو الليلة هدي و جينا خارجين وقت المغرب كي مشينا. . . مشينا أنا و بوجناح محي الدين و سليم و ابو دجانة و عبد الله و كاين كمال. بعد ما مشينا من تلا بوننت واحد ساعة حتى القودرون ظلامت شوية الإنسان ولا ما يبانش لم يعد يظهر بسبب عتمة الليل من بعيد ريحنا قالنا سليم بلي ثمة اللي علابالنا واش من عملية كاين بلي. سليم هذا المستشار العسكري قالنا بلي راه يكون نفذوا في معطوب ومبعد جبد أخرج الأجهزة واحد كان عندو وواحد عند مصطفى أبو حمزة واحد عند بوجناح محي الدين تم بدا يدير تقسيم المهام هو بعد ما دار تقسيم المهام أصحاب النيران دارهم وحدهم خمسة فيها أبو دجانة عبد الله سليم عبد الناصر و كمال هاذوا كانوا رافدين رشاشات لي كلاش و الفوج الثاني اللي جاي تحتو كان فيها مصطفى بالجهاز و كان معاه عبد المالك هذا أنا تماك ما شفتوش. على جال سليم قال لنا كاين اللي يروبيري يعاين معطوب ما كان له تشوفو وكان ماشي روشرشي لم يكن مبحوث عنه عليها ما خلوناش نشوفوه. و قالنا أنت و عز الدين تحبطو التحت قاع اللي أنترسكسيو مفترق الطرق أنتما هذا هو الدور تاعكم تعسوا تكون دوريات تاع الدرك ولا تاع رجال الأمن يأخي كي تكون كاش دورية عز الدين يرسل لسليم باش ما ينفذوش في والو أو بتنا تماك حتى الصباح بتنا. وكان سليم كلف أبو دجانة هما اللي سبقو الرمي على معطوب كي يجي طالع من تيزي وزو حاليا. معطوب كي جا طالع جهة الواحدة روبيراه عاينه عبد المالك هذايا كان مصطفى حداه علا خطرش يعرف يستعمل الجهاز. على هذا أعطاولو الجهاز لمصطفى أرسل لسليم. وسليم كان مع الجماعة اللي يتيريو يطلقون الرصاص بعد ما طلع المعطوب على الواحدة بالطوموبيل بالسيارة تاعو مرسيديس من تيزي وزو حكم الطريق تاع تلا بوننت أو جا طالع لدارهم كي لحق لمكان تاع الإرسال رسلو عليه عبد المالك هدا عقل معطوب قال لمصطفى و مصطفى رسل و كي رسلهم أبو دجانة هذا و عبد الناصر هما اللي تيراو رموا بالرصاص باش زادو تيراو لوخرين. بعد ما تيراو معطوب كانوا يحكيونا بلي معطوب يريبوستي يقاوم بالكلاش و البيا سلاح شخصي و كي ريبوستا ما طاقش لم يستطع يسلك روحوا علا جال التفوا عليه بزاف و كي خلاص قتلوه حبطو العندو و نحولو الكلاش و نحولو البيا من نوع توكاريف. و كانوا معاه ثلاثة نسا من بينهم واحدة مرتو تقاست أصبت تبليست جرحت. هما خضاو للانسحاب هبطو للواد على جال ضربوه في الفيراج سواسوا يحبطو ليها و يخرجو في الواد و كي خرجوا للواد فعلا. هنا قالوا لنا كي تسمعوا الرصاص احبطو كنا بعاد بزاف عليهم ما نطيقوش نتلاقاو في بلاصة وحدة مصطفى هذا احبط للواد وحدوا و الجماعة اللي حبطت الأولى تلاقات مع مصطفى راحو مشاو و حنايا كي حبطنا بقينا تم واحد حوالي ساعتين. ثم بدينا نمشو انا او بوجناح عز الدين بدينا نمشو واد واد واد... مشينا لبترونة مشينا فالليل حتى ظلامت لحقنا لبترونة ومبعد طلع النهار ولقينا جماعة وحدوخرا شخص آخر اللي عد تكون تماك جماعة فيها عمي عومار من الحراش وفيها جعفر و فيها أشخاص فيها زبيري جمال و عدة أشخاص. كان عند عبد الله و سليم عبد الله كان رافد الرشاش تاع معطوب و سليم كان مكلف كان حاكم بيا سلاح شخصي تاع معطوب و من تم قرروا يطلعوا لبوناب منطقة غابية طلع عبد الله أبو دجانة و كمال . . كمال طلع بالرشاش اللي شارك سليم طلع بالرشاش باش شارك و البيا تاع معطوب و عبد الله طلع بالرشاش باش شارك و كي لحقوا لسيد علي بوناب إلتقو بأمير الكتيبة عبد العزيز أبو الفضل تاع الكاليتوس تسمى هدا اللي كانو يحكيونا بعد ما غابو علينا كي لحقوا للتم قالت لنا بلي تلاقاو إلتقو مع عبد العزيز أمير كتيبة و حكاونا على الكتيبة اللي تلاقاوبها شكون منا حكاو كيما عبد العزيز مشى عند حسن حطاب حكا لو تاع معطوب و حسن حطاب دار بيان يتحمل المسؤولية نتاع الاغتيال تاع معطوب. و مبعد بقات كيفاش تقسموا السلاح كانت القسمة حسب الأقدمية الرشاش أعطاه لعبد الله تاع دلس و البيا كانت عندي خمسة عشر يوم وبعد أداها عز الدين بالأقدمية ... المهم حبيت نوضح واحد النقطة على قضية الاتصال اللي دار الرصد هو النهار الأول كان سليم قالنا ما تشوفوهش لا تراه هاذ الإنسان هذا ما . . . تشوفوهش و بالفعل ما شفناهش و مشى الوقت أربعة اشهر وبعده قسرنا تحادثنا عادي على فوتبال كيفاش نعيشو حتى بوجناح محي الدين يقولوا له عز الدين بدى بدأ يحكي على القضية تاع معطوب حتى هو اللي زلق بالهدرة بالكلام الاتصال هذا ما علا باناش شكون شارك فيها و هو عبد المالك و أنا عبد المالك ما كنتش نعرفو . . .الا يخدم مع جماعة ولا حتى نهار طاحت به عرفت بلي يخدم فالرصد".