استجابت السلطات اليمنية إلى طلب بون وقف هجماتها على خاطفي الرهينة الألماني، خوفاً على حياته، واستأنف زعماء قبليون جهودهم لإطلاق المحتجز. وأشارت مصادر قبلية إلى تبادل رسائل بين السلطة في صنعاء وبعض الزعماء لإنهاء التوتر، وقالت مصادر مطلعة في صنعاء إن الخبير المخطوف يدعى كارل لينارت ارسل رسالة إلى سفارة بلاده يؤكد أنه بخير، وأن الوضع "متوتر للغاية". وكان مصدر أمني مسؤول في الداخلية اليمنية أعلن أن وحدات من قوات الأمن تفرض طوقاً على المكان الذي يحتجز فيه المهندس الألماني مع خاطفيه في منطقة صرواح، مشيراً إلى أن بعض مشائخ القبائل طلبوا من السلطات المحلية في محافظة مأرب ومن الجهات المختصة الأخرى وقوات الأمن، منحهم فرصة 48 ساعة بدأت الأربعاء للافراج عن المخطوف وتسليم الخاطفين. وأعلن المصدر أسماء الخاطفين وعددهم ثلاثة من أسرة آل الزايدي هم ناجي ناصر محمد الزايدي وحسن أحمد محمد الزايدي وأحمد ناصر محمد الزايدي، بالإضافة إلى شخص رابع يدعى صالح ناجي طعيمان. وأكد المصدر أن قوات الأمن، التي وجهت خلال اليومين الماضيين بعض الضربات "التحذيرية" إلى الخاطفين، ستتخذ اجراءات حازمة بعد انقضاء المهلة التي طلبها المشايخ للافراج عن الألماني.