عن دار نينوى في دمشق، صدرت ترجمة عربية لكتاب ميلان كونديرا "خيانة الوصايا" حققها وقدّمها لؤي عبدالإله. ومن عناوين الكتاب: تشويه كافكا، ارتجالات في تكريم سترافنسكي، البحث عن الحاضر المفقود، أعمال وعناكب، طفل العائلة غير المحبوب، دروب وسط الضباب، عزيزي أنت لست في بيتك... ومن تقديم المترجم: "يمكن اعتبار هذا الكتاب توسيعاً وتعميقاً لمواضيع كتاب كونديرا السابق "فن الرواية" المختصر... ويتجنّب كونديرا هنا الحديث عن تجربته الشخصية لكنه يقوم برصد التجارب الابداعية لعدد كبير من الفنانين وعبر القرون الاربعة الاخيرة ليساعدنا على اكتشاف الأواصر التي تجمعه بهؤلاء الفنانين. وفي الوقت نفسه يضعنا المؤلف أمام خصائص الرواية التي تنتمي الى مرحلة ما بعد الحداثة والتي تدخل رواياته حسب اعتقادي ضمن هذا الصنف. بالتأكيد هذا التصنيف لا يتحدد بالفترة الزمنية التي عاش أو كتب في ها الكاتب بل على عناصر أخرى.".