نفذت وزارة النقل خلال العام الحالي العديد من مشاريع الطرق في مختلف مناطق المملكة تجاوزت كلفتها 4 بلايين ريال تنوعت ما بين طرق سريعة مزدوجة وجسور وأنفاق وتقاطعات ومنشآت وإنارة للطرق تم تنفيذها وفق أحدث المواصفات والمقاييس العالمية ووفرت بها جميع وسائل السلامة. وتضمنت تلك المشاريع تنفيذ 108 كلم من الطرق السريعة و907 كلم من الطرق المزدوجة، و659 كلم من الطرق المفردة، فضلاً عن 809 كلم من الطرق الزراعية، وكذلك تنفيذ 35 تقاطعاً علوياً ونفق واحد لتنضم الى ما نفذته الوزارة سابقاً من طرق بلغت أطوالها أكثر من 66,000 كلم، وأيضاً طرق ترابية بلغت أكثر من 144,000 كلم. وتأتي هذه المشاريع ضمن استراتيجية الوزارة لتحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال تحسين كلفة دورة حياة الطرق وتحسين الأداء وخفض نسبة المشاريع المتأخرة في قطاع الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية للنقل، وذلك بتطوير الطرق وزيادة مساراتها، ورفع مستوى ومتطلبات السلامة المرورية عليها، إضافة الى تعزيز مستوى المواصفات الفنية للطرق وجودتها. وتشمل أبرز تلك المشاريع تأهيل الطرق المؤدية إلى قرية مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بطول إجمالي 174 كلم، إضافة الى تنفيذ طريق مزدوج أمام مدخل القرية بطول 7 كلم، وتنفيذ جسر صلبوخ الذي يربط محافظات شمال وغرب الرياض بمدينة الرياض الذي أدى افتتاحه إلى سهولة وانسيابية الحركة على الطريق وزيادة مستوى السلامة المرورية، إذ أصبحت الحركة مفصولة من دون تداخل مروري في كل الاتجاهات. كذلك تنفيذ 14 مشروعاً أخرى للطرق والجسور بمنطقة الرياض بإجمالي أطوال 703 كلم، فضلاً عن إنشاء جسر وادي عرنة في المشاعر المقدسة بطول 208 أمتار وبعدد 3 مسارات لكل اتجاه، لفصل حركة الحافلات عن حركة المشاة وتسريع عملية نقل الحجاج عن طريق النقل الترددي رقم 9 لحجاج دولة تركيا، وحتى ربطه بالطرق القائمة داخل المخيم، إلى جانب تنفيذ الطريق المؤدي الى المنفذ الحدودي مع سلطنة عمان بطول 235.257 كلم (الجزء الأخير) لتسهيل حركة التبادل التجاري بين المملكة وسلطنة عمان، إذ تم الانتهاء من تنفيذه وفتحه لحركة السير بطول 202 كلم. كما جرى تنفيذ الطريق الذي يربط طريق الرياض - الدمام السريع بطريق أبوحدرية الدمام وطريق الدمامالجبيل بطول 61 كلم مع انشاء تقاطع على طريق الدمام أبوحدرية وتحسين التقاطع الواقع على طريق الرياض - الدمام السريع، إضافة إلى إنشاء 5 معابر سفلية و4 مواقف جانبية، وتكمن أهمية هذا المشروع في تقليل الازدحام المروري داخل مدينة الدمام وأيضاً على طريق الدمام أبوحدرية، كما سيسهم مستقبلاً في ربط مدينة الجبيل الصناعية مباشرة بمدينة الرياض وتسهيل حركة التبادل التجاري مع دول الخليج العربي وذلك مروراً بطريق الظهران - العقير - سلوى من خلال عدد من المشاريع الجاري تنفيذها حالياً. فيما تم تنفيذ تقاطع طريق الملك فيصل (الدائري) مع طريق الملك خالد بمنطقة تبوك، الذي نتج منه تخفيف للاختناق والازدحام المروري في ميدان السنابل بحيث تصبح الحركة حرة على طريق الملك فيصل (الدائري)، إضافة إلى تنفيذ تقاطع طريق تبوكضباء مع طريق تبوك شرما عند نقطة الالتقاء في ما بينهما، وذلك لرفع مستوى السلامة المرورية، إذ كان في السابق تقاطعاً سطحياً فقط، بجانب تنفيذ جسر وادي تريم على الطريق الساحلي بعدد 3 مسارات بمنطقة تبوك. كذلك تم تنفيذ ازدواج بطول 3 كلم على طريق الرياض الرين بيشة وربطه بتقاطع علوي مع طريق بيشةخميس مشيط، وذلك لتسهيل حركة المرور ورفع مستوى السلامة المرورية لمرتادي طريق بيشةخميس مشيط، إلى جانب تنفيذ مشروع تقاطعين وطرق ربط حاضرة حائل مع طريق القصيم حائل الجوف، والذي أسهم في نقل الحركة من وإلى مدينة حائل عبر التقاطعات المنفذة على الطريق والتأكيد على مناسبة الخطط المستقبلية والتوسعية لنطاق التنمية في مدينة حائل. كما تم تنفيذ تقاطع طريق الأمير سلطان مع طريق الهجرة (تقاطع مدينة الحجاج) وذلك بعدد 4 مسارات لكل اتجاه وبعدد 3 مسارات لطرق الخدمة لتخفيف الكثافة المرورية في مواسم الحج والعمرة، كون الطريق يعتبر المدخل الرئيس للمدينة المنورة للقادمين من مكةالمكرمة، فضلاً عن تنفيذ طريق الملك عبدالله في مدينة بريدة باتجاه الشمال المؤدي إلى طريق القصيم حائل القديم، بجانب تنفيذ مشروع ازدواج طريق نجرانشرورة الوديعة (الخضراء/شرورة) المرحلة الخامسة بطول 32,25 كلم، إذ يعتبر هذا الطريق من الطرق الاستراتيجية بمنطقة نجران لكونه يربط المنطقة بدولة اليمن عن طريق منفذ الوديعة. في حين جرى تطوير التقاطع العلوي القائم على طريق الطائف- الرياض السريع، إضافة إلى استكمال تطوير وصلة الطريق المؤدي إلى سوق عكاظ التاريخي من طريق مفرد إلى طريق مزدوج بعرض 3 مسارات لكل اتجاه، وصولاً للربط مع الطريق الجديد الجاري تنفيذه، والمؤدي إلى مطار الطائف الجديد. كما تعمل الوزارة على العديد من المشاريع التي تهدف لتحسين ورفع مستوى السلامة على شبكة الطرق وتشمل تفعيل عدادات الحركة المرورية على الطرق الرئيسة والمزدوجة والفرعية، وذلك لقياس حجم الحركة المرورية وتحديد سرعة المركبات على الطرق والبالغ عددها 166 عداداً، وكذلك تركيب وتشغيل 86 شاشة الكترونية خاصة بنظام النقل الذكي تحتوي على 151 كاميرا مراقبة و65 جهازاً لحساب زمن الرحلات آلياً، مع إنشاء غرفة تحكم رئيسة في مقر الوزارة وغرف تحكم أخرى فرعية بمنطقة مكةالمكرمة، وذلك لتوجيه قائدي المركبات بما يستجد على الطرق مع عرض معلومات ونصائح لمرتادي الطرق لرفع مستوى السلامة عليها. كذلك عملت الوزارة على إنارة عدد من الطرق الرئيسة والثانوية في مختلف مناطق المملكة بإجمالي أطوال بلغت 155 كلم، إلى جانب اصلاح واعادة تأهيل ومعالجة وتنفيذ اعمال الصيانة الوقائية لطرق قائمة بمختلف انواعها لما يمثل قرابة 20 في المئة من اجمالي اطوال شبكة الطرق، مع تنفيذ كل وسائل السلامة اللازمة، واعتماد برنامج E-Quality لمراقبة وضمان جودة المشاريع المنفذة وتيسير وتسهيل عملية التسلم، بجانب فحص وتقويم وتحديد الحال الفنية والانشائية ل2691 جسراً في مختلف مناطق المملكة، وتحديد طرق الاصلاح والمعالجة المثلى، فضلاً عن تحديد عدد من النقاط السوداء وفقاً لبرنامج الحوادث في مختلف الطرق بالمملكة، والرفع من مستوى السلامة المرورية في تلك النقاط.