تمكنت الأجهزة الأمنية البحرينية أول من أمس (الثلثاء) من ضبط أحد المتهمين بعد قيامه بتأسيس ما يسمى مرصد المنامة لحقوق الإنسان للعمل من خلاله كواجهة وستار لدعم الأعمال الارهابية التي يقوم بها داخل مملكة البحرين، إذ قام بتقسيم العمل بين اعضاء التنظيم كمجموعات تقوم بعمل يزعم انه حقوقي وتحشد لمسيرات غير قانونية مطالبة بالحقوق ويتم استغلال تلك المسيرات للقيام بأعمال الشغب والتخريب والاعمال الارهابية ضد افراد ومركبات الشرطة ومبنى وزارة الداخلية بالمنامة. وتبين من خلال التحريات وجمع المعلومات – بحسب وكالة أنباء البحرين - ان مؤسس ذلك التنظيم الارهابي يتلقى الدعم المادي لتسيير اعمال التنظيم الارهابية من حزب الله اللبناني الارهابي عن طريق أحد الاشخاص (بحريني الجنسية) والذي يعمل لمصلحة الحزب المذكور ويقيم في لبنان. كما تبين ان حزب الله اللبناني يقوم بتمويل ودعم العديد من الاشخاص الذين ينتمون لعدد من المنظمات الحقوقية المزعومة وذلك بهدف ارسال تقارير مزورة عن حال حقوق الانسان في البحرين والمملكة والامارات بغرض تشويه سمعة تلك الدول والنيل من هيبتها امام الرأي الدولي والاضرار بمصالحها القومية من خلال عقد مؤتمرات دولية تضم اعضاء منظمات حقوقية دولية. وكشفت المعلومات عن تورط احدى المتهمات التي تتخفى خلف العمل الحقوقي من خلال التواصل والتعاون مع مؤسسة الكرامة لحقوق الانسان وذلك لتزويدهم بمعلومات واخبار كاذبة ومغلوطة عن الاوضاع بالبحرين للنيل من هيبتها في الخارج وسبق ادراج مؤسسها على قوائم الارهاب بالبيان الصادر عن الدول المقاطعة لقطر والذي سبق ان ادرجته ايضاً وزارة الخزانة الاميركية كأحد العناصر الارهابية وقامت بتجميد ممتلكاته وأمواله عام 2013 لعلاقته مع تنظيم القاعدة الارهابي، ودلت التحريات ان المذكور تمكن من استغلال تلك المؤسسة تحت الغطاء الحقوقي لدعم العديد من المنظمات الارهابية.