على مشارف 2016، أنهى المنتخب السعودي عامه الرياضي في المركز 54 وفقاً لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمنتخبات العالمية لشهر كانون الأول (ديسمبر)، حاصداً بذلك 605 نقاط، والمركز الخامس آسيوياً، مقارنة ب589 نقطة نالها الشهر الماضي. ولم يلعب المنتخب أي مباراة طيلة ال30 يوماً الماضية، ومنيت آخر لقاءاته بخسارة أمام اليابان في طوكيو 2-1، في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وجاء خامساً على الصعيد الآسيوي بعد منتخب إيران، ثم كوريا الجنوبية، فاليابان وأستراليا. وصعد «الأخضر» 26 مركزاً من بداية العام 2016، الذي بدأه في المركز ال80 عالمياً. وجاءت هذه النتائج نظير المباريات التي قدمها في الدور الثالث من تصفيات كأس العالم، والتي وضعته في صدارة المجموعة في مرحلة الذهاب. وتذبذب مستوى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم منذ مطلع 2016، صعوداً وهبوطاً طوال الأشهر ال12، ففي كانون الأول (يناير) حل في المركز 75 عالمياً، وفي الشهر التالي تقدم إلى الترتيب 55، ليثبت بعدها طوال ثلاثة أشهر في المركز 60. وفي حزيران (يونيو) وتموز (يوليو) لم يلعب المنتخب السعودي أي مباراة على صعيد البطولات العالمية، وتراجع إثر ذلك إلى المركز 65 لمدة شهرين متتاليين. لكنه تقدم إلى المركز 61 في آب (أغسطس)، ليتقدم مرة أخرى في أيلول (سبتمبر) في أفضل مركز له في العام 2016 وهو 52 عالمياً. وسجل المنتخب السعودي تراجعاً طفيفا إلى المركز 54 ضمن المنتخبات العالمية في تشرين الأول (أكتوبر)، ومركزيين آخرين في تشرين الثاني (نوفمبر)، ليحل في ال56. ومنذ العام 1993 بدأ «فيفا» بتصنيف المنتخب السعودي، وحل حينها في المركز 38، وكان أفضل تصنيف له في 2004 حين حل في المركز 28، والأسوأ في 2012 عندما حل ال126 عالمياً. ومنذ تأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم في العام 1956، وانضمامه إلى «فيفا» لعب المنتخب السعودي 605 مباريات غالبيتها كانت ودية، و13 في كأس العالم، وفاز المنتخب في 290 مباراة، وخسر في 171، وتعادل في 144 مباراة. ويعد السعودي خليل الزياني، الذي حصل المنتخب معه على كأس أمم آسيا في العام 1984، من أشهر مدربي المنتخب، وهناك البرازيلي كانوكارلوس ألبرتو بيريرا، الذي حصل الكأس ذاته العام 1988، والسعودي محمد الخراشي الذي تأهل للمرة الأولى مع المنتخب إلى نهائيات كأس العالم في العام 1994. أما البرتغالي نيلو فينغادا فحصل مع المنتخب على كأس أمم آسيا 1996، ودرب المنتخب مدربون مشهورون على مستوى العالم أمثال البرازيلي ماريو زاغالو، والهولندي وليو بينهاكر، وأيضاً المدربان الأرجنتينان غابرييل كالديرون وخورخي سولاي، ووصل الأخير مع المنتخب إلى دور ال16 في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة. ويلقب الفريق من المشجعين ب«الصقور» أو «الأخضر» أو «الصقور الخضر». ويعتبر واحداً من أنجح المنتخبات الوطنية في آسيا، وفاز بكأس آسيا ثلاث مرات في الأعوام 1984، و1988، و1996، وتأهل إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية منذ صعوده الأول في مونديال أميركا في العام 1994. يُذكر أن المنتخب السعودي سيخوض أولى مبارياته الرسمية المقبلة في العام 2017، أمام تايلاند يوم 23 آذار (مارس) المقبل، ضمن الجولة السادسة من تصفيات مونديال 2018.