أقام «طيران ناس» حفلة في بيروت لمناسبة مرور عامين على انطلاق خطه الجوي بين بيروت والرياض وجدة، حضرها ممثلو وكالات السياحة والسفر وكبار الشخصيات من قطاعات مختلفة، وكانت رئيسة القطاع التجاري بطيران ناس الدكتورة ماريا هانه في مقدم مستقبلي ضيوف الحفلة. وأكدت ماريا هانه في كلمة ألقتها بهذه المناسبة السعي الدائم ل «طيران ناس» لتعزيز إمكاناته وقدراته لخدمة عملائه في لبنان، إذ انعكس ذلك في رفع عدد رحلاته منذ بدء الانطلاق في تموز (يوليو) 2008 من ثلاث رحلات أسبوعياً بين بيروتوجدة فقط إلى 14 أسبوعياً من وإلى بيروت عبر جدة والرياض، والتي تعد المحطة الثانية التي تستقبل وتنطلق إلى بيروت وبواقع 7 رحلات من كل مدينة. وقالت إن «طيران ناس» عمل في الوقت نفسه على توسيع نطاق خدماته من خلال نقل الحجاج والمعتمرين، ونحن نعتز بدورنا في هذا المجال الذي يمثل قيمة مضافة لخدمات «طيران ناس» لعملائه في لبنان. وأشارت إلى اهتمام «طيران ناس» بتوسيع نطاق خدماته في مجال الشحن الجوي، وهناك بدائل يطرحها لتناسب متطلبات كل الفئات على الصعيدين التجاري والفردي. وعزت النجاح الذي حققه «طيران ناس» إلى الأداء المميز للممثل الإقليمي في لبنان وإلى الثقة والدعم من الشركات والمكاتب السياحية. وحول قدرات «طيران ناس» أشارت هانه إلى الأسطول الحديث التابع للشركة، وقالت إنه يتكون حالياً من 12 طائرة، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 15 طائرة في نهاية العام الحالي، وقد مكن هذا الأسطول من تسيير أكثر من 400 رحلة أسبوعياً إلى 30 وجهة محلية ودولية. وأضافت أن «طيران ناس» سيضيف ثلاث وجهات جديدة في الهند هذا العام بعد خط مومباي الذي افتتح في شهر نيسان (أبريل) الماضي، في حين أضاف محطات عربية جديدة خلال شهر أيار (مايو) الجاري، هي: الخرطوم، وحلب في سورية، ومن المتوقع أن ينقل «طيران ناس» 2.6 مليون راكب هذا العام. ولفتت إلى سعي «طيران ناس» لتلبية رغبات جميع عملائها وربطهم بشبكة وجهاتها الداخلية والدولية، موضحة أن الشركة كانت أول الشركات التي طبقت مفهوم الطيران الذكي الذي يقوم على مبدأ الحجز المبكر في مقابل الحصول على سعر أقل، وهو ما يتيح لراغبي السفر فرصة السفر المتكرر وبأسعار تنافسية. وأكدت عزم «طيران ناس» على توسيع شبكة رحلاته دولياً لتلبية الطلب المتزايد من المسافرين ورغتهم في أن يكون هو الناقل المحبب لهم إلى وجهاتهم المفضلة.