طوكيو - أ ف ب، يو بي آي - أقر مجلس النواب الياباني أمس موازنة تكميلية هي الثانية خلال السنة المالية الحالية، تتضمن إجراءات للإنعاش الاقتصادي وتبلغ قيمتها 80 بليون دولار للنهوض بالاقتصاد الضعيف. وأفادت وكالة «كيودو» اليابانية بأن مجلس النواب وافق في جلسته العامة على الموازنة التكميلية للنهوض بالاقتصاد الضعيف في البلاد. وأشارت إلى أن لجنة الموازنة، التي يشكل فيها الحزب الديموقراطي الحاكم وحلفاؤه الغالبية، كانت وافقت في وقت سابق أمس على الموازنة الإضافية الثانية للسنة المالية الحالية. وتوقع مشرعون يابانيون أن يبدأ مجلس الشيوخ اليوم مداولاته حول الموازنة. ووافق نواب الحزب الحاكم والمعارضة على عقد جدال مكثف في مجلس الشيوخ منتصف شباط (فبراير) المقبل وجلسة أسئلة بين رئيس الحكومة يوكيو هاتوياما وزعماء المعارضة بحلول نهاية شباط. وأشارت الوكالة إلى أن التحالف الحاكم في اليابان يأمل بالبدء في التداول في شأن موازنة السنة المالية الجديدة التي تبدأ في نيسان (أبريل) المقبل، ربما بداية آذار (مارس)، مع وجود خطط بإقرارها من البرلمان نهاية آذار. تراجع السياحة من جهة اخرى تراجع عدد الزوار الأجانب في اليابان 18.7 في المئة خلال العام الماضي، مقارنة بعام 2008، نظراً إلى الانكماش الاقتصادي الدولي، وارتفاع سعر صرف الين، وانتشار أنفلونزا الخنازير، ما أدى إلى تراجع عدد المتوجهين إلى الأراضي اليابانية إلى مستواه في 2005. وأوضحت منظمة السياحة اليابانية ان 6.79 مليون أجنبي فقط، من رجال الأعمال أو السياح، وصلوا اليابان خلال العام الماضي، أي أقل بنحو 1.56 مليون شخص مما في العام الأسبق. وأشارت إلى ان هذا أول تراجع في عدد الزوار منذ 2003، إثر انتشار مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارز)، الذي ضرب آسيا خصوصاً، وكان الأقوى في غضون أكثر من عقدين. وأضافت أنها «المرة الأولى خلال 32 سنة، تعلن المنظمة نسبة مئوية تفوق 10 في المئة، بعد إعادة تقويم سعر الين التي تلت «اتفاقات بلازا» عام 1985». وتراجع عدد الزوار القادمين من كوريا الجنوبية، أكبر مصدر سياحي لليابان، في شكل كبير قارب 800 ألف شخص (-33.4 في المئة) ليصل عددهم إلى 1.59 مليون. وشكلت معدلات سعر الصرف الين غير المشجعة، سبباً لإحجام الزوار، بحسب المنظمة. وتراجع عدد التايوانيين أيضاً بقوة بواقع 366 ألف شخص (-26.3 في المئة) إلى 1.02 مليون. في المقابل ارتفع عدد الصينيين القادمين إلى اليابان في شكل طفيف (0.6 في المئة) إلى 1.01 مليون شخص، بفضل تليين إجراءات منح التأشيرات السياحية. وسجل انخفاض عدد الزوار من الجنسيات الأخرى بدءاً من (-29.1 في المئة للروس)، الى (-4.3 في المئة) للفرنسيين الذين بلغ عددهم 141 ألفاً. وحددت اليابان (127 مليون شخص)، لذاتها منذ أعوام هدف استقبال 10 ملايين زائر على الأقل اعتباراً من عام 2010 وحتى 20 مليوناً بعد عشرة أعوام. ولا يزال هذا الطموح وارداً لدى اليابان.