الغذاء والدواء تغرّم منشأتين مليون ريال لتحايلهما على قرار حظر استيراد أسماك من دولتين    إعداد خطة حكومية عراقية متكاملة لمسك جميع المنافذ الحدودية لمنع التهريب والفساد    الدوري الإنجليزي: تشلسي يستعيد توازنه ويعزز مركزه الثالث    بلدية الخرج تغلق 16 منشآة .. وتصادر أكثر من 25 ألف بيضة فاسدة    "الأرصاد" تنبه من نشاط للرياح والأتربة المثارة على عددٍ من محافظات منطقة مكة المكرمة    المرور يوضح شروط تجديد استمارة المركبة عبر «أبشر» والرسوم المطلوبة    "الوزراء" يطلع على الخطط الاستباقية للحد من انتشار كورونا وتوفير الرعاية الطبية لكل مواطن ومقيم    حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء    أمانة القصيم تواصل تطهير المباني وأماكن خدمة المراجعين    روسيا تسجل 6422 إصابة جديدة بفيروس كورونا    «كورونا» حول العالم: 13 مليون إصابة.. الوفيات 578 ألف.. وشفاء 7 ملايين    3 مزايا للموظف الحكومي في إدارة الاستقطاعات بمنصة اعتماد    تاوامبا يرفض البقاء في التعاون    دعوي الحرث ينظم عدداً من الكلمات التوعوية حول جائحة كورونا    "القيادة" تهنئ رئيس بولندا بمناسبة إعادة انتخابه لفترة جديدة    تفاصيل جديدة لأزمة المولد مع الاتحاد    هل تنتقل عدوى «كورونا» من الأم إلى الجنين؟.. دراسة تجيب    «التعليم» تضع 5 حلول لسد الفجوة بين مخرجات الجامعات وسوق العمل    العرفج: لا أخشى من الأمي بل المتعلم المغرور    طالبة سعودية تتأهل لنهائيات بطولة "فيفا 20" لجامعات العالم    الظاهري: أردوغان اتفق مع إسرائيل لتحويل آيا صوفيا إلى مسجد والأقصى إلى هيكل    بوادر حرب بين أميركا والصين    خلال 24 ساعة: أكثر من 63 ألف إصابة جديدة ب #كورونا في أمريكا    جراحة نادرة.. فريق طبي يغلق فتحة بين الجهاز الهضمي والتنفسي لمريضة في بريدة    اهتمامات الصحف الليبية    "الزياني" في قائمة أفضل المدربين بتاريخ كأس آسيا    ما حُكم تفتيش أغراض الخادمة دون علمها قبل سفرها؟.. الشيخ المصلح يجيب (فيديو)    المبولحي ينظم إلى تدريبات الاتفاق    فيصل بن سلمان: الاستثمار يطور القوى الوطنية    رئيس هيئة الملكية الفكرية ل عكاظ: لجان شبه قضائية لشكاوى الصحفيين    الفيصل: على الجامعات الخروج وراء أسوارها لخدمة المجتمع    إلغاء تراخيصها.. وإلزامها برد جميع المكاسب    ضربة مجهولة تستهدف تركيا وروسيا في إدلب    «فأولئك لهم الدرجات العلى».. تلاوة خاشعة ل«المعيقلي» من صلاة العشاء بالمسجد الحرام    المملكة تدين انتهاكات ميانمار ضد الروهينغا    إصلاحات المملكة تدعم التويجري    محافظ محايل يلتقي رئيس خلية العناية بأسر الشهداء والمصابين بالمنطقة الجنوبية    استعراض خطط الحج ورفع الجاهزية ومواجهة «كورونا»    لماذا يعيش البشر في صالة معيشة واحدة؟    التعصب والمتعصبون    إطلاق سوق المشتقات المالية 30 أغسطس بنسبة تذبذب 20%    أمير تبوك يدشن المركز الموسع لفحص «كورونا»    افتتاح كلية البترجي الطبية ومركز الأطباء السعوديين بخميس مشيط    13 سنة سجناً لممثل «حريم السلطان» التركي.. حاول قتل خطيبته    عودة «واتساب» للعمل بعد عطل مفاجئ    «الخارجية»: مبادرة عالمية تنتج 8000 محتوى ب 32 لغة عن السعودية    المجلي: زيارة أمير القصيم للمتنزه الشرقي ووضعه حجر الأساس لتطوير البلد القديم دلالة حرصه على مشروعات التنمية والتطوير    مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين    حفلات «الافتراضية » تنقذ الساحة الغنائية من التوقف الإجباري    .. ويعزيان أسرة العيادة    مالك معاذ: أنا اتحادي.. ولعبت للأهلي بقرار والدتي    أسرة آل ناجع تكرم الأستاذ “ناصر بن جبران”    «العيد اليتيم» مرشح للفوز في مهرجان «سينيمانا»    تسليم وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لذوي شهداء محايل    استعراض خطط مسؤولي الحج والأمن العام    أمانة الشرقية تنجز 89% من أعمال التطوير والصيانة في طريق الملك فهد وطريق الأمير نايف    الإتصالات تطالب بإتاحة تطبيقي «توكلنا» و«تباعد» للمستخدمين بالمجان    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في خطبتي الجمعة أمس .. إمام المسجد الحرام: التمسك بالسنن تحصين للفرائض والواجبات وباب لزيادة الأجر
نشر في البلاد يوم 16 - 10 - 2010

مكة المكرمة المدينة المنورة واس
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه، داعيا فضيلته إلى إصلاح السرائر والعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم بأقواله وأفعاله وحركاته وسكناته لتنتظم حياة المسلم على سنه المصطفى عليه السلام.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها امس بالمسجد الحرام:إنه في زمن كثر المدعون لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم فإننا نعرض هذه الدعوى على آية المحبة ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)).
وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن منزله المؤمن تقاس بإتباعه للرسول صلى الله عليه وسلم فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم، موضحا أن التمسك بالسنن تحصين للفرائض والواجبات وباب لزيادة الأجر والحسنات وجنوح إلى الأجمل والأكمل، وهو شرف الإتباع وحلاوة الاقتداء وحياة الوعي فلا تزيغ به الأهواء وفوق هذا كله محبة الله الجليل.
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أن بعضاً من السنن التي من اتبعها ترقى في مراتب الصلاح والهدي التي يكون منتهاها الجنة مشيرا إلى أنها سنن ينبغي علينا تعلمها وتعليمها والتذكير والتواصي بها وتزكية من تحت أيدينا من الأهل والأقربين، مؤكدا أن المسلم يعمل بالهدي النبوي منذ أن يأوي إلى فراشة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فيتوضأ ويجمع كفيه وينفث فيهما فيقرا قل هو الله احد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع به من جسده فيبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ويفعل ذلك ثلاث مرات، ويقرا آية الكرسي فمن قراءها لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان.
وأفاد أن العبد إذا قام من النوم مسح أثر النوم بالوجه بيده ويدعوا بقوله الحمد لله الذي أحيانا بعد ما آماتنا واليه النشور مستعرضا سنن دخول الخلاء وسنن الوضوء وسنن السواك وسنن اللباس وسنن دخول المنزل وسنن الذهاب إلى المسجد وسنن الأذان وسنن الطعام إلى جانب فضل الابتسامة والمصافحة والكلمة الطيبة داعيا فضيلته إلى الالتزام بسنن النبي صلى الله عليه وسلم وإتباع هديه للفوز والفلاح بالدنيا والآخرة.
وفي المدينة المنورة قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح البدير في خطبة جمعة امس إن الله سبحانه وتعالى اصطفى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لتحمل أعباء الرسالة وتبليغ شريعة النبي المعظم والرسول المكرم سيد ولد آدم بالاتفاق وخير أهل الأرض على الإطلاق الجوهرة الباهرة والدرة الزاهرة وواسطة العقد الفاخرة عبد الله ورسوله ونبيه وصفيه ونجيه ووليه ورضيه وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه الذي لا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين والمقدم لإمامتهم وخاتم النبيين وصاحب شفاعتهم أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأول شافع يوم القيامة وأول من يجوز الصراط من الرسل بأمته يوم القيامة وأكثر الأنبياء تابع يوم القيامة صاحب اللواء المعقود والمقام المحمود والحوض المورود عبد الله المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المرتضى.وذكر إمام وخطيب المسجد النبوي أنه إظهارا لفضله صلى الله عليه وسلم وعظيم شرفه وعلو منزلته ومكانته وإرادة لتكريمه ورفع ذكره وتنويها بمنة رسالته ونعمة بعثته وتذكيرا بوجوب حبه واتباعه شرع الله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وجعلها قرة جليلة وعبادة عظيمة، قال جل في علاه ((إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما))، مشيرا فضيلته إلى أنه صلى الله عليه وسلم أرسل للخلق رحمة ورحيما.
وأكد الشيخ البدير أن العبد ينال من ثواب الله وكرامته ومغفرته وصلاته بسبب صلاته على أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم ما يشاء الله أن يناله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا "، مضيفا فضيلته أن الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب لغفران الخطايا وزوال الهموم والبلايا، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قلت يارسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم اجعل لك من صلاتي أي دعائي قال " ما شئت " قلت الربع قال " ما شئت فان زدت فهو خير لك " قلت النصف قال " ما شئت فان زدت فهو خير لك " قلت فالثلثين قال " ما شئت فان زدت فهو خير لك " قال اجعل لك صلاتي كلها قال " إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك ".
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن السنة جاءت بتأكيد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة "، مبينا فضيلته أنه يستحب بدء الدعاء بحمد الله وتمجيده والثناء عليه ثم الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم وختمه بهما، فعن فضالة بن عبيد قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله عليه وسلم " عجبت أيها المصلي " وعلمه رسوله الله صلى الله عليه وسلم ثم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي فمجد الله وحمده وصلى على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أدع تجب وسل تعط ".
وقال الشيخ البدير إن الأذان من شعائر الإسلام ومعالمه الظاهرة وعلاماته البارزة فكان من تشريف الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أن شرعت الصلاة عليه، فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يقول " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي "، مضيفا فضيلته أن صلاة المؤمنين وسلامهم على النبي صلى الله عليه وسلم معروضة عليه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم ".
وبين الشيخ البدير أن من الخرافات التي يعتقدها بعض العوام أن النبي صلى الله عليه وسلم يمد يده لمن يسلم عليه عند قبره وان ذلك قد حصل لبعض الأولياء، مشددا فضيلته على أن كل هذا باطل وخرافة لا أصل لها وكل ما قيل من أن النبي صلى الله عليه وسلم مد يده لبعض من سلم عليه فغير صحيح بل هو وهم وخيال لا أساس له من الصحة.
وقال إمام وخطيب المسجد النبوي انه من لوازم محبته صلى الله عليه وسلم أن تتحرك الألسن بالصلاة والسلام عليه كل ما ذكر وان من الجفاء وقلة الوفاء ومن التقصير وقلة التوقير أن يذكر سيد البشر صلى الله عليه وسلم فتحجم الألسن عن الصلاة والسلام عليه، فعن الحسين بن علي رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " البخيل الذي ذكرت عنده فلم يصل علي ".وأوضح الشيخ البدير أن المجالس اللاهية والاجتماعات الساهية والنوادي اللاغية نقص على أربابها وحسرة على أصحابها وقد جاء في القوم يجلسون فلا يذكرون الله ولا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم "، ومعنى ترة أي حسرة وندامة، مناشدا فضيلته المسلمين بتطييب مجالسهم بذكر الله عز وجل والتفقه في دينه وتعلم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه وطريقته وأخلاقه وشمائله والاقتداء به وأتباعه لينالوا عز الدنيا وشرفها وثواب الآخرة ونعيمها، محذر ا فضيلته في نفس الوقت من مجالس الغناء والطرب والشيشة والدخان والمخدرات والمسكرات والمقاهي المليئة بالمنكرات والموبقات وفاحش الأفلام والقنوات.
وبين إمام وخطيب المسجد النبوي في ختام خطبته انه يشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كتابة كلما كتب اسمه الشريف ويكرر ذلك كلما تكرر اسمه صلى الله عليه وسلم ولا يسأم من تكرار ذلك عند تكرره وليجتنب المسلم كتابة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم منقوصا ورامزا إليها بحرف أو حرفين كمن يكتب ص أو صل أو صلعم لان ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وسلم فصلى الله على نبي الرحمة صلاة وسلاما ممتدين دائمين إلى يوم الدين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.