تختتم مساء اليوم لقاءات الجولة الرابعة عشرة لدوري زين للمحترفين لكرة القدم بمواجهتين هامتين وقويتين في الرياض والساحل الشرقي حيث يلتقي عصرا النصر والشباب وفي المساء الاتفاق والأهلي وتعد المواجهتين من العيار الثقيل وتنتظرهما الجماهير لمشاهدة المتعة والتنافس الميداني الشريف في ظل الرغبة الجامحة من الفرق الاربعة لحصد النقاط الثلاث (الاتفاق × الاهلي ) يحتضن ستاد الامير محمد بن فهد بالدمام اللقاء الكروي الكبير الذي يجمع الاتفاق بالأهلي وسط حضور جماهيري غفير متوقع ان يساند الفريقين فالاتفاق يبحث عن العودة لاجواء الانتصارات فيما الاهلي يسعى لمواصلة نتائجه الايجابية. الاتفاق يدخل اللقاء وهو يعاني كثيرا من النزيف النقطي والذي توقف عند النقطة التاسعة التي وضعته في المركز التاسع بينما الاهلي يحتل المرتبة الرابعة برصيد 18 نقطة من 12 مواجهة خاضها الفريق فاز في 5 وتعادل في 3 وخسر (4). الاتفاق مع مدربه الجديد يقدم مستويات جيدة ولكن النتائج غير مرضية لعشاقه فقد خسر آخر لقاءين أمام الوحدة والنصر ،فيما الأهلي حقق فوزين متتاليين على الرائد والحزم مع المدرب الفرنسي المؤقت قويدا. اسلوب اللعب الذي ينتهجه الفريقان مختلف نوعا ما فالاهلي يلعب بطريقة 4-4-2 والاتفاق يعتمد على اسلوب 4-5-1 ويتوقع ان يلعب كلا الفريقين بنفس تشكيلة الجولة الماضية وتكمن قوة الاهلي في تحركات الرباعي مالك معاذ ومنصور الحربي والجيزاوي ودرويش وتمركز الهداف توليدو ،بينما قوة الاتفاق تكمن في القحطاني والنجعي والشهري وربما تزداد خطورة الفريق في حال مشاركة صالح بشير . اللقاء بمجمله قوي وندي فدعونا ننتظر ونشاهد الفريق الذي ستكون له الغلبة. (النصر × الشباب ) ستاد الامير فيصل بن فهد بالملز سيكون مسرحا للقاء القمة المرتقبة بين النصر والشباب والذي سيكون من المواجهات التنافسية الاقوى عطفا على التراشق الاعلامي الحاصل بين ادارتي الناديين والذي سينعكس تنافسيا على اللقاء من اجل حصد النقاط الثلاث. النصر يدخل اللقاء وهو في المرتبة السابعة برصيد 15 نقطة من 10 مباريات بعد الفوز في ثلاث لقاءات والتعادل في 6 وخسارته للقاء وحيد اما منافسه الشباب فيحتل مركز الوصافة برصيد 30 نقطة من 13 مواجهة خاضها الفريق فاز في 9 وتعادل في ثلاث وخسر لقاء واحد. النصر يريد مدربه ديسلفا ان يحقق الفوز الثاني على التوالي مستغلا روح الفريق وسيرمي بكل اوراقه الفنية واللعب بطريقة 4-4-2 بالاعتماد على مهاجمين وهي نفس الطريقة التي سيلعب بها الشباب الذي سيفتقد لخدمات كماتشو والشمراني فيما الشكوك تحوم حول مشاركة التائب. قوة الفريق النصراوي تكمن في هجومه وخاصة من العمق فيما يملك الليث اساليب عديدة من الاطراف والعمق وكذلك التسديد المباغت. النقاط الثلاث هي مايبحث عنه الفريقان وكلاهما يملكان الاسلحة الفنية التي تؤهلهم لذلك وبغض النظر عن موقع الفريقين فان الحظوظ متساوية عطفا على المنافسة بين الفريقين الكبيرين.