كرست منجزات رؤية المملكة 2030 مكانة المملكة كقوة عالمية رائدة، بتحقيق 93% من مؤشرات الأداء، وتجاوز الاقتصاد التريليون دولار بنمو 4.5%، عبر 1290 مبادرة إستراتيجية. تشمل أبرز الإنجازات تنويع الاقتصاد (غير النفطية 50%)، وتطوير وتشييد مشاريع عملاقة، ومجتمع حيوي وبنية تحتية سياحية، ورقمنة الخدمات؛ ما أثمر عن اقتصاد "تريليوني" ونمو مستدام؛ حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي حاجز التريليون دولار؛ ما يعكس تحولاً تاريخياً في الهيكل الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، وإطلاق مشاريع نوعية؛ مثل نيوم، والقدية، ومشروعات الطاقة الشمسية، التي تعيد تشكيل الاستثمار، والابتكار عالمياً، مع تمكين المواطنين عبر برامج جودة الحياة، وارتفاع نسبة تملك المساكن إلى أكثر من 66%، وتحسين الخدمات الصحية؛ لذا ترسخ المملكة مكانتها أنموذجاً عالمياً من خلال تحويل التحديات إلى فرص، وخدمة ضيوف الرحمن، واستضافة فعاليات عالمية كبرى، ومع بداية هذا الأسبوع أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات "رؤية 2030″، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة، يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر، ومن جهته شدد قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود- حفظه الله – على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن "ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه، وأن هذه المنجزات التي تحققت- وتتحقق- على أرض الواقع تسير بثبات نحو مستهدفات 2030، لتعزيز المكتسبات وضمان استدامة الأثر، ومن الحقائق الدامغة على أرض الواقع، أن الرؤية الميمونة حققت منذ إطلاقها إنجازات تاريخية ونوعية شاملة في مختلف المجالات، محولةً التحديات إلى فرص واعدة، وأصبحت أنموذجاً استثنائياً للتنمية في وقت قياسي؛ حيث تشير التقارير الصادرة في عام 2024 و2025 إلى إنجازات استثنائية تقترب من المستهدفات النهائية وقبل موعدها بسنوات، وهي تجسد أنموذجاً وطنياً طموحاً، يتمثل في تحويل المملكة إلى قوة استثمارية عالمية، ومركز ربط بين القارات الثلاث، مع تنويع الاقتصاد لتقليل الاعتماد على النفط، وتعزيز مكانتها؛ كشريك إستراتيجي في المجتمع الدولي. جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي ل"رؤية 2030" لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني. هذا الانضباط المؤسسي يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 – 2030) من موقع قوة، وتطمح الخطط الوطنية إلى وضع الدولة على خارطة السياحة العالمية، محلقة بكنوزها ومواقعها إلى مصاف الوجهات الدولية الأولى، وتتبنى الرؤية حلولاً تقنية متقدمة؛ مثل الطائرات النانوية الذكية.