أكدت مصادر أمنية عراقية إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مبنى القنصلية الأمريكية وقاعدة عسكرية، تضم قوات أمريكية في مدينة أربيل شمال العراق، دون تسجيل أي إصابات بشرية. وأكدت المصادر أن الهجوم تم اعتراضه قبل وصوله إلى هدفه، بينما سُجلت سبع انفجارات متفرقة في مناطق مختلفة من المدينة بالتزامن مع الهجوم، نتج عنها أضرار مادية فقط. ولم تصدر بعد أي تصريحات رسمية حول الجهة المسؤولة عن الهجوم. وأشارت المصادر إلى أن الهجوم كان موجهاً بشكل رئيس إلى القنصلية الأميركية، إضافة إلى قاعدة عسكرية تضم قوات أميركية، لكن الدفاعات الجوية تمكنت من إحباط الهجوم بالكامل. وأكدت المعلومات أن حطام الطائرتين المسيرتين سقط في مناطق مفتوحة، دون أي أضرار بشرية. ومنذ تفجر الحرب بين إيران وإسرائيل والولاياتالمتحدة، امتدت الاشتباكات لتطال العراق، رغم رغبة حكومتي بغداد وأربيل في تجنب التصعيد. فقد اعترضت الدفاعات الجوية مراراً طائرات مسيّرة في أجواء أربيل، التي تستضيف أيضاً قنصلية أميركية كبيرة. كما طالت الهجمات حقولاً نفطية تديرها شركات أجنبية، بينها شركات أمريكية، ما دفع غالبية هذه الشركات لتعليق عملياتها احترازياً. كما تعرضت السفارة الأميركية في بغداد لهجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ، وتم اعتراضها جميعاً من قبل الدفاعات الجوية. وتشن فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران هجمات يومية على القواعد الأمريكية في العراق والمنطقة. وقد تعرضت منذ بداية الحرب مقار هيئة الحشد الشعبي وفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات منسوبة إلى الولاياتالمتحدة وإسرائيل.