تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، استضافت ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الرياض النسخة السابعة من كأس السعودية (فبراير 2026) لسباقات الخيل- أكبر حدث للفروسية في العالم من حيث الجوائز المالية، والأعلى قيمةً على مستوى السباقات عالميًا. ويتصدر كأس السعودية المشهد العالمي لسباقات الخيل، وأصبح حدثًا بارزًا وأيقونة نجاح للمملكة على عدة أصعدة، في ظل ما شهده من تطور ملحوظ وترقيات متعددة في الأشواط المصاحبة، إلى جانب ارتقاء تصنيفه الدولي ضمن الفئات الثلاث الكبرى. نجاح بلا حدود جسدت نسخة 2026 الإلهام والنجاح؛ إذ بات العالم على ثقة؛ بأن المملكة عندما تنظم أي حدث أو فعالية، فإنها تقدم نموذجًا فريدًا يُروى بفخر، ويتسم بالريادة والتميز، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تعزز مكانة المملكة على الصعيد الدولي، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. أبعاد ثقافية وتراثية وتجارية يزخر كأس السعودية 2026 بأبعاد ثقافية وتجارية متكاملة، حيث شهدت الانطلاقة عروضًا حية للأزياء والموضة، والفنون التراثية الشعبية، والحرف اليدوية، ليغدو الكأس منصة تعريف وجذب لتاريخ المملكة وثقافتها، ولمناطقها المتنوعة بثقلها الحضاري وإرثها العريق. وشملت النسخة الأخيرة 2026 عدة فعاليات ثقافية وتجارية متزامنة مع السباقات، إذ قدّمت عروضًا غنية بالأزياء والفنون التراثية والحرف اليدوية، مؤكدة مكانة الكأس كمنصة جذب لتاريخ المملكة وتراثها، وتجسيدًا للتنوع الثقافي والحضاري لمختلف مناطقها. وشهدت كأس السعودية 2026 حضورًا لافتًا من الجماهير، حيث توافد عشاق سباقات الخيل من داخل المملكة وخارجها لمتابعة المنافسات والاحتفال بهذه الفعالية العالمية، ما أضفى أجواءً من الحماس والإثارة على ساحات السباق. تألق ياباني توج الجواد «فور إيفر يونغ» لمالكه الياباني سيسوما فوغيتا بلقب كأس السعودية وجائزة ال20 مليون دولار للمرة الثانية على التوالي، وذلك في إنجاز تاريخي. وعاد الجواد الأسطوري ليثبت هيمنته مجدداً على الساحة العالمية، ويتوج بطلاً للنسخة الثانية تحت قيادة المدرب الياباني المتمرس والخبير يوشيتو ياهاغي. ونيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، توج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بحضور الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس نادي سباقات الخيل، الفريق الياباني بكأس النسخة السابعة من البطولة وجائزة البطولة. وفي أهم الأشواط توج ريف رنر للمالك أليكس وجوان ليبولونغ ب«كأس ال1351 G». كما فاز الجواد رويال شامبيون لمالكه أبناء محمد عبيد بجائزة شوط كأس نيوم (فئة1) 2100 متر عشبي، والبالغة 3 ملايين دولار. وفاز الجواد سنيس أند لوفرز لمالكه إتش أو إس سيندكيت بشوط كأس البحر الأحمر (فئة2) 3000 متر عشبي، البالغة جائزته المالية 2.5 مليون دولار. رعاية كريمة أكد الأمير بندر بن خالد بن فيصل، المستشار بالديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، أن الرعاية الكريمة والمتابعة المستمرة من سمو ولي العهد عززتا مكانة "كأس السعودية" كأحد أبرز المحطات العالمية لسباقات الخيل. أصبح الحدث نقطة جذب رئيسة لكبار الملاك والمدربين والخيّالة للمشاركة في مراحله المؤهلة وصولًا إلى الأمسية الكبرى، التي تستقطب نخبة الخيل الأبطال من مختلف دول العالم. وأضاف:"لقد أصبح كأس السعودية أيقونة نجاح وطنية وعالمية، ونفخر بما شهده هذا العام من تطوير وترقية عدد من الأشواط المصاحبة، ورفع تصنيفها الدولي ضمن الفئات الثلاث الكبرى، وهي خطوات تعكس ثمار الدعم غير المحدود من القيادة، وتؤكد نجاح خططنا الإستراتيجية نحو حضور سعودي مؤثر على الساحة العالمية".