تُعد المملكة العربية السعودية من أبرز المواطن التي ازدهرت فيها زراعة النخيل، حيث شكّلت رمزًا للحياة والعطاء عبر العصور، ومن أرضها المباركة انتشرت زراعة النخيل في العديد من المناطق، حتى غدت جزءًا لا يتجزأ من الهوية السعودية، وتمورها رمزًا لقيم الضيافة والكرم السعودي الأصيل. وتطور قطاع النخيل والتمور في المملكة من الإنتاج التقليدي إلى قطاع حديث؛ بفضل الدعم والتقنيات الحديثة والاستثمار في صناعات التمور، وتجاوز حجم الإنتاج 1.9 مليون طن، وتنوعت صناعاتها التحويلية للسوق المحلية الكبيرة، كما حققت التمور السعودية انتشارًا واسعا في الأسواق العالمية بجودة عالية عبر (علامة التمور السعودية)، حيث وصلت صادراتها إلى 133 دولةً، بقيمة 1.695 مليار ريال؛ وفقًا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، ما يؤكد الأهمية المتزايدة للقطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، مدعومًا بجهود المركز الوطني للنخيل والتمور؛ لتعزيز الاستدامة ضمن مستهدفات رؤية 2030.