يشهد ملعب "مولاي الحسن" بالعاصمة المغربية الرباط مواجهة قوية، تجمع بين منتخبي الجزائروالكونغو الديمقراطية في دور ال 16 ببطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في المغرب. تأهل منتخب الجزائر إلى دور ال 16 بعدما تصدر المجموعة الخامسة بالبطولة، التي ضمت إلى جانبه منتخبات السودان وغينيا الاستوائية وبوركينا فاسو. وبدأ منتخب الجزائر مشواره بالفوز على السودان بثلاثية نظيفة، ثم فاز بهدف على بوركينا فاسو، ثم اختتم مشواره في دور المجموعات بالفوز على غينيا الاستوائية بثلاثية نظيفة. يسعى المنتخب الجزائري إلى المضي قدمًا بعدما حاز أداؤه على إعجاب الجماهير في دور المجموعات، وبقيادة نجمه رياض محرز، نجم ليستر سيتي ومانشستر سيتي السابق وأهلي جدة السعودي الحالي، وبغداد بونجاح وعيسى ماندي، وهم من اللاعبين الذين تواجدوا في قائمة الفريق المتوج بلقب عام 2019 في مصر. ويسعى البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، إلى تجنب الخروج المبكر من البطولة، خاصة بعدما شهدت نسخة عام 2025 خروج منتخبين عربيين هما السودان وتونس، على يد السنغال ومالي على الترتيب في دور ال 16. وإلى جانب النجوم الكبار، تبرز أسماء أخرى في المنتخب الجزائري مثل رامي بن سبعيني وريان أيت نوري، وأنس الحاج موسى، وهي المواهب التي تمثل مستقبل الكرة الجزائرية في الوقت الحالي. على الجانب الآخر، يهدف منتخب الكونغو الديمقراطية إلى محاكاة أدائه الكبير في نسخة عام 2023 في ساحل العاج، حيث وصل إلى الدور قبل النهائي، لكن المهمة ستكون صعبة أمام "محاربي الصحراء". ويعتمد المنتخب الكونغولي بقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر، على العديد من الأسماء؛ مثل المهاجم المخضرم سيدريك باكامبو والمدافع أرون وان بيساكا ونجم خط الوسط غايل كاكوتا والحارس المخضرم ليونيل مباسي وغيرهم من النجوم. واحتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثاني في المجموعة الرابعة بالبطولة، التي ضمت إلى جانبه منتخبات السنغال وبنين وبوتسوانا. سيكون العنوان الأبرز في المواجهة هو تحقيق منتخب الكونغو الديمقراطية الفوز الأول له على حساب الجزائر في جميع المواجهات المباشرة بينهما. وفي 6 مواجهات سابقة، كانت هناك مباراتان فقط في أمم أفريقيا، جاءت الأولى في نسخة عام 1988 وفاز منتخب الجزائر بهدف نظيف، فيما جاءت المواجهة الثانية في نسخة عام 2000 وانتهت بالتعادل السلبي. مواجهة مرتقبة لحامل اللقب على ملعب مراكش الكبير، يلتقي منتخبا ساحل العاج وبوركينا فاسو مساء اليوم في مواجهة حاسمة ضمن دور ال 16 من كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. تمثل هذه المباراة صداماً قوياً بين الجارين في غرب إفريقيا، حيث تسعى الأفيال الإيفوارية لمواصلة رحلة الدفاع عن لقبها، بينما يطمح منتخب الخيول البوركينية لتحقيق مفاجأة مدوية والعبور إلى دور الثمانية. دخل المنتخب العاجي البطولة بصفته حامل اللقب ومرشحاً فوق العادة، وتأهل في صدارة مجموعته برصيد 7 نقاط. يعتمد إيميرس فاي مدرب ساحل العاج على تشكيلة مدججة بالنجوم، ومن المتوقع عودة الركائز الأساسية مثل يحيى فوفانا في حراسة المرمى، والثلاثي القوي في الوسط فرانك كيسيه وإبراهيم سانجاري وسيكو فوفانا؛ ما يمنح الفريق توازناً كبيراً بين الصلابة الدفاعية والقدرة على التحول الهجومي السريع. على الجانب الآخر، شق منتخب بوركينا فاسو طريقه بثبات في المجموعة الخامسة، ليحتل الوصافة برصيد 6 نقاط. يبرز لاسينا تراوري كأحد أهم الأسلحة الهجومية للمدرّب براما تراوري، الذي استطاع بناء فريق يتسم بالانضباط الدفاعي والسرعة في الهجمات المرتدة. ومع ذلك، يعاني الفريق من قلق بشأن جاهزية حارسه الأساسي هيرفي كوفي الذي تعرض لإصابة في الفخذ، إضافة إلى الشكوك حول مشاركة الجناح سيرياك إيري. تاريخياً، حقق منتخب بوركينا فاسو ثلاثة انتصارات فقط في 20 مواجهة، بينما فاز الأفيال في 9 مناسبات، ويدخل منتخب بوركينا فاسو اللقاء بمشاعر إنسانية مختلطة بعد الفاجعة، التي ضربت معسكره بوفاة نجل اللاعب عزيز كي، وهو ما قد يشكل حافزاً معنوياً للاعبين لتحقيق الفوز إهداء لزميلهم.