أمير تبوك يترأس اجتماع المحافظين    سفير خادم الحرمين الشريفين يستقبل المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان    سمو أمير حائل يدشن مشروع الطريق النموذجي بالمنطقة الواقع بطريق حائل القصيم    وزير الداخلية المصري يبحث مع نظيره الفلسطيني التعاون المشترك    الأخضر الأولمبي يفوز بهدف أمام أذربيجان    اسباب اصرار الاتحاد على ضم هيلدر كوستا    الاتفاق ينهي تحضيراته لمباراته التجريبية الرابعة    أمطار على منطقة الباحة    إطلاق برنامج "سايبرك" لتنمية قطاع الأمن السيبراني    "سكني" يصدر 15 ألف عقد إلكتروني للأراضي منذ بداية العام وحتى يوليو    هل تفجر«زابوروجيا» كارثة نووية في أوروبا؟    تركي آل الشيخ يعلن عن لاعب تمنى ضمه لألميريا    الحياة تعود تدريجياً إلى غزة    الدفاع المدني يدعو إلى توخي الحيطة والحذر    نزح 3 آلاف متر مكعب من تجمعات مياه الأمطار بأبها    نايف العربية والحرس الجمهوري الروماني يستعرضان طرق حماية المنشآت الهامة    مقتل وإصابة ثمانية أشخاص في ثاني هجوم مسلح تشهده جمهورية مالي خلال يومين    وزارة الصناعة والثروة المعدنية تنفذ 429 زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية    "سلمان للإغاثة" يختتم الحملة الطبية التطوعية الثانية في حضرموت بإجراء 50 عملية    وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان    أمانة الشرقية تنفذ أكثر من 6 آلاف جولة رقابية ضمن جولاتها المكثفة لتفعيل الحملة الوطنية    أمير الشمالية بالنيابة يستقبل رئيس النيابة بالمنطقة    البرهان: نستشرف مرحلة جديدة لتشكيل حكومة مدنية    عروض الضوء والفرق الشعبية تستقبل الزوار في صيف أبها 2022    جامعة الملك خالد تُتيح خدمتي «تغيير القبول» و«القبول الفوري»    العربات الذكية تسهل معاينة التمور بموسم عنيزة للتمور    أكثر من 10 آلاف مستفيد في المرحلة الأولى من مشروع "مبادرون3" بجامعة الملك خالد    مستجدات كورونا.. صفر وفيات وارتفاع طفيف في الإصابات والحالات الحرجة    أمير مكة يستقبل القنصل العام المغربي    أمير القصيم يتسلّم التقرير السنوي لجمعية "مبصرون"    استعدادات نوعية لتنظيم الخدمات الميدانية بالحرم خلال يوم عاشوراء    أمانة جدة ترصد 1496 مخالفة مباني خلال يوليو    8 ملايين اتصال لمركز 937 خلال النصف الأول من 2022    أكثر من 2000 مستفيد من خدمات مركز طب الأسنان التخصصي بحفر الباطن    القيادة تهنئ رئيسة سنغافورة بذكرى اليوم الوطني لبلادها    في ثاني أيام سباقات فئة الثنايا للأشواط الصباحية .. "متعبة" الأسرع توقيتاً    زلزال بقوة 6 درجات يضرب بالقرب من جزر الكوريل الروسية    كوريا الشمالية تعقد اجتماعاً لمراجعة قيود كورونا    4 أضرار للموجات الحارة على الصحة النفسية.. وهذه طرق تخفيف الأعراض    بأيّ ذنب قُتِلت؟!    عرض مرئي ومعرض ل «مدينة المستقبل» في جدة    «الثقافة» تنفّذ المرحلة الأولى من برنامج «اتفاقية حماية التراث المغمور بالمياه»    معرض الرياض الدولي للكتاب ينطلق نهاية الشهر المقبل    أمير الرياض بالنيابة يستقبل مدير فرع المركز البيئي    نصر خالد    «الصندوق العقاري»: تعثر مستفيدي «القرض المدعُوم» لا يتجاوز 0.23 %    التحقيق مع 10 احتالوا على مستخدمي الصرافات    4 أكتوبر 2024 موعداً ل«الجوكر».. على ذمة ليدي غاغا    أمير تبوك يطلع على أعمال «التجارة» وتقارير حماية المستهلك    "شؤون الحرمين" تدين الانتهاكات والاعتداءات على المسجد الأقصى وباحاته    تراجع أعداد الحجاج القادمين للمدينة                        متدين وغير متدين    43 مليون ريال إجمالي التبرعات ل«مساجدنا» من خلال منصة إحسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في البلاد يوم 29 - 06 - 2022

هذا كتاب معرفي نظري، ولكنه يحمل بين دفتيه أبحاثاً ودراسات، ذات روح أكاديمية يفوح منها العملية الجامعية – إن جاز التعبير- ولقد كان لوقت غير بعيد من الزمن شغف المجتمعات العربية وسواها من المجتمعات بالدراسات الجامعية خاصة درجة الماجستير والدكتوراة.
إذاً فالجامعيون من محاضرين ودكاترة هم وجهاء التعليم بل مجتمع البلد بأسره.
ولا نمضي طويلاً في هذا الصدد، فالعلم في المستوى الجامعي علم دقيق التخصص عليه أساتذة رؤساء، هم من يديرون قاعات الدروس ويقومون بإلقاء المحاضرات للطلاب ويشرفون على أبحاثهم. وهكذا دواليك.
وقد أهداني سعادة الدكتور محمد أمين مرغلاني كتاباً بعنوان "مشاركة المعرفة: النظريات والممارسات" ساهم معه في التأليف نخبة من تلامذته د. محمد أحمد المزيني. ود. عثمان موسى عقيلي، ود. حمد محمد البدري. وهم جميعاً من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
والظاهر أن الاشتراك البحثي في تأليف هذا الكتاب هو من قبيل الخبرة المعنوية في البحث العلمي والدرس الجامعي والتطور الأكاديمي.
لهذا جاء الكتاب محبوك الأسلوب، دقيق الطرح شاملاً للمعرفة ذات صلة بحياة الناس والمجتمع، وقد كان للمعاني من خلال بحوث هؤلاء الدكاترة حليف المطرح، وجم العطاء المعنوي، والأدلة على أهمية التطبيق النظري وتفعيل وجعل النظريات للممارسات كدليل عملي فعلي على موجبات الأساس والمراد منه.
تحية للدكاترة وبالأخص الدكتور المرغني الذي أهداني نسخة من الكتاب الذي استمتعت بقراءته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.