هي واحدة من اسخن واقوى اللقاءات الكروية في دوري جميل الجولة الثانية حينما يلتقي الاهلي والهلال في الرياض لقاء بلاشك يحمل في طياته ألسنة اللهب لن يكون هادئاً ومثلجاً سيرتدي ثوب المتعة والاثارة حد استفزاز المدربان لورينت وجيروس سيغادرا مقاعد الاحتياط للتوجيه من الامكنة المخصصة لهما بجوار ملعب المباراة. النشوة والتعملق في المشوار الاسيوي يعطي لاعبي الازرق خطو ة ونفس الشعور بازالة سحب الخوف من الخصم الاهلي سيما وان المدرب لورينت على ارض الواقع هو الافضل من مدرب الاههلي بالنتائج والارقام وبمنهجية واضحة للاعيان بسداسية على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة . النتيجة ليس مقياساً للمستوى لان هجر فريق متواضع وكما ان غلة الاهداف هي من صنع الجماهير الداعمة بقوة تجاوزت 58 الف مشجع. لكن لقاء نجران يبدد الاحلام وعاد بالجماهير الى نفس الدوامة مع المدرب الاسبق بيريرا . الاهلي تعادل مع نجران وقدم اللاعبون في تلك المباراة مستوى باهت لا يرقى الى امكانيات لاعبي الاهلي سواء على مستوى المحليين او المحترفين الاجانب. خاصة على مستوى خط الهجوم كان اللاعب مصطفى الكبير ضيف شرف ظهر في كرتين متاحة امام المرمى واضاعهما ببرود المصاب. وبتكتيك يوازي قدرات اللاعبين لم يفرط في اي لاعب صاحب خبرة واستطاع ان يكون علاقة وطيدة مع اللاعبين منذو الوهلة الاولى وهو يشرف على الفريق وهذا اسلوب تقني عالي في فن التدريب اللاعب اذا اراد منه مدربه العطاء ان يبث في روحه الحماس ويفعل قدراته داخل الملعب. وبالتالي تغير جلد الفريق اللهلالي منذ استلامه المهمة التدريبية خلفا للمدرب سامي الجابر. بينما مدرب الاهلي جروس كانت بدايته مغايرة هو وابرز لاعبي الفريق الاهلاوي بالابعاد واحدث ضجة اعلامية وجماهيرية سيما وهو يشير الى عناصر مؤثرة داخل الملعب وهدأت العاصفة مؤخراً واستطاع جروس ان يكسب هجر. اذن مواجهة الهلال لن تكون سهلة على الاطلاق للاعبي الاهلي وهي مفترق طرق لرسم معالم الفريق في مواصلة الرحلة مع قطار الدوري السريع الذي يحمل شعار من البداية البقاء للاقوى ترى لمن الغلبة للزعيم ام للملكي؟.