الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعد لإطلاق مهرجان الكتاب والقراء بالطائف
السديس يلتقي مستفيدي خدمة "إجابة السائلين"
الثقافة الرقمية موضوعا لجائزة عبدالله بن إدريس الثقافية هذا العام
الرياض.. بوابة الجنوب إلى الدولة لا إلى الانفصال
نتنياهو: معبر رفح لن يفتح حتى استعادة جثة آخر محتجز
«الأخضر الشاب» يستهل مشواره الآسيوي بالفوز على قرغيزستان
الزلفي يواجه جدة.. وقمة مثيرة تجمع الرائد والعلا.. والجندل أمام الطائي
يوفنتوس يدخل على خط الهلال
الشورى يطالب الجامعة الإلكترونية بتحسين بيئة التعلم
العويسي يدشن مبنى المراكز الإسعافية في الباحة
الهلال الأحمر بالجوف يباشر 5324 حالة إسعافية
هل تحرّر السوق السعودي من ظلّ النفط؟
فيصل بن خالد بن سلطان يُسلّم مفاتيح وحدات سكنية بمحافظة رفحاء
في تجربة شريفة الشيخ.. الخطُ العربي فنٌ حي
مقهى عكاظ يناقش "النص المسرحي باعتباره أدبًا" بالطائف
"إقليمي الحوار والسلام".. دعم المبادرات
المملكة ترسخ «التعدين» كركيزة اقتصادية رئيسية بحلول 2035
دي غوري: لا أحد منا كان يعتقد الجمع بين عالمين كما فعل ابن سعود
مسجد قباء يستقبل أكثر من 26 مليون زائر خلال عام 2025 ضمن منظومة خدمات متكاملة
صحي القنفذة يحصد اعتماد «منشآت صديقة للطفل»
أمير جازان يتفقد مشروعات أمانة المنطقة ويطّلع على سير الأعمال في عدد من المرافق البلدية
أدانت زيارة ساعر وأكدت أن السيادة غير قابلة للتفاوض.. الصومال تطالب بوقف ممارسات إسرائيل المهددة للوحدة
الفنان أحمد مكي يقاضي مديرة أعماله
«درون» لمراقبة المشاريع والمخالفات
تجديد مدة برنامج تنمية قطاع تقنية المعلومات حتى 2030.. مجلس الوزراء: الموافقة على مشروع قواعد وإجراءات عمل «برنامج المعادن»
الأمم المتحدة تدعو طهران لاحترام حق التظاهر.. إيران للمحتجين: سنرد بحزم
مفاوضات بين تل أبيب ودمشق.. اتهام «قسد» بقصف حي الميدان في حلب
انطلاق معرض الصناعات بمكة
11.5 مليار دولار على ثلاث شرائح.. إتمام الطرح الأول من السندات الدولية لعام 2026
إحساس مواطن
فصل موظف كشف آلاف «الأخطاء الإملائية»
من سيرة منْ يقرأ في الحمام
ضد النسخ!
في ثالث مراحل داكار السعودية 2026.. السعودي ياسر بن سعيدان يتصدر فئة «التشالنجر»
في انطلاقة كأس السوبر الإسباني بجدة.. برشلونة يسعى لتخطي عقبة أتلتيك بلباو
استعرضا تطورات الأوضاع في المنطقة.. ولي العهد والرئيس السوري يبحثان فرص تطوير التعاون
58.2 مليار ريال صادرات الخدمات
الذكاء الاصطناعي يقدم نصائح صحية مضللة
بريطانيا تمنع إعلانات الأطعمة غير الصحية نهاراً
مختص: فقدان كلجم كل أسبوعين معدل صحي للريجيم
1.546 زيارة تفتيشية للتجارة يوميا
آلة ب400 مليون دولار تصنع عقول الذكاء الاصطناعي
المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا
%99 بلاغات الأدوية غير الخطيرة
نائب أمير تبوك يطلع على التقرير السنوي لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة
مواجهة مفتوحة بين الجيش السوري وقسد في حلب
غدًا.. انطلاق بطولة كأس السوبر الإسباني في جدة
باستخدام طائرة درون.. حرس الحدود بتبوك يحبط تهريب 41 ألف قرص من الإمفيتامين المخدر
الموافقة على مشروع قواعد وإجراءات عمل البرنامج الوطني للمعادن
معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية صناعة الرجال وترسيخ القيم
الانتماء الوطني والمواطنة
جازان أرض الحضارة وحصن الوطن الجنوبي
نائب أمير القصيم :القيادة الرشيدة تولي التعليم اهتماما بالغاً
بالتعاون مع هيئة محمية الإمام تركي..«الفطرية»: إطلاق 124 كائناً مهدداً بالانقراض
دشن التصفيات الأولية للمسابقة.. نائب أمير مكة: جائزة الملك سلمان نهج راسخ لدعم تحفيظ القرآن
كلكم مسؤول
القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
دَوْر المَرْأة فِي حَيَاة الرَجُلْ
نبيه بن مراد العطرجي
نشر في
البلاد
يوم 17 - 02 - 2011
جَعل الإسْلام للمَرأة مَكانَة رَفيعَة فِيه ، فَالنِساء شقَائق الرِجالْ ، لِما لَهم مِن دَور مُهم وَعظِيم فِي حَياتنَا الدُنيَوية ، فَالمرْأة تَكُون ( الأُم - الخَالة - العَمة - الأخْت - الزوْجة - الإبنَة ) وَلكِل وَاحِدة مِنْهُنٌ دَوْر مُختلِف عَن الأُخرَى فِي حَياة الرجُل ، فَهْي الأُفقْ الذِي تَشرِق مِنهُ شَمسْ السَعادَة عَلى هَذا الكَوْن فَتنِير ظُلمَته ، وَقدْ أَهتَم دِيننَا الإسْلامِي الحنِيف بهُن ، والمصْطفَى عَليه الصَلاة وَالسَلام أَمرَنا بِالإعْتنَاء بِهن وإِكرامهُن قَال عَليه الصَلاة وَالسَلام : ( إِنمَا النِسَاء شَقائِق الرِجَالْ ، مَا أكْرمَهُن إِلاّ كَريمْ ، وَمَا أهَانَهن إِلاّ لَئيمْ ) وَقد كَان للمَرأة دَور عَظيمْ فِي حَياته وَنفسُه وَهدْيه وَسنتِه ، فَعليه الصَلاة والسَلام هُو القِدوة الصَالحة لنَا جَميعاً حيْث مَارَس الحَياة مَعهَا زَوجَاً وَأباً ، وَقدْ خُلقَت المرْأة مِن ضِلع الرَجلْ ، فَهي مُشتقَة مِنه ، وَلذلِك فَقوَام الحَياة هُو بِصلَاح الرَجل والمرْأة وإِستقاَمتهمَا ، وكَوْن الزَوجة هِي الأقْرب لزَوجهَا فِإنهَا تَتحملْ مَسئُولية عظِيمَة فِي رَسم خُطاه ، وَتحقِيق أهْدافُه ، وَذاتْ دَور رَئيسِي فِي إِسعَاده ، فَالحُب الذِي تَبذُله لِتستقْطبه إِليهَا هُو السِر العَجيبْ الذِي يَكْمُن وَراء إِنطلاقَته وَنجاحُه فِي عَالم الحَياة الدُنيَوية ، فَهي النَبع الفَياضْ للحُب فِي هَذه الحَياة ، وَإستقْرار الحُب فِي حَياة الرَجل يَقودْ إِلى نُمو الأَمَل الذِي يَكْتَسِحْ الإِضطرَاب وَالقَلق المرَفْرِفْ عَلى نَفسيَته ، لِيحَل مَكانهمَا الطُمأْنينَة وَالسَلام وَالفرَح وَالبهْجَة وَالسُرورْ ، لِذلِك يَجبْ أَن لَا تَبتعِد عَن زَوجهَا كَثيراً لَأنه فِي بُعدهَا يَشعُر بِالضَياع سَواء عَلى الصَعيدْ الشَخصِي أَو العَملِي ، كَما يَجبْ عَليهَا أَن تُولِيه مِن الإهْتمَام جُل وَقتهَا ، وَتفهَم أبعَادْ شَخصيَته ، فَهو طِفل كَبيرْ يَحمِل بِداخِله قَلبْ طِفلْ يَهفُو إِلى مَن تُدلِعه وَتدَاعبُه وَتلبِي رغَباتُه ، فَلولَاها مَا أسْتطَاع الرَجلْ العَيشْ فِي دُنيَاه ، فَهي وَردَة حَياتُه ، وَبستَان أفْراحُه ، فَكيْف ينْجذِب إليَها مَالمْ تَبعَث لَه شَذاهَا العَطِر ، وَتغْريه بَألوَانها الجَذابَة ، وتَجْعَلُه شُغْلَهَا الشَاغِل فِي يَومَها ، هِي التِي تُعطِي الرَجل كُل مُقومَات النَجاحْ مِن خِلالْ تَسخِير الرَاحة وَالإسْتقرَار وَالأمَان لَه حَتى تَستقِيمْ فِيه الأُمورْ العَقلِية وَالنَفسِية فَيدْخل بَابْ المجد الوَاسِع ، وَتحَوله إِلى مُبدِع حَيثُ أَن عَالم الرَاحَة يَتجَسد بَأنه يَشعُر الملِكْ المُتوج عَلى عَرش السَعَادة التِي فِي يَد المرْأة أَن تُقدِمهَا لَه ، وَلكَي تُحقِق نَتائِج إيجَابِيه فِي هَذا الدَور وَيُثمِر الثَمرة المرْجُوة مِنه يَنبغِي عَليهَا أَن تَكُون ذَات مُؤهِلات وَمقومَات تُعينَها عَلى آداءْ رِسالتَها التِي تَولَت زِمامَها كَ ( حُسنْ الخُلُق ، الحِيادْ الإيجَابِي ، الذَكاء ، المعْرفَة ، الصَبر ، اللَباقَة ، التَواضُع ... ) فَالمرْأة الوَاعِية ذَات النَظرة الثَاقِبة هِي التِي تَستطِيع القِيامْ بَأدْوار مُتعَددَة مُختلِفة المعْطياتْ فِي حَياة الرَجُل ، فَكلَما تَعددَت أدْوارهَا وَتغيَرت بِمرونَة وتَجَدُدْ فَإنهَا سَتسْعد زَوجَها السَعادة التِي يَرغبهَا ، وَتحقِق الأهْدافْ المنَاطه إِليهَا فِي حيَاتهَا ، وَهنَاك دِراسَة للعَالمِ الأمْريكِي جُون دِيلا تُفيدْ بِأَن - الرَجُل لَا يَستَطِيع الحيَاة بِغيرْ المرْأة لإِعتمَادُه عَليهَا بِدرَجه كَبِيره فِي الحِفاظْ عَلى تَوازُنه النَفسِي والعَقلِي لإرْتبَاطه بِها مُنذْ الصِغَر – فَللمَرأة دَور مُهم فِي حَياة الرَجُل مِن الأَلِف إِلى اليَاءْ ، وَبالتَالِي لهَا تَأثِير قَوِي عَليْه فِي شَتَى مَجالَات الحَياة إِن هِي أَحْسنَت فَن التَعامُل مَعهْ .
هَمسَه : المرْأة هِي الحَيَاة .
وَمَن أصْدَق مِن الله قِيلاً {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الوصُولْ إلَى الصِفرْ
أَمَانَة المَسْؤولِية
مَنْ هُمْ السُعَدَاءْ ؟
قرارات الخير
عَلَّمَتْنِي الحَيَاةْ
أبلغ عن إشهار غير لائق