- الرأى - إبراهيم القصادي- جازان : دشّن مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة جازان المهندس أحمد بن محمد القنفذي الهوية والشعار الجديدين لجمعية الملك فهد الخيرية النسائية، وذلك خلال أمسية نظمتها الجمعية بحضور عدد من الداعمين والمهتمين بالعمل الخيري في المنطقة. وأكد القنفذي أن العطاء يمثل طريقًا للرفعة والوفاء، وأن العمل الخيري القائم على الإحسان يسهم في بث الأمل وتعزيز قيم التكافل في المجتمع، مشيرًا إلى أن العمل الخيري في الجمعية ليس جهد أيام أو مبادرات مؤقتة، بل عمل مؤسسي مستدام يسعى إلى صناعة أثر تنموي يمتد عبر الأعوام. جاء ذلك في كلمته خلال الأمسية التي شهدت تدشين الهوية الجديدة للجمعية، والتي تعكس رؤية متجددة ورسالة إنسانية تجعل الإنسان محور الاهتمام وتسعى إلى ترسيخ العمل الخيري المنظم. وشهدت الأمسية تكريم عدد من الفتيات اليتيمات اللاتي حصلن على شهادات في مجال الذكاء الاصطناعي، في إنجاز يعكس إصرارهن على تجاوز التحديات وتحقيق التميز العلمي، حيث قدمن نموذجًا مشرفًا للعزيمة والطموح في صناعة مستقبل واعد بالعلم والمعرفة. وأشار القنفذي إلى أن هذه النماذج المشرّفة تؤكد أن الأيتام ليسوا موضع شفقة، بل موضع ثقة، وأن ما حققوه اليوم يمثل مصدر فخر للمجتمع وأملًا للمستقبل. كما أعرب عن شكره وتقديره لراعي الأمسية الشيخ علي خمج لدعمه لبرامج ومبادرات القطاع غير الربحي في المنطقة، مثمنًا جهود مجلس إدارة الجمعية والإدارة التنفيذية والعاملات فيها. وأشاد بدور رئيسة الجمعية الأستاذة غادة بريك وما تبذله من جهود في خدمة العمل الخيري رغم ما تمر به من ظرف صحي، مؤكدًا أن استمرارها في أداء رسالتها يعكس روح العطاء والمسؤولية المجتمعية. واستذكر القنفذي السيرة الوطنية لوالدها الراحل الأستاذ محمد سالم بريك – رحمه الله –، مشيرًا إلى ما قدمه من خدمات وطنية ومجتمعية تركت أثرًا حاضرًا في ذاكرة المنطقة ونموذجًا يُحتذى في البذل والعطاء. وفي ختام كلمته دعا القنفذي الله أن يمنّ على الأستاذة غادة بريك بالصحة والعافية، متمنيًا للجمعية التوفيق في مواصلة رسالتها الإنسانية وتعزيز أثرها في خدمة المجتمع.