أعربت وكالات الأممالمتحدة الإنسانية عن القلق بشان الأزمة المتفاقمة بسرعة في منطقة الساحل، وارتفاع الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء المنطقة إلى مستويات غير مسبوقة، نتج معظمها عن الصراعات المكثفة وتزايد انعدام الأمن الغذائي والعواقب غير المباشرة لجائحة كوفيد - 19، وتهديد هذه الأزمات المتراكمة وغير المسبوقة بتدمير المنطقة وتعريض ملايين الاشخاص للخطر ، ما يتطلب اهتماما عاجلا ودعما متزايدا . وأكد مكتب الأممالمتحدة للشوون الإنسانية أن في عام 2020 يحتاج 24 مليون ساحلي نصفهم من الأطفال إلى المساعدة والحماية المنقذة للحياة، من العنف الواسع النطاق والكوارث الطبيعية، حيث يواجه 6،9 ملايين شخص العواقب الوخيمة للنزوح القسري، ونزوح أكثر من 4،5 ملايين شخص داخليا، داعياً إلى التحرك والعمل بسرعة لتجنب كارثة إنسانية، ودعم المانحين وتوفير التمويل للاستجابة الإنسانية في المنطقة. وكانت الأممالمتحدة قد دعت إلى توفير 2،8 مليار دولار لمساعدة 17 مليون شخص في عام 2020 في الساحل ، لم يصل منها سوى 18٪ فقط حتى الآن .