مع انطلاقة النسخة الرابعة من مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، تعود الحركة من جديد في قرية "الرمحية" بالصياهد الجنوبية للدهناء، التي تودع هدوءها إلى صخب الإبل، وضجيج الزائرين، وتدخل في حراك ثقافي وسياحي واقتصادي ورياضي، يستمر 30 يومًا، وهي المدة المقررة لفعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بنسخته الرابعة الذي انطلق الأحد الماضي. وقرية الرمحية إحدى المراكز التابعة لمحافظة رماح، وتبعد عن العاصمة الرياض حوالي 120 كم، واشتهرت منذ القدم بكثرة آبارها ومياهها، ومناظرها الطبيعية، وروضاتها الربيعية، التي يقصدها المتنزهون، وهواة الرحلات البرية، ومؤخرًا ارتبط اسم "الرمحية" بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، المهرجان الأوحد من نوعه للإبل على مستوى العالم، ومنه انطلقت الرمحية إلى أفق العالم الرحب. وعلى صعيد الإعلام كانت الرمحية حاضرة في الأخبار والأحداث المتعلقة بالمهرجان، وتجاوزت ذلك إلى منصات مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يشكل المهرجان لأهالي "الرمحية" حراكًا اقتصاديًّا تنشط معه الحركة التجارية بمختلف أنواعها، وتنتعش معه الخدمات الضرورية على جميع الأصعدة. //انتهى // 15:49ت م 0170 www.spa.gov.sa/2012285