على بعد حوالي 100 كم شرقي العاصمة الرياض، تقع الرمحية القرية الهادئة التي تشتهر بقربها من المناظر الطبيعية والروضات الربيعية، ومقصد المتنزهين، حيث تستعد لاستقبال مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل مطلع يناير المقبل. ومن المتوقع أن يشكل المهرجان لأهالي القرية دعما اقتصاديا، إذ إنه سيسهم في إيجاد حراك تجاري ملحوظ في المحال التجارية بمختلف أنواعها، وسيؤسس لخدمات ضرورية فيها، وستنتعش الخدمات التي تتوافر في القرية على الأصعدة كافة. في هذا الجانب أكد الاقتصادي عبد الله البراك أن المهرجان يعد تظاهرة اجتماعية تنعش اقتصاد المملكة بعامة والرمحية بشكل خاص، لأنك تنشئ نوعا من التجارة في هذا التجمع. وأوضح أن المهرجان الذي يستمر 30 يوما، سينعش الاقتصاد في القرية بشكل كبير، وسيسعى سكانها إلى الاستفادة من هذه التظاهرة، من خلال عرض تجارتهم ومنتجاتهم في أماكن خاصة بهم أو على الطرقات المؤدية إلى المهرجان. ونوه إلى أن الرمحية سيكون لها نصيب إعلامي داخليا وخارجيا من خلال تداول اسمها في الأخبار المنشورة والصحف والإذاعات، وهذا من المكاسب الاقتصادية التي ستنعش القرية على المدى البعيد.