"الشورى" يطالب بتوسيع قطار الحرمين ليشمل مطار الطائف ومنطقة الميقات    جمعية الملك خالد النسائية بتبوك تقيم بازاراً خيرياً للأسر المنتجة بالمنطقة    أمطار متوسطة على منطقة نجران.. و"الأرصاد" تنبّه    إحالة 4 قضاة إلى الدائرة التأديبية لإساءتهم استخدام السلطة القضائية    وزارة الدفاع الامريكية : استخدام السلاح الكيماوي في سوريا خط أحمر    نائب أمير الجوف يطلع على المشاريع والخدمات البلدية    دعما للشعب الفلسطيني.. السعودية تعلن مشاركتها في ورشة “السلام من أجل الازدهار” بالبحرين    زوار المسجد النبوي يثنون على جهود المملكة وجهودها في خدمة الإسلام والمسلمين    صحة جدة تحتفل باليوم العالمي للإقلاع عن التبغ    الشؤون الإسلامية بمنطقة الجوف تنظم محاضرتين توعويتين للنساء    وكيل الأمم المتحدة يشكر المملكة والإمارات لما تقدمانه من دعم ملموس للعمل الإنساني والإغاثي في اليمن    فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة الحدود الشمالية يهيئ مصلى العيد في عرعر    عيسى الدوسري يتوّج ببطولة البحرين للكارتينج    تعرّف على أسهم الشركات الأكثر ارتفاعاً اليوم    “الإفتاء” تدشن تطبيق “اسألني” للرد على أسئلة المستفتين عبر الأجهزة الذكية    “الاتصالات” ترصد مؤشر جودة الإنترنت في 2019.. وهذه الشركة الأكثر تحسناً في تقديم الخدمة    المشرف العام على مؤسسة التنمية الأسرية: للمملكة بصمة واضحة في الأعمال الخيرية والدعوية في قارة أستراليا    دوري أبطال آسيا لكرة القدم : غيونغنام الكوري الجنوبي يودع المنافسة رغم فوزه على جوهور الماليزي    فريق التطوع السياحي بالجوف يعقد لقاءه الأول    32 جوالاً من جامعة الإمام عبد الرحمن يشاركون في خدمة ضيوف الرحمن    117 متطوعاً ومتطوعة يشاركون في أعمال الدفاع المدني داخل الحرم المكي خلال شهر رمضان    تقديم صرف«حافز» ل 30 مايو بدلاً من 5 يونيو    الإمارات ترحب بانضمام دول للتحقيق بتخريب السفن    «الاتصالات» توقع اتفاقية مع «بنك التنمية» لإطلاق «محفظة التقنيات الناشئة»    أمير منطقة جازان يشكر القيادة إثر اجتماع أمراء المناطق السنوي    رئيس "بي ان" ينفي اتهامات فرنسية له بالفساد    أكبر مائدة رمضانية في العالم لقاصدي المسجد الحرام    الاتحاد يطلب الاجتماع مع التعاون لحسم صفقة آدم    المملكة تشارك في معرض " روائع آسيا " في الصين    “التعليم” تطلق منصة “هانيو” لتعليم اللغة الصينية عن بعد    التحقيق في حريق الخيمة الرمضانية بالخبر.. والدفاع المدني يكشف تفاصيل جديدة    بالفيديو .. آسيويا.. الاتحاد يتعادل مع الوحدة ويفرط بالصدارة    بدء تشغيل «مصفاة جازان» نهاية 2019    وليد الفراج يقدم برنامجاً رياضياً على شاشة SBC بداية من الموسم الكروي المقبل    12 ألف طالبة في برامج الموهوبات بتعليم عسير    اهتمامات الصحف الجزائرية    الدكتور منزلاوي يلتقي المشرف العام على العلاقات الدولية بوزارة «الثقافة»    التحالف: إيران زودت ميليشيا الحوثي بقدرات نوعية    برَد ورياح نشطة على «الجنوبية».. وغبار على الرياض و«الشرقية»    خادم الحرمين يستقبل أمراء المناطق.. ويوجههم بالاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين (صور )    سلامة يحذّر من «حرب دامية» في ليبيا    بومبيو: «ممكن جدا» أن تكون إيران وراء اعتداءات الخليج    القيادة تهنئ رئيس إندونيسيا بمناسبة إعادة انتخابه لفترة جديدة                بعد 8 سنوات كانت حافلة بالإنجازات    وقت اللياقة تختتم بطولة التحدي الرمضانية للسباحة    نائب وزير المالية يدشن معرض «سكني» في الرياض        بتكلفة 7.5 ملايين على نفقة مؤسسة الشيخ عبدالعزيز المسند الخيرية:    نائب أمير جازان يشارك أبناء الشهداء الإفطار    سلطان.. لا يخلف موعدا معهم    أمين «سلطان الخيرية»: حققنا نتائج قياسية في المسارات ال5.. وماضون في توسعة البرامج    7 فوائد ل «طبق الشوربة» على مائدة رمضان    استشاري الغدد الصماء ل«عكاظ»: عصائر الإفطار لا تسبب السكري    مبادرة جديدة لأمير المبادرات    تحذير.. مرضى السكري معرضون للإصابة ب«تليف الكبد والسرطان»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطبة الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي

أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة خياط المسلمين بتقوى الله في السر و العلن وفي الخلوة و الجلوة فهي و صية للأولين والاخرين قال تعالى (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ).
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم: إن مما منَّ الله به على أولي الألباب من عباده، وما اختص به أولي النهى من خلقه أن جعل لهم من كمال العقل، وحياة القلب، وصفاء النفس، وصواب الرأي، وسداد المسلك، واستقامة النهج، وتمام الخشية منه، ودوام التعظيم له، وشدة الحرص على أسباب رضوانه وموجبات رحمته وغفرانه ووسائل تأييده وعونه وتوفيقه، الموصلة إلى حسن ثوابه ونزول رفيع جناته.
وبين إمام المسجد الحرام أنه جعل لهم من كل ذلك ما يحول بينهم وبين أن يكونوا من الأخسرين أعمالاً فتراهم أبدًا في منجاةٍ من العِثار، وسلامةٍ من التباب، وحفظٍ من التردي في وهدة الضلال، المفضي إلى سوء المآل، وعظم الخسران، ذلك أن أظهر ما يوصفون به أنهم مطيعون لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، تلك الطاعة التي تحملهم على النأي عن كل ما يعكر على هذه الطاعة، أو يؤثر عليها أدنى تأثير، أو يوِّهن عراها، أو ينتقص من شأنها، أو يُضعف من درجتها، مؤكداً أن أشدَّ ما يحذره العقلاء على أنفسهم، وأعظم ما يحرصون على تنكبهِ واجتنابِ سبيلهِ مشاقةُ الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه، بالمخالفة والمعاندة والعصيان لهما حتى يصير المشاقون لهما كما قال الإمام الحافظ ابن كثير - رحمه الله - : "كأنهم ساروا في شقٍ، وتركوا الشرع والإيمان واتباعه في شق"، فهذه المُشاقَّة لله والرسول التي هي شأن الكافرين المكذبين بآيات الله عز وجل ورسله منافية أشد المنافاة للطاعة لهما، المتصف بها أولو الألباب من عباده، والصفوة من خلقه، فلا عجب أن كانت العقوبة الشديدة المرعبة المرهبة التي تقض لها مضاجع كل ذي حس مرهف، وقلب حي، وعقل سديد؛ لا عجب أن كانت هذه العقوبة مرصدة لمن شاقَّ الله ورسوله، نكالاً من الله وجزاءً وفاقاً، ينتظر كل مجترئ على ربه، وكل متعدٍ لحدوده، لا يرجو له سبحانه وقاراً، ولا يصيخ سمعه للنذر، ولا يتعظ بالمثلات، ولا يكون له فيمن أسخط الله واتبع هواه فعاجله الله بالنكال والعذاب الشديد: عبرةٌ موقظة، ولا عظةٌ مستنقذة.
وأوضح فضيلته أن الله سبحانه وتعالى توعد المشاقين له ولرسوله صلى الله عليه وسلم بأشد العقاب في الدنيا، وبأسوأ المصير في الآخرة، ففي الدنيا جعل الله تعالى جزاء من سلك طريق المشاقة له ولرسوله أن يحسنها ويزينها في نفسه، استدراجاً منه عز وجل كما قال سبحانه: (فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَ ذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ)، وكما قال عز وجل: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) وكما قال: (وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)، وأما في الآخرة فيدخله العزيز القدير نار جهنم يصطلي بحرها، ويقاسي عذابها، لأن من خرج عن الهدى لم يكن له طريق إلا إلى النار يوم القيامة كما قال تعالى: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ)، وقال عز من قائل: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا).
وأضاف الشيخ الخياط: إن من أظهر ما تكون به السلامة من سلوك سبيل المشاقَّة لله ورسوله تعظيم الله تعالى وكمال الخشية منه، الناشئة من العلم بعظيم قدرته، وشدة بأسه، وأليم عقابه، كما تكون السلامة منه أيضاً: بإسلام الوجه له سبحانه، والتسليم لأمره ونهيه، والإذعان لشرعه وتحكيمه في عباده، ويعين على ذلك كله أعظم معونة: طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في الجليل واليسير، كما قال سبحانه: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ).
وأشار إلى ضمان ربنا تقدست أسماؤه وصفاته لمن أطاع رسوله الهداية التي تحجز صاحبها، وتقف سداً منيعاً بينه وبين المشاقة لله وللرسول. وهذه الهداية هي ثمرة الاستجابة لله وللرسول التي أمر الله بها المؤمنين. وهي الاستجابة التي أوضحها رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه بقوله: "إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه"، محذراً من سلوك سبيل المشاقة لله وللرسول حذار! فإن مآل ذلك البوار والهلاك والخسار، ودخول النار عياذاً بالله.
// يتبع //
15:01ت م
0044
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

عام / خطبة الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي/ إضافة أولى واخيرة
وفي المدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ في خطبة الجمعة عن خلق عظيم ومبدأ كريم يعتبر من المحاسن العظمي في دين الاسلام الا وهو خلق الإحسان .
وقال فضيلته: إن من المحاسن العظمى في دين الاسلام المقررة في أصوله القطعية الدعوة الي الإحسان بشتى صوره ومختلف أشكاله قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى).
وبين فضيلته إن مفتاح الرحمة الإحسان في عبادة الخالقدوالسعى في نفع عباده وأنه يجب علي المسلم ان يحرص على بذل الإحسان فعلا وقولا في معاملاته وفي مزاولة حياته فيفوز بالثمار العظيمة والفوائد الجسيمة فصاحب الإحسان في معية الله عزوجل الخاصة التي تقتضى الحفظ والتأييد والتوفيق والتسديد بل ويفوز المحسن بأعظم مطلب الا وهو محبة الله سبحانه لعبده المحسن فحينئذ يسعد ولا يشقى دنيا وأخرى، مستشهدا بقول الله تعالى ( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ).
وأكد الشيخ حسين آل الشيخ أن بالإحسان تفرح القلوب وتنشرح الصدور وتحلب النعم وتدفع النقم وما انتشر الإحسان في مجتمع الا وتماسك بناينه ورقي من الآفات الاجتماعية وصار مجتمعا متحضر ا راقيا خاليا من كدر النفوس وضغائن القلوب وبهذا يسلم من نيران الفتن وأسباب الصراع ولهذا جاءت التوجيهات الربانية للعباد بالإحسان في تصرفاتهم والعيش به في تعاملاتهم قال تعالى ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ).
وأوضح أن الإحسان المرغوب فيه من الشرع يشمل بذل جميع المنافع من اي نوع كان ولأي مخلوق يكون من إنسان أو حيوان ولكنه يتفاوت اجره ويعظم فضله بتفاوت المحسن إليهم وحقهم ومقامهم فأعلاهم الوالدان ثم الاقارب ثم سائر الخلق، مشيراً إلى معنى الإحسان الجميل الذي يقتضى من المسلم أن يعامل غيره بكل جميل من الأفعال وطيب الأقوال فمنه معروف يمنحه ومنه مال يعطيه أو ننفع يبذله أو كلمة طيبة وعبارة حسنة مع لقاء جميل ومحيا رحب ووجه طلق مع بذل سلام مستشهدا فضيلته بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة) .
وخلص فضيلته في نهاية خطبته أن الإحسان عطاء مدرار وضيافة باره أو مواساة صادقة أو اعانة عن حاجة أو ادخال سرور على مسلم وإسداء جميل وإعطاء محروم ونصر مظلوم وانقاذ مكروب وإعانة منكوب وزيارة مريض وإطعام جائع وهكذا من كل مايغمر الناس بالسرور والفرح والبهجة والحبور فأحسنوا يحسن الله لكم ويضاعف مثوبتكم قال تعالى ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.