رأس وكيل إمارة المنطقة الشرقية المساعد للشؤون التنموية ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس التنمية السياحي المهندس مشعل بن ناصر العقيل أمس الأول ، ورشة العمل المتخصصة لتطوير مهرجان الساحل الشرقي بنسخته الخامسة ، التي ينظمها مجلس التنمية السياحي والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية، بحضور عدد من المسؤولين بالمنطقة من الجهات الحكومية والخاصة المشاركة بالمهرجان والمختصين بالتراث المعماري وتنظيم الفعاليات، وذلك بفندق الموفنبيك بالخبر. وأوضح المهندس العقيل خلال كلمته في الورشة أن مهرجان الساحل الشرقي تنامى وشمل مشاركات من دول مجلس التعاون الخليجي ، وحقق المهرجان البحري الأول خليجياً تأصيلا وإبرازا للمقومات السياحية والتراثية البحرية بالمنطقة ، وجذب أكبر عدد من الزوار والسياح ، وأشاد بجهود الشراكة من الجهات المشاركة والمتكاتفة لإنجاح مهرجان المنطقة البحري ، مبيناً أن رعاية ومتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس التنمية السياحي ، بتقديم الدعم وتسخير كافة الإمكانيات والخدمات المتاحة لإنجاح المهرجان وفعالياته المصاحبة ، يأتي داعما وتقديراً للنجاحات التي حققها المهرجان ولارتباطه الوثيق بترسيخ هوية المنطقة . وأشار المهندس العقيل ، إلى أن المهرجان حقق العام الماضي استقطاب أكثر من 600 ألف زائر ومشاركة 31 مركباً بحرياً محلياً وخليجياً ، مبيناً أن معدل الإشغال الفندقي في المنطقة وصل 100 % خلال فترة المهرجان ومشاركة أكثر من 1400 مشارك ومتطوع من أبناء المنطقة . من جهته أوضح المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة أمين مجلس التنمية السياحي المهندس عبداللطيف البنيان أن مهرجان الساحل الشرقي - للتراث البحري - يأتي انطلاقاً من رؤية استراتيجية التنمية السياحية للمنطقة لتنظيم مهرجان رئيسي توظف به المقومات السياحية من والثقافية والتراثية ، وذلك لتوفير تجربة سياحية ثرية وممتعه للسائح والزائر ، كمقصد ووجهة سياحية ، ليعود بالمنافع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي في المنطقة ، وجذب أكبر عدد من الزوار. وأضاف : أن المهرجان يؤكد أهمية التوسع وتشجيع الاستثمار في الأنشطة البحرية وتحفيزها بجاهزية البنية الأساسية وتوفير المواقع الاستثمارية والتسهيلات ، لتحقيق قوى جذب سياحي عظمى للمنطقة واستغلالاً لمقوماتها ، حيث أن إنشاء مقر دائم للساحل الشرقي الذي يتطلع أليه الجميع يشكل فعالية دائمة طوال العام ، بدلاً عن إعادة بناء قرية للمهرجان كل عام . ولفت المهندس البنيان إلى أن المهرجان عمل عدة عناصر تطويرية هذا العام بنسخته الخامسة وهي النمط العمراني لتأصيل الهوية العمرانية لحاضرة الدمام، والتغيير الكلي في أنماط المباني داخل القرية، وزيادة المحلات، واتساع ممرات المهرجان، وبناء قصر الأمارة الأول، وقلعة الدمام على كل واجهات المهرجان ، والتنوع في الفعاليات والأنشطة من عمل تطوير جذري لها مثل إقامة مسابقات التجديف الخليجية الأولى، وإقامة مسابقة زوارق الصيد ب 20 زورقا، وانتقاء نوعي للحرف القادمة من الخليج والمملكة ، فيما سيتم إطلاق كرنفال بحري على امتداد كورنيش الدمام، وإقامة عمل مسرحي يجسد حياة الغوص وخطفة الشراعي على ظهور المحامل التقليدية، وإحياء الأهازيج الشرقاوية لهذا العام بشكلها التقليدي، وإطلاق مسابقات تفاعلية على مداخل المدينة الرئيسية بجوائز عبر مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية والإنجليزية . وأشار المهندس البنيان إلى أنه سيتم إضافة هذا العام 9 برامجا تدريبية وورش عمل داخل المهرجان خلال الفترة الصباحية، وإقامة المزيد من الأنشطة العلمية والثقافية المتخصصة في التراث البحري خلال فترة المهرجان لتأصيل التراث البحري ، كما ستتم رحلات سياحية مرخصة بتقديم برامج يومية للزوار . وفي ختام الورشة ناقش الحضور المقترحات وأعمال التطوير وطرح بعض الأفكار الإيجابية التي تعكس الأعمال الفنية على المهرجان .