الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
اليمن: الاعتداءات الإيرانية على المملكة والكويت تصعيد خطير وعدوان سافر
الرئيس الأميركي يهدد بتفجير «خارك» وآبار النفط الإيرانية
الصمود والاستنزاف.. استراتيجية أوكرانيا الرابحة
«سلمان للإغاثة» يوزّع (1.102) سلة غذائية في مديرية تبن بمحافظة لحج
نائب وزير الحج والعمرة: نُدير التحديات وفق خطط استباقية.. وانتقلنا من التنسيق إلى التكامل
الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرم الفائزات بجائزة الأميرة نورة للتميز النسائي في دورتها الثامنة
مانجو جازان: إنتاج يفتح فرصا واعدة في التصنيع الغذائي
الأخضر يخسر ودية صربيا
رد الاتحاد السعودي على تقارير رحيل رينارد
اتحاد الغرف يطلق مرصدا لتحديات الخدمات اللوجستية
المظالم: أدوات رقمية لمساعدة الفئات الخاصة
اتفاقية الأنواع الفطرية تكرم المملكة بشهادة الريادة المتميزة
نائب أمير تبوك يطلع على المبادرات المجتمعية التي نفذتها أمانة المنطقة
الحربي ضيفا على مجلس رواء الرمضاني
خام برنت يرتفع بنحو 6 دولارات ليتجاوز 118 دولار للبرميل
تعليم الطائف يدعو الطلبة للمشاركة في مسابقة "كانجارو موهبة" العالمية
تعيين ريما المديرس متحدثًا رسميًا لوزارة الاقتصاد والتخطيط
سعود بن نايف يستقبل منسوبي مرور المنطقة ويطلع على التقرير السنوي لهيئة تطوير المنطقة
أمير نجران يُثمِّن جهود جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة حبونا
أمانة نجران : أكثر من ٣٣ ألف جولة رقابية خلال رمضان والعيد
وادي الدواسر: تشهد سباقًا للهجن ب 21 شوطًا وسط حضور كثيف
الدكتور الهليس يتوج بجائزة الإنجاز مدى الحياة 2026
أمطار على مدن ومحافظات المنطقة الشرقية
48.4 مليار ريال صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في الربع الرابع من 2025م
سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيرة في الخرج نتج عنه إصابتان طفيفتان وأضرار مادية محدودة في 3 منازل وعدد من المركبات
واشنطن تنتقد منظمة التجارة العالمية
الأسهم الصينية ملاذ آمن
خالد بن سلمان يستعرض مع هيلي الشراكة الإستراتيجية الدفاعية
ولي العهد يهنئ باليندرا شاه بمناسبة أدائه اليمين الدستورية رئيساً لوزراء نيبال
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة ينجح في استئصال ورم فقري وتحرير الحبل الشوكي بموضع عالي الحساسية
إنهاء «صرع مستعصِ» لمريضة شابة
الدفاع المدني يحذر من السيول ويدعو للابتعاد عن الأودية
الصحة رصدت عرض العقاقير على شبكات التواصل.. ضبط مدربين يروجون لأدوية إنقاص وزن غير آمنة
أمانة جدة تعالج مخالفات استغلال المواقف وتعيدها للاستخدام
شددتا على تعزيز العلاقات بمختلف المجالات.. السعودية وكندا تطالبان طهران بوقف فوري للاعتداءات
في ملحق أوروبا المؤهل للمونديال.. إيطاليا لتجنب الكارثة.. والسويد تصطدم ببولندا
معاقبة زوجين تركا أطفالهما بمفردهم وسافرا في عطلة
تفتح أبوابها في سبتمبر.. وزير الثقافة: نفخر بإطلاق جامعة الرياض للفنون
وائل يوسف: مجمع 75 بداية انطلاقتي الدرامية
إطلاق فيلم توثيقي عن أحمد عدوية قريباً
دعوات روسية لاحتواء التوترات والحفاظ على الاستقرار
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع البريطاني
38 رخصة جديدة.. 180 مليار ريال استثمارات التعدين
سفير طهران في لبنان لاجئ بسفارته
استشاري يحدد لمرضى القلب الحد الآمن لشحم السنام
جدة تستضيف منافسات بطولة كأس النخبة للكرة الطائرة
بند دراسة فقه النكاح قبل الزواج حلّ لأزمة كثرة الطلاق
«حافلات المدينة» تعلن مواعيد تشغيل «النقل العام»
هيبة وطن
رئيس التحرير يستقبل السفير الياباني لدى المملكة
على إيقاع الهوية.. الفنون التقليدية تنبض في الرياض
«فنون الرياض» تعايد ثقافة المجتمع
حليب الإبل.. رمزية السخاء في الثقافة السعودية
الشؤون الإسلامية بجازان تُسهم في نشر الوعي البيئي ضمن يوم مبادرة السعودية الخضراء 2026م
العُلا يتغلب على النصر ويتوج بطلًا لكأس الاتحاد لكرة السلة
إطلاق تجريبي لتطبيق "أهلًا".. الهوية الرقمية لتجربة المشجع في كأس آسيا 2027
الرقية وصناعة الوهم
شكراً أهل المدينة المنورة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
وكالة الأنباء السعودية
نشر في
وكالة الأنباء السعودية
يوم 02 - 09 - 2016
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي المسلمين بتقوى الله عز وجل والعمل على طاعته واجتناب نواهيه.
وأوضح في خطبة الجمعة في المسجد الحرام أنه في السَّنَةِ العاشرةِ مِنَ الهِجرَةِ النَّبَوِيَّة، نُودِيَ فِي الناسِ بأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرِيدُ الحجَّ هذَا العامَ، فَقَدِمَ إِلَى المدِينَةِ بَشَرٌ كَثيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ فِي حَجِّهِ، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ، والنبُّي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤكِّدُ ذَلِك َفِي يَومِ النَّحْرِ بِقَولِهِ: « لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ ».
وَكَانَ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاوزَ السِّتِّينَ مِنْ عُمُرِهِ، وَمَعَهُ جَمِيعُ أَهلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ قَائِمٌ بِشُؤُونِهِمْ، رَاعٍ لَأَحْوَالِهِمْ، فَكَانَ بَرًّا رَحِيمًا، رَفِيقًا مُحْسِنًا، يُعَلِّمُ النَّاسَ أَحكامَ مَنَاسِكِهِم، وَيُفَقِّهُ جَاهِلَهُمْ.
وقال الدكتور المعيقلي : " حَرِصَ النبي صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيَانِ الإِخْلَاصِ فَقَالَ: « اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَة َ», فقد أَهَلَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِالتَّوحيدِ: (( لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ ))، فَهَذِهِ تَلبِيَةُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَليْهِ وَسلَّمَ الَّتِي لَزِمَهَا، مُنْذُ أَنْ أَهَلَ بِهَا مِنْ مِيقَاتِ ذِي الحُليفَةَ، إِلى أَنْ رَمَىَ جَمْرَةَ العَقَبَة، إِهْلَالٌ بِالتَّوْحِيدِ، وَهِيَ شِعَارُ الحَاجِّ، فَلَا يُدْعَى غَيْرُ اللهِ، وَلَا يُعْبَدُ سِوَاهُ،فَلَا مَجَالَ فِي الحَجِّ يَا عِبَادَ اللهِ، للشعارات الطائفية، وَلَا للدَّعَوَاتِ السِّيَاسِيَّةِ، فَمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، وَلَا رَمْيُ الجِمَارِ،وَلَا الوقوفُ بِعَرفةَ،وَلَا المبيتُ بمُزدَلِفَةَ، وَلَا السَّعْيُ بينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، إِلَّا لِذِكْرِ اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ.
وبين الشيخ المعيقلي أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرص فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، عَلَى تَعلِيمِ النَّاسِ أَمْرَ دِينِهِمْ، وَمَا جَاءَ بِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اَلوَسَطِيةِ وَالاعْتِدَال، وَتَحْذِيرِهِمْ مِنَ الغُلُوِّ فِي الدِيْن، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ «الْقُطْ لِي حَصًى» فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ، فَجَعَلَ يَنْفُضُهُنَّ فِي كَفِّهِ وَيَقُولُ «أَمْثَالَ هَؤُلَاءِ، فَارْمُوا» ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ»
وأفاد أنه َبِسَبَبِ الْغُلُوِّ سُفِكَتِ الدَّمَاءُ، وَاعْتُدِيَ عَلَى الْأَمْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، وَقَدْ عَظَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذَلِكَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَفِي الصَّحِيحَينِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟»، قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، فَقَالَ «أَلَيْسَ ذُو الحَجَّةِ؟»، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ «أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ، قَالَ «أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ الحَرَامِ؟» قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟»، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ، فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ», وَرَأَى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عُمَرَ، يُزَاحِمُ عَلَى الحَجَرِ، قَالَ: «يَا عُمَرُ إِنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ لَا تُزَاحِمْ عَلَى الْحَجَرِ، فَتُؤْذِيَ الضَّعِيفَ، إِنْ وَجَدْتَ خَلْوَةً فَاسْتَلِمْهُ، وَإِلَّا فَاسْتَقْبِلْهُ فَهَلِّلْ وَكَبِّرْ» موصيا فضيلته ِحُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، امْتِثَالُ أَمْرِ نَبِيِّهِمْ، فَالسَّكِيْنَةَ السَّكِيْنَةَ، وَالوَسَطِيَةَ الوَسَطِيَةَ، وَالرِّفْقَ الرِّفْقَ، وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: «إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ».
// يتبع //
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
المعيقلي: مِنَ الأَعمَالِ الصَّالِحَةِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ خِدْمَةَ حُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ
منبر الحرمين للحجاج: تمسَّكوا بالوسطية وابتعدوا عن الغلو والدعوات الطائفية والسياسية
خطيب «الحرم»: خدمة الحجاج من الأعمال الصالحة الجليلة
خطيب المسجد الحرام: خدمة حجاج بيت الله من الأعمال الجليلة
أدب الحاج في البيت الحرام
أبلغ عن إشهار غير لائق