أصدر ممثلون ل40 دولة ووكالات هيئة الأممالمتحدة وهيئات دولية، فضلاً عن عدد من الخبراء الليبيين المستقلين، في أعقاب اجتماع حول ليبيا عُقِدَ بالأمس وترأسته المملكة المتحدة وبعثة هيئة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا، بياناً ختامياً حددوا فيه نقاط اتفاقهم بشأن أفضل السبل لعون حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة. وحثَّ البيان الذي نشره الليلة الماضية الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية البريطانية، باسم وزراء خارجية الجزائر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمغرب وقطر واسبانيا وتونس وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدةالأمريكية، والممثل الخاص للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وجميع أطراف الحوار السياسي الليبي على الموافقة فوراً على الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه برعاية الممثل الخاص للشؤون الخارجية بمجموعة دول الاتحاد الأوربي برناردينو ليون، إثر اجتماعاتٍ لأطراف النزاع الليبي في منطقة الصخيرات المغربية وفي جنيف، وذلك صوناً للاستقرار بالبلاد إلى حين الاتفاق على دستور جديد تُجري وفقه انتخابات جديدة ينبثق عنها برلمان ليبي ديمقراطي يمثل كافة الليبيين ويعترف الجميع في ليبيا والعالم بشرعيته. وأعرب البيان في هذا السياق، عن استعداد المجتمع الدولي لمساندة الشعب الليبي والقيادات التي يختارهاوتَطَلُّعِهِ إلى العمل مع حكومة الوفاق الوطني الليبية، بناءً على رغبتها وبطلبٍ منها، على دعم مكافحة الإرهاب، المتمثل خصوصاً في تنظيمي ("داعش") و "أنصار الشريعة"، وعلى مساعدة ليبيا في مواجهة التحديات العديدة لاستقرارها السياسي والاجتماعي.