عقدت اللجنة السعودية الباكستانية المشتركة اليوم اجتماعاً بالرياض برئاسة معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة, ومعالي وزير التجارة الباكستاني كورام خان وذلك بقصر المؤتمرات بالرياض . وأوضح معالي وزير التجارة والصناعة أنه جرى الاتفاق على عدد من التوصيات الايجابية، التي ستسهم في تعزيز علاقات البلدين تجارياً وتطويرها وتنميتها، مؤكداً عمق العلاقات السعودية الباكستانية، واصفها بالأقوى تماسكا ورسوخا,مشيراً إلى أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- مؤخرا إلى باكستان، جاءت لتعزز تلك العلاقات وتدعمها. ولفت الربيعة النظر إلى أن المملكة ترتبط مع باكستان بروابط كثيرة، كعضويتهما في منظمة التعاون الإسلامي، وفي البنك الإسلامي للتنمية وفي اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (الكومسيك), إلى جانب أن المملكة تعتمد على أكثر من مليون ونصف المليون وافد من أبناء باكستان يعملون في قطاعات مختلفة بالمملكة، وتستقبل المملكة كل عام حوالي مئتي ألف حاج، وأكثر من 500 ألف معتمر سنويا. وأبان معاليه أن أمام اللجنة فرصا كبيرة يجب استثمارها وتوظيفها لتحقيق المزيد من المنافع من أجل الرقي بالعلاقات الثنائية الى آفاق ارحب وأوسع، تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، كما على أعضاء اللجنة العمل سويا لتسخير الطاقات الكامنة في مجال التجارة والاستثمار وتقنية المعلومات والثقافة وذلك لإثراء وتعزيز توجهاتنا الحضارية وتحقيق مزيد من الرفاهية والازدهار ,مقدماً الشكر لاعضاء الجانبين على جهودهما الطيبة، متمنيا اللقاء نلتقي قريبا على طريق المحبة والاخاء والتعاون للجانبين . من جانبه أعرب معالي وزير التجارة الباكستاني كورام خان في كلمته عن سعادته بزيارته للمملكة وعقد اجتماع العاشر للجنة السعودية الباكستانية المشتركة, مؤكداً أن حكومة وشعب باكستان تقدر المملكة ونحن شركاء استراتيجيون ومازلنا وسنظل كذلك بعون الله. ونوه معاليه بالوثيقة الموقعة اليوم، التي تعكس الرغبة المشتركة بين الجانبين إلى تعميق العلاقات الثنائية إلى ديناميكية جديدة, مشيراً إلى عمل دراسة للاحتياجات والرغبات للجانبين, مستعرضاً معاليه التجارب الناجحة لمنتجات سابقة كالأدوية والات الزراعية ,والمواد الهندسية ,والمعدات الكهربائية ,مشيراً إلى أن باكستان تسعد في تلبية احتياجات المملكة . ولفت معاليه إلى أن الاجتماعات في اليومين الماضيين كانت مثمرة وناجحة تركزت حول جوانب الطاقة والموارد البشرية والزراعة, مبيناً أن وضع الاقتصاد العالمي يتطلب منا دفع عجلة التنمية ودعم القطاع الخاص. // يتبع // 18:51 ت م تغريد