لو كانت هناك شفافية أكثر وصراحة أكثر، لكانت الثقة متبادلة فيما بينهم، ولنجح اجتماع أندية «التكتل»؛ لأنه في الأصل، الكل يعي أن التاريخ يحكي لهم حكايات كثيرة، وأن التكتل لن ينجح؛ لأن أدبيات ثقافتنا في معزل عنها!. فالاجتماع كان من أجل مصلحة معينة لوقت معين، المستفيد الأكبر منه هي الأندية التي انتهت دورة التسجيل لديها وأمامها دورة أخرى، فهي تريد «تكبيل» عقود لاعبيها وحماية أنفسها وكراسيها أمام جماهيرها عندما تحل نهاية العقود! قد يكون مقبولا بأن يكون بين هذه الأندية ميثاق «شرف» ولكن أن تريد أن تفرضها كنظام أو قانون، فهذا أحد نماذج «الإقصائية» لبقية الأندية السعودية، واستعراض عضلات على الاتحاد السعودي لكرة القدم وأنظمته ولجانه المعنية، إضافة إلى أن السؤال المهم الذي لن تجد إجابته، أين رأي بقية الأندية الأخرى؟! فهذه الأندية وبقانونها الذي تحاول فرضه هي تحاول رمي سوء تصرفها بملايين الرعاية التي تدخل خزائنها على كاهل اتحاد كرة القدم، وكأنه لم يوافق فهو السبب أمام الرأي العام! والسؤال هنا لماذا الشجاعة والتكتل ضد اللاعب السعودي؟! قد تكون مقبولة لو كان أيضا هناك تحديد لأسعار اللاعبين الأجانب، والمدربين الأجانب الذين يتم جلبهم للدوري السعودي، ويستنزفون ملايين الريالات؟! أم أن الملايين خسارة في ابن الوطن والأجنبي لا؟ وهناك جانب آخر تم إغفاله ألا وهو أن هناك أندية لا راعي لها كبقية الأندية المجتمعة وهي تعتمد اعتمادا كبيرا على بيع عقود لاعبيها.. فمن يعوضهم يا ترى؟ في الختام لم ولن يتفقوا. • بالبوووووز: • أستغرب كثيرا أن يكون هناك مطالبات بتغيير توقيت بطولة أبطال آسيا وأن هذا «التوقيت للبطولة» مؤثر على فرق غرب آسيا في البطولة.. وأكثر من يطالب بذلك نادي الهلال وأعتقد أن هذه المطالب ما هي إلا تبرير «للإخفاقات» المتكررة في هذه البطولة.. لأن من أخذ البطولة يا سادة هو السد القطري وهو من غرب آسيا، وأغلب الفرق التي أخرجت الهلال هي فرق من غرب آسيا وليست من شرق آسيا بداية من الوحدة الإماراتي وأم صلال القطري والاتحاد السعودي؛ إذا هو عذر واه، الهدف منه تبرير وتضليل ليس إلا!