كشفت شرطة منطقة تبوك الثلاثاء الماضي غموض اختفاء فتاة من المنطقة الشرقية منذ 3 سنوات، وتم العثور على الفتاة "26 عاما" بعدما أنجبت طفلا غير شرعي. وكانت شرطة تبوك قد تلقت بلاغا من أحد المواطنين يفيد فيه بأن جاره أخذ طفله البالغ من العمر ثلاثة أشهر ليغادر به المنطقة إلى خارج تبوك وحرمان والدته التي كان يدعي أنها زوجته من رعايته، مما أثار الشك لدى المواطن وحدا به إلى الإبلاغ عنه، حيث ألقى القبض على المتهم وبحوزته الطفل في حينه. وأثناء التحقيقات الأولية من قبل شرطة تبوك تم استدعاء والدة الطفل التي اعترفت على الفور بأنها هي ذات الفتاة التي اختفت عن ذويها منذ 3 سنوات في المنطقة الشرقية، وأنها كانت على علاقة بالمتهم، كما واجهت الشرطة الزوجة الحقيقية للمتهم التي أفادت بأنها لم تنجب قط وأن الطفل يعود للفتاة التي كانت تعتقد أنها الزوجة الأولى لزوجها المتهم. وبينت التحقيقات أن المتهم تعرف على الفتاة قبل أكثر من عام وأحضرها إلى تبوك قبل أن يتزوج بزوجته الحقيقية وعندما حملت بهذا الطفل وحان وقت ولادتها أخذ سجل العائلة المضاف بها زوجته الحقيقية وغادر بها إلى الرياض لتنجب مولودها في مستشفى "الشميسي" بمدينة الرياض ثم عاد بها إلى تبوك بعد الولادة إلا أن خلافا نشب بين فتاة الشرقية والمتهم تسبب في إثارة شكوك جاره الذي أبلغ عنه.