تخوّفت طالبات الثانوية السادسة والمتوسطة التاسعة بأبها من جمع إدارة المدرسة الطالبات في ساحة المدرسة الخارجية بسبب وجود إحداهن بحمامات المدرسة في حالة إغماء, حيث أخذت إدارة المدرسة الطالبة إلى الإدارة وأجرت لها الكشف الطبي للتأكد من سلامتها، فيما ظهرت شائعاتٌ قالت إن الفتاة تعاني كدمات وجروحاً نتيجة تعرُّضها للضرب خلال فترة الامتحانات التي تعدُّ فترةً حرجةً بالنسبة للطالبة تحتاج فيها إلى الهدوء والأمان والتركيز. وتقول إحدى الطالبات ل "سبق": "لم نعرف مدى إصابة الفتاة، ولكن كانت هناك شائعات أن الفتاة تعاني كدمات وجروحاً وأنها تعرّضت للضرب حيث أثار هذا الخبر الذعر بين الطالبات خلال الفترة ما بين اللجنة الأولي واللجنة الثانية، وكثرت الأقاويل حول حالتها وسط أجواء الامتحانات المربكة بالنسبة للطالبات". وأضاف ولي أمر إحدى الطالبات في المدرسة "إن مثل هذه المشكلات تؤثر سلباً في الطالبات، فابنتي عادت من المدرسة في حالة نفسية سيئة، لتقول إن هناك مشكلة وضرباً لإحدى الطالبات". وشدّد على ضرورة وأهمية دور المدرسة في شرح ما يحصل للطالبة من أجل راحتها النفسية بدلا من الإنصات للشائعات. بدورها، أكدت مديرة الإشراف التربوي بعسير نورة آل مفرح، أن الإدارة بالفعل وجدت طالبةً في الحمام في حاله إغماء حيث تم إحضار طبيبة المدرسة التي كشفت على الطالبة وأكدت خلوها من أي كدمات أو آثار للضرب أو الاعتداء، مشيرةً إلى أن الطالبة تدّعي الإغماء, وأنها سليمة تماماً من أي مشكلات صحية، حيث تابعت المشرفة الإرشادية بالمدرسة حاله الطالبة للتعرُّف على سبب ادّعائها المرض والإغماء . وأشارت مفرح إلى أن مشكلة الطالبة سيتم تحويلها إلى إدارة إرشاد الطالبات بإشراف أبها لمتابعة الحالة وإيجاد الحلول المناسبة. وفسرت مفرح القصة بأنها "حاله نفسية" نتيجة الامتحانات، تاركةً متابعة حكاية الطالبة للقسم النفسي المختص بالإدارة، مبينةً أن ذلك لن يؤثر في سير اختباراتها خلال الفترة القادمة.