شاركت الشركة السعودية للكهرباء، في اللقاء السنوي الثامن عشر لجمعية الاقتصاد السعودية الذي تم افتتاحه الثلاثاء الماضي بالرياض واستمر لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان: "اقتصاديات الطاقة"، بورقتي عمل تم مناقشتهما أمس الخميس حول "التشغيل الاقتصادي للنظام الكهربائي" و"دور العداد الذكي في كفاءة الطاقة". وتناولت ورقة العمل الخاصة بالتشغيل الاقتصادي للنظام الكهربائي، والتي قدمها مدير دائرة التشغيل بالشركة السعودية للكهرباء المهندس إيهاب عبدالرحيم الجديبي، أنظمة الشبكة ودوائر الربط الكهربائي، والأحمال الكهربائية للنظام، والطاقة المنتجة والوقود المستهلك، والكفاءة الحرارية للنظام، بالإضافة إلى جهود الشركة في تحسين كفاءة الأداء.
وجاءت ورقة العمل الثانية تحت عنوان "دور العداد الذكي في كفاءة الطاقة"، قدمها مدير إدارة تقنية وميكنة نظم التوزيع المهندس بندر الحربي، وناقشت مكونات منظومة العدادات الذكية وطريقة عملها، وكذلك دورها في إيجاد حلول لتحسين كفاءة وزيادة الإنتاجية ودعم الطاقات المتجددة وتعزيز مستوى موثوقية الشبكة من خلال تكامل الطاقات المتجددة وطاقات التوليد الموزعة، والتكلفة، وتكنولوجيا تصميم الشبكة، والتي بدورها سوف تقضي على القراءة اليدوية التقليدية مما يقلل الحاجة إلى زيارة موقع العداد.
وكانت جمعية الاقتصاد السعودية قد كرمت الشركة السعودية للكهرباء لرعايتها فعاليات اللقاء هذا العام؛ حيث جاءت مشاركة "السعودية للكهرباء" بهدف بناء جسور متينة للتواصل والتفاعل بينها وبين قطاع الأعمال في المملكة، خاصة وأن اللقاء يناقش عدداً من البحوث وأوراق العمل حول "اقتصاديات الطاقة" وما تشهده الأسواق العالمية للطاقة من تحولات جذرية خلال السنوات الأخيرة بسبب توقع وكالة الطاقة الدولية زيادة إنتاج النفط والغاز الصخري ومصادر الطاقة البديلة في الولاياتالمتحدةالأمريكية وبعض الدول الأخرى مثل روسيا ودول الاتحاد الأوروبي، واحتمال إحداث الدول النفطية تغيرات في سياستها الإنتاجية بما يتفق مع التغيرات في الأسواق العالمية الجديدة.
يشار إلى أن الجمعية تهدف من خلال اللقاء هذا العام إلى وضع رؤية واستشراف مستقبل أسواق الطاقة في ظل التحولات الحالية والمتوقعة؛ ذلك بمشاركة متخصصين وخبراء عالميين ومحليين في هذا المجال، ومن خلال مناقشة عدة محاور أهمها الوضع الراهن لأسواق الطاقة، وكفاءة استخدام الطاقة في المملكة العربية السعودية، ومستقبل الطاقة النووية والمتجددة في دول مجلس التعاون الخليجي، وتوجهات الأسواق النفطية في ظل التوسع في إنتاج النفط الصخري، وأسعار النفط والتوقعات المستقبلية، وآفاق الطلب على الطاقة في قطاع النقل والمواصلات.