قال ماتياس يايسله مدرب الأهلي، اليوم الجمعة إن حامل اللقب مستعد لخوض مباراة استثنائية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم غدا السبت. ومن المتوقع أن تمتلئ مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية عن آخرها، في وقت يسعى فيه الأهلي للحفاظ على اللقب الذي حققه العام الماضي على نفس الملعب، بينما يطمح ماتشيدا لتسطير نهاية خيالية لمسيرته عبر رفع الكأس في مشاركته الأولى بالبطولة. وقال يايسله، الذي يتطلع لأن يصبح أول مدرب يحقق اللقب في نسختين متتاليتين في حقبة دوري أبطال آسيا، للصحفيين "تبدو الأمور جيدة حتى الآن، غالبية اللاعبين جاهزين، ومستعدين بدنيا وذهنيا". وأضاف "هذه مباراة استثنائية والجميع يرغب في المشاركة، لقد بذل اللاعبون قصارى جهدهم في الأيام الماضية للوصول إلى ذروة الجاهزية، وهذا ما نتوقعه منهم لضمان استعداد الجميع للمهمة". وأشاد المدرب الألماني بمستوى ماتشيدا، الذي تأهل إلى النهائي بعد فوزه الصعب 1-صفر على شباب الأهلي الإماراتي في قبل النهائي. وتابع "ماتشيدا فريق منضبط للغاية، ويبذل لاعبوه مجهودا كبيرا حين لا تكون الكرة بحوزتهم". وأكمل "ليس من السهل هز شباكه، وقد أثبت ذلك في مرحلة خروج المغلوب؛ حيث لم يستقبل الكثير من الأهداف طوال البطولة، واهتزت شباكه بسبعة أهداف فقط في 12 مباراة، ما يعكس تنظيمه الدفاعي القوي. "ستكون مواجهة صعبة، وهذا أمر طبيعي في مباراة نهائية". ومن جانبه، قال جو كورودا مدرب ماتشيدا زيلفيا، الذي أصبح سادس فريق ياباني يصل إلى نهائي دوري أبطال آسيا منذ عام 2002، إن فريقه ليس معتادا على اللعب في مثل هذه الأجواء. ويسعى ماتشيدا، الذي يشارك في البطولة لأول مرة، لأن يصبح أول فريق من الدوري الياباني يتوج باللقب منذ أوراوا رد دايموندز في عام 2022. وقال كورودا "خضنا تجربة اللعب في الشرق الأوسط، ولم نعتد مواجهة فرق كثيرة في هذه الأجواء من قبل، لكن المباريات التي لعبناها ساعدت اللاعبين بالتأكيد". وأضاف "اختبر اللاعبون أجواء جديدة على هذا الملعب، ويريدون استغلال هذا الزخم في النهائي". وأكد كورودا أن فريقه حصل على الوقت الكافي للاستعداد للنهائي، رغم حصوله على يوم راحة أقل. وأكمل "بالنسبة للإصابات، فالوضع يبدو جيدا، لا أريد الحديث عن الحالة البدنية للاعبين أو اتخاذها كعذر". من جهته قال رياض محرز نجم الأهلي في المؤتمر الصحفي "- أشعر بفخر كبير لتمثيل النادي الأهلي، فالمشاركة في البطولة القارية تمثل إنجازًا شخصيًا ومصدر سعادة عميقة، وسنقاتل من أجل الفوز غداً، ونثق تمامًا أن جهودنا طوال الموسم أهلتنا للوصول إلى النهائي القاري". وأضاف محرز "هدفنا رفع الكأس وإدخال الفرح إلى قلوب جماهيرنا الوفية، الذين يشكلون دائمًا مصدر دعم كبير... لاعبو الفريق يتمتعون بخبرة واسعة، وسنخوض النهائي بعقل هادئ وروح تنافسية عالية، وندرك أن مباراة يوم غد ستكون تحديًا كبيرًا، لكن الفريق مستعد تمامًا لمواجهتها بكل تركيز وانضباط".