وصف الكاتب الصحفى داود الشريان في صحيفة " الحياة"، المفكر الإسلامي الشيخ سلمان العودة ب"مفكر الدعاة وداعية المفكرين" وصاحب مشروع التغيير إلى الأفضل، والأكثر قدرة على التغيير، وممارسة الوعي، ويأتى مقال " سلمان العودة والتغيير" على خلفية حديث العودة عن الراحل غازي القصيبي بفروسية وعاطفة وحب، وفي مقاله " خالى بطرس" بصحيفة " المدينة" يرى الكاتب الصحفى أنس زاهد أن حلقة "خالي بطرس" ضمن المسلسل "طاش ما طاش "، تدفع الإنسان السعودي إلى المقارنة بين الحالة اللبنانية التي يسودها التسامح والتعايش بين أبناء الأديان المختلفة، وبين الحالة السعودية التي تفتقر إلى التسامح، وتكاد تتّسم بالعدائية بين المختلفين، رغم أن الجميع يدين بدين واحد، وأيُّ عاقل لابد أن يتفق مع هذه الأفكار، الشريان: سلمان العودة .. مفكر الدعاة وداعية المفكرين وصاحب مشروع التغيير الى الأفضل وصف الكاتب الصحفى داود الشريان في صحيفة " الحياة"، المفكر الإسلامي الشيخ سلمان العودة ب"مفكر الدعاة وداعية المفكرين" وصاحب مشروع التغيير إلى الأفضل، والأكثر قدرة على التغيير، وممارسة الوعي، ويأتى مقال " سلمان العودة والتغيير" على خلفية حديث العودة عن الراحل غازي القصيبي بفروسية وعاطفة وحب، يقول الشريان " تحدث المفكر الإسلامي الشيخ سلمان العودة عن الراحل غازي القصيبي بفروسية وعاطفة وحب، وجعل قضية الخلاف بينه وبين الشاعر غازي القصيبي ذكرى جميلة، وتجربة ثرية، وسبباً لعلاقة وطيدة .. وموضوعاً لقضية التغيير " ويضيف الشريان " لا شك في أن الشيخ سلمان العودة أكثرنا قدرة على التغيير، وممارسة الوعي، والمضي إلى أمام. وكنت شاهداً على تلك المرحلة التي شهدت خلافه الحاد مع الراحل غازي القصيبي، وتعرض لها العودة في برنامجه بموضوعية وأمانة وثقة" ثم يكشف الشريان عن لقائين بالعودة، لاحظ من خلالهما تغير الشيخ، يقول الشريان" التقيت الشيخ سلمان للمرة الأولى العام 1988 في منزله المتواضع في مدينة بريدة، والتقيته للمرة الثانية قي منزله الانيق في مدينة الرياض العام 2010. كان الفاصل 22 سنة. في المرة الأولى وجدت رجلاً يمارس زهداً صوفياً، وقسوة على نفسه واطفاله وأهل بيته، رافضاً لكل شيء، ويبحث عن حواجز يضعها أمام الأمل. وفي الثانية وجدت إنساناً يوازن بين اليوم والدهر، ورب أسرة مثالياً، وخازناً لأبواب الأمل والتفاؤل، وايجابية الرؤية والتفكير. لكن الذي لم يتغير في سلمان العودة هو الصدق في الحالين، والأخلاص للمرحلة التي يعيشها" ثم يفسر الشريان سر التغير لدى العودة والذى جاء رد فعل على الأوضاع في المملكة في سبعينات القرن الماضى، يقول الشريان " حين خف طوفان سبعينات القرن العشرين، وهدأ ضجيج صحوتها، خرج سلمان من سجنها. تلفّت الداعية الشاب حوله. حزت في نفسه كآبة التفكير، وضيق الأفق. صعد إلى قمة شاهقة لرؤية المشهد. جلس يتأمل. وسرعان ما سلك طريقاً مختلفاً، استبدل الهدوء بالضجيج، والقراءة بالاستماع، والتسامح بالعداء، فصار مفكر الدعاة، وداعية المفكرين، وجعل قضيته مشروعاً يتطور مع الوقت ويكبر، ويحدِث التغيير إلى الأفضل" ويرى الشريان أن رحلة العودة " تبعث على التفاؤل. هو يطرح اليوم رؤية تفسِح الطريق وتنير البصائر، وتمنح الشباب فسحة للأمل، فضلاً عن أن الشيخ سلمان يتعامل مع دوره بجدية قلّ مثيلها اليوم. "
زاهد: أيُّ عاقل لابد أن يتفق مع الأفكار التي وردت في حلقة "خالي بطرس" في مقاله " خالى بطرس" بصحيفة " المدينة" يرى الكاتب الصحفى أنس زاهد أن حلقة "خالي بطرس" ضمن المسلسل "طاش ما طاش "، تدفع الإنسان السعودي إلى المقارنة بين الحالة اللبنانية التي يسودها التسامح والتعايش بين أبناء الأديان المختلفة، وبين الحالة السعودية التي تفتقر إلى التسامح، وتكاد تتّسم بالعدائية بين المختلفين، رغم أن الجميع يدين بدين واحد، وأيُّ عاقل لابد أن يتفق مع هذه الأفكار، يقول الكاتب " لا يستطيع أيُّ عاقل -حسب وجهة نظري- إلاَّ أن يتفق مع الأفكار التي وردت خلال حلقة (خالي بطرس) ضمن المسلسل المحلي الأشهر (طاش ما طاش ): التسامح بين أتباع الأديان والطوائف المختلفة، والتعايش بين المنتمين إليها، هو ثمرة للفهم الحضاري والإنساني للدِّين. واستخدام المثال اللبناني كان موفقًا من حيث إن لبنان يُعدُّ البلد العربي الذي يحتوي على أكبر عدد من الطوائف: الدينية، والمذهبية، والعرقية" ويضيف الكاتب " توظيف النموذج اللبناني للتعبير عن فكرة التسامح، كان يهدف ضمن ما يهدف إلى توجيه رسالة غير مباشرة للداخل السعودي. ويمكن تلخيص هذه الرسالة في دفع الإنسان السعودي إلى المقارنة بين الحالة اللبنانية التي يسودها التسامح والتعايش بين أبناء الأديان المختلفة، وبين الحالة السعودية التي تفتقر إلى التسامح، وتكاد تتّسم بالعدائية بين المختلفين، هذا على الرغم من أن الجميع يدين بدين واحد" أما التحفظ الوحيد للكاتب فهو على " الصورة الوردية التي قدّمتها الحلقة للواقع اللبناني، الذي طرأت عليه الكثير من التغيّرات منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1975 وحتى الآن .. أمّا بخصوص المعالجة الدرامية، فقد اتّسمت هذه المعالجة بالمباشرة التي تجلّت أكثر ما تجلّت، عبر شخصية وحوارات الأب بطرس"