أعلن مدير عام التربية والتعليم للبنين بعسير الدكتور عبد الرحمن بن محمد فصيل أن بينالي عسير لرسوم الأطفال 2010 الذي سيفتتحه أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز غدا الأحد سيشتمل على عدد من الأعمال الفنية لرسوم الأطفال من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست واليمن. وقال: إن الرسوم المعروضة ستتضمن لوحة من الصلصال تحتوي 8000 قطعة فنية استمر العمل بها أربع سنوات بالإضافة إلى 140 عملا مقدما من الدول المشاركة بواقع 20 عملا لكل دولة. وفي مؤتمر صحفي مساء السبت بفندق قصر السلام بأبها قال فصيل: إن البينالي سيستمر أسبوعا ويعتبر حدث هام كونه أول بينالي خليجي يقام في منطقة عسير، منوها بأن منطقة عسير قد تم اختيارها وبشكل دائم كمقر للبينالي كل عامين حيث سيقام البينالي الثاني عام 2012. وأضاف أنه سيتم خلال البينالي الثاني مشاركة 22 دولة عربية أما في البينالي الثالث فسوف تكون هناك مشاركات دولية. وأشار إلى أنه سيقام على هامش البينالي محاضرات وورش عمل فنية تقام على مسرح الإدارة العامة بحضور أكثر من 300 معلم من معلمي التربية الفنية تستمر لمدة ثلاثة أيام من الاثنين إلى الأربعاء. وأضاف أنه سوف يتم على هامش البينالي افتتاح مبنى بيت الطالب المجاور لٌلإدارة العامة الذي تم تجهيزه بكافة المستلزمات والتجهيزات اللازمة.
وقال: إنه سيتم أيضا على هامش افتتاح البينالي تدشين عدد من المشاريع التعليمية حيث سيتم تدشين 49 مشروعا، منوها أنه تم الاستغناء عن 81 مبنى مستأجرا فيما يجري العمل على تنفيذ 64 مشروعا تعليميا بعسير. وأضاف فصيل أنه سوف يتم على هامش فعاليات البينالي افتتاح نادي عسير العلمي وهو ناد له جهود مميزة خاصة في مجال الفلك حيث يتم متابعة الظواهر الفلكية وتم تزويده مؤخرا بخمسة تلكسوبات عالية التقنية. كما سيتم تدشين مركز الهويات الفنية وأربع مراكز لتدريب الطلاب . وقال: إنه تم طرح 50 مشروعا حيث تم ترسيتها على عدد من الموسسات الوطنية ولم يتبق سوى أربع مدارس لم تتمكن الإدارة من إيجاد أرض للبناء عليها ومنها مدرسة حي الوردتين بأبها. وأكد أنه بحث بنفسه عن موقع لها إلا أنه أصبح صعب المنال بسبب عدم وجود المساحة الكافية. وأشاد فصيل بما تم إنجازه في الخدمات الالكترونية بالإدارة ممثلة بقسم المعلومات والتقنية والحاسب الآلي حيث تم تنفيذ عدد من المشاريع الاكترونية ومنها نظام مراسل والمدرسة الالكترونية ونظام المعلومات الجغرافية ونظام تسجيل خطط المشرفين والمشروع لقادم المدرسة الالكترونية. ونوه بأنه تم إيجاد وحدات الكترونية تعمل باللمس في مدخل الإدارة العامة من أجل تقديم الخدمات اللازمة للمراجعين سواء كانوا معلمين أو طلابا.