في مقاله " نحن من فجر البركان " بصحيفة " عكاظ " يرى الكاتب الصحفى هاني نقشبندي ان الغرب بلغ حدا مزعجا في ربط كل سيء يحيق به بالقاعدة او بالجماعات الاسلامية او حتى برجل ملتح لا حول له ولا قوة، وهو ما أثر على حواره معنا، حيث أصبح الغرب يحاورنا من منطلق الكبير الذي لا يمس او يتنازل عن عظيم مكانته السامية, في الوقت الذي يصورنا فيه, ضمنا وعلنا, بأننا خصوم حضارته، و في مقاله " مؤامرة البركان الآيسلندي ! " بصحيفة " الشرق الأوسط " يرصد الكاتب الصحفى مشاري الذايدي تصاعد نفوذ العلم والعلماء، الذين أمروا بإغلاق الأجواء أمام شركات الطيران، فأطاعت الحكومات، وهو ما يعنى ان لا سلطة الآن فوق سلطة العلماء. نقشبندي: الغرب يحاورنا من منطلق الكبير الذي لا يمس او يتنازل وأمنه فوق الجميع
في مقاله " نحن من فجر البركان " بصحيفة " عكاظ " يرى الكاتب الصحفى هاني نقشبندي ان الغرب بلغ حدا مزعجا في ربط كل سيء يحيق به بالقاعدة او بالجماعات الاسلامية او حتى برجل ملتح لا حول له ولا قوة، وهو ما أثر على حواره معنا، حيث أصبح الغرب يحاورنا من منطلق الكبير الذي لا يمس او يتنازل عن عظيم مكانته السامية, في الوقت الذي يصورنا فيه, ضمنا وعلنا, بأننا خصوم حضارته، يقول الكاتب ساخراًً " ماذا لو قرأ احدكم الخبر التالي: القاعدة تعلن مسؤوليتها عن انفجار بركان ايسلندا؟ لعلنا سنضحك من الخبر, او نستهجنه, لكن الغرب سيأخذ الأمر على محمل الجد. ولن تلبث ان ترى مجموعة من المحللين والكتاب والصحافيين الذين يعلقون على الخبر. وستبدأ قنوات التلفزيون والصحف والمجلات الغربية بنشر التقارير وترقب ما يقول الخبراء حول اكتشاف بصمات اصابع مجهولة تطابق بصمات بعض الارهابيين حول اطراف فوهة البركان " ويضيف الكاتب معلقا " ان الغرب بلغ حدا مزعجا في ربط كل سيء يحيق به بالقاعدة او بالجماعات الاسلامية او حتى برجل ملتح لا حول له ولا قوة. أنا مؤمن تماما بأن القاعدة تنظيم خطير وعنيف, لكني لست مع كل ما يقوله الغرب عن هذا التنظيم, لأنه بذلك ينتقص من ذكائنا ويزيد حجم الفجوة الآخذة بطبيعتها في الازدياد بيننا وبينه " ثم ينتقل الكاتب الى حوار دار بينه وبين صحفى غربى، يقول الكاتب " أثارني حديث مع صحافي غربي حول ظاهرة ربط القاعدة او الجماعات الاسلامية بكل كارثة في اوروبا وأمريكا. قال إن من حق الغرب ان يأخذ أي تهديد محمل الجد" ويعلق الكاتب " ربما كان في رأي الصحافي بعض منطق, لكن هل الغرب وحده المعني بأمنه وسلامته فقط؟ هل أمن العيون الزرقاء اكثر أهمية من أمن بقية البشر على ظهر الأرض؟ " وينتقل الكاتب للحديث عن الحوار مع الغرب في ظل هذا الشك والريبة تجاهنا ويقول " في قناعتي ان الغرب, ورغم كل ما يقوله حتى الآن عن الحوار مع الآخر والرغبة في مد جسور السلام, ما يزال يتعمد المبالغة في تهويل كل ما هو اسلامي .. ان بقي الغرب ينظر الينا كخصوم وأعداء نهدد أمنه الغالي فأي حوار يمكن ان ننقاد اليه؟ " ويصل الكاتب الى نتيجة مؤداها ان " الغرب يريد ان يحاورنا من منطلق الكبير الذي لا يمس او يتنازل عن عظيم مكانته السامية, في الوقت الذي يصورنا فيه, ضمنا وعلنا, بأننا خصوم حضارته." وينهى الكاتب بقوله " بقي لي ان ابحث معكم عن جواب لسؤال من الصحافي الغربي ذاته وجهه لي في ختام حوارنا: هل باعتقادك ان القاعدة يمكن ان تفجر بركانا آخر؟ "
الذايدي: لا سلطة الآن فوق سلطة العلماء
في مقاله " مؤامرة البركان الآيسلندي ! " بصحيفة " الشرق الأوسط " يرصد الكاتب الصحفى مشاري الذايدي تصاعد نفوذ العلم والعلماء، الذين أمروا بإغلاق الأجواء أمام شركات الطيران، فأطاعت الحكومات، والآن لا سلطة الآن فوق سلطة العلماء، يقول الذايدي " بعض أقطاب صناعة النقل الجوي تذمروا من قسوة الحكومات الأوروبية التي سارعت لشل حركة الطيران في السماء الأوروبية بعد سحابة البركان الآيسلندي، واتهموا سلطات أوروبا بالمبالغة التي تسببت بخسائر فادحة " ويكشف الكاتب ان الحكومات لا يد لها فيما حدث، لكنهم العلماء ويقول " هنا مربط الفرس، فكثيرا ما نتحدث عن سلطة الحكومات الظاهرة والخشنة، ولكن ماذا عن سلطة العلماء ومراكز البحث العلمي؟ فالذي أطلق التحذيرات الدولية حول حمى الخنازير كان العلماء، وهم من أطلق التحذير الرهيب من سحابة البركان الآيسلندي، والآن يتحدث هؤلاء العلماء عن بركان آيسلندي آخر سيثور هذه السنة مخلفا سحابة بركانية أكثر فتكا من هذه السحابة! " ويعلق الكاتب قائلاًً " تطور العالم من حولنا، ولكنه تعقد في الوقت نفسه، وتعاظمت سلطة العلم، عالم متطور.. نعم، سهل.. نعم، لكنه ينطوي على حكام جدد له، بمقدورهم ساعة يشاءون، أو توصلهم ملاحظاتهم البحثية، أن يقلبوا العالم رأسا على عقب، والأهم أنه لو تبين أنهم بالغوا، لا يمكن محاسبتهم، فهم يجرون خلف حصان العلم، الذي قد يجمح مرة يمينا أو شمالا" وينهى الكاتب بقوله " لا سلطة الآن فوق سلطة العلماء، في مرحلة بالغة التعقيد بحياة البشرية، في نقلها واتصالاتها وصحتها، تعقيد بنفس درجة الرقي والتسهيلات التي وصلت إليها هذه المجالات، لا يملك سكان الأرض وحكومات العالم شيئا أمام تحذيرات علماء الطب والبيئة، لا يملكون إلا السمع والطاعة. ومن يكابر قد يخسر كل شيء. "