دخلت أمانة محافظة جدة مضمار دعم الجائزة الوطنية للإعلاميين، في إطار برامج المسؤولية الاجتماعية التي تنشدها الأمانة، ودورها في دعم المشاريع والأنشطة الوطنية. وقدّم عضو اللجنة المنظمة للجائزة مسعد بن سمار شكره لأمين محافظة جدة، الدكتور هاني بن محمد أبو راس، على موافقته لدعم نشاط هذه الجائزة بوصفها عملاً وطنياً، يهتم بفئة مهمة من المجتمع، هي فئة الإعلاميين؛ لما لهم من دور فاعل ومؤثر في الحراك الاجتماعي.
واعتبر ابن سمار دعم أمانة محافظة جدة، المتمثل في تجهيز وتهيئة عدد من اللوحات في أماكن مختلفة بعروس البحر الأحمر؛ لعرض شعار الجائزة، استشعاراً للمسؤولية تجاه الوطن.
وعبَّر ابن سمار عن سروره بوجود الأمانة مساهمة في دعم هذا العمل الوطني والمشروع الإعلامي، الذي سيخرّج قريباً نخبة من المميزين في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية.
وبيّن ابن سمار أنه متفائل بنجاح هذه الجائزة، بوصفها عملاً مؤسسياً منظماً، يشارك في بنائه نخبة من المتخصصين في الحقل الإعلامي من أصحاب التجارب الثرية في هذا المجال.
ودعا ابن سمار القطاعات الحكومية والخاصة إلى دعم هذه الجائزة، التي تنبع فكرتها من الحس والشعور الوطني؛ لتشجيع مختلف الكوادر الإعلامية على تبني قضايا الوطن واهتمامات المواطن.
ونوه ابن سمار بإطلاق إدارة الجائزة أكبر حملة إعلامية، تشمل وسائل الإعلام كافة وقنوات الاتصال والإعلام الجديد، وتكثيف المجال الإعلاني للتعريف بالجائزة في مناطق ومحافظات السعودية كافة؛ لدخول أكبر قدر ممكن من المتنافسين من الإعلاميين والإعلاميات؛ للظفر بهذه الجائزة في نسختها الأولى.