يُعيد العُقلاء حساباتهم بين حين وآخر بهدف تعزيز نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف للارتقاء بمستوى إنتاجهم، كذلك اعتدنا كل عام من خلال مناسبة اليوم الوطني أن نستعرض إنجازات مملكتنا الغالية التي تُبهج قلوبنا بتوالي النجاحات، ولم نجد نقاط ضعف لتجنبها، وكان آخر النجاحات نجاح موسم حج هذا العام الذي تكاتفت فيه جميع الجهات الحكومية، بعد أن حدت قياداتها من تدخل أي جهة حاسدة، وأثبتت المملكة للعالم أجمع بأنها تسعى للسلام والطمأنينة وهذا نهجها منذ أن وحَدَها المؤسس الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه - رُغم أن عينٌ على الحشود تعزم لتحقيق السلام والطمأنينة والروحانية، وعينٌ على الحدود تحزم كيد المتربصين وتسد ثغرات الوطن. فكان ختام هذا العام خير دليل يعكس صورتنا الحقيقية للعالم أجمع، حيث ترجم ولي العهد الأمير محمد بن نايف صورة المملكة أمام العالم من خلال كلمته الصارمة ضد الإرهاب ومحاربته، وترجم كذلك ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأفعاله صباح يوم النَحر حين جمع بين هاتين العينين عندما صلى العيد بين حُمَاة الوطن أُسود الحدود، واتجه بعدها مباشرة صباح اليوم ذاته إلى مكةالمكرمة ليكون مع خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد في مَشعر مِنى للاطمئنان على الحجيج مُجسداً صِدق التلاحم بين القيادة والشعب وحفاظها على سلامة الحجاج وأمنهم. فطوبى لمملكتنا الحبيبة بقيادة رشيدة وبوركت خطواتها، مؤكدين سعينا ضمن زُمرة الشعب الوفي معاضدين القيادة سِلماً وحرباً.* نائب المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالقطاع الغربي بوزارة الحرس الوطني